Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “يتحدثون عدة لغات لكن لا يتقنون أياً منها”.. الجزائريون مُحتارون حول لسانهم الذي قد يعرقل تنمية بلادهم
    الهدهد

    “يتحدثون عدة لغات لكن لا يتقنون أياً منها”.. الجزائريون مُحتارون حول لسانهم الذي قد يعرقل تنمية بلادهم

    وطنوطن19 أغسطس، 2017آخر تحديث:19 أغسطس، 2017لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الشعب الجزائري watanserb.com
    الشعب الجزائري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بالنسبة لمعظم البلدان، تُعد اللغة مجرد حروف أبجدية بسيطة، لكنَّ الأمر في الجزائر ليس كذلك، وفق تقرير صحيفة The Economist البريطانية التي قالت إن دُور الحضانة بالجزائر تقع في حيرة لغوية كبيرة تتعلَّق باختيار اللغة الملائمة للتدريس.

     

    تقول الصحيفة إن اللغة الرسمية للجمهورية الجزائرية هي اللغة العربية الفصحى، لكنَّ عدداً قليلاً من الأطفال هم الذين يتحدثون بها، لذا غالباً ما يشعر الطلاب بالضياع في اليوم الأول من المدرسة.

     

    العام الفائت وبعد نضالٍ لأكثر من نصف قرن، أصبحت الأمازيغية التي يستخدمها الأمازيغ لغة رسمية في الجزائر الأحد 7 فبراير/شباط 2016، لكن العربية ما زالت تتقدّم عليها بصفتها لغة الدولة.

     

    وتبنّى البرلمان الجزائري بغالبية ساحقة مراجعة دستورية تنصّ على اعتبار الأمازيغية “لغة وطنية ورسمية” في البلاد، فيما اللغة العربية هي “اللغة الوطنية والرسمية” و”تبقى اللغة الرسمية للدولة”.

     

    ولاحظ النّواب أن الأمازيغية، بفروعها المتنوعة (الشاوية، والقبايلية، والمزابية، والطارقية)، تستعمل من قبل عشرة ملايين شخص، أي ربع سكان دول شمال أفريقيا.

     

    ورغم أن اللغة الفرنسية مستعملةٌ إلى حدٍّ بعيد في البلاد، إلا أنها ليست مصنفة رسمية، ويتم تعليمها في المدارس كلغة أجنبية.

     

    ولاقى إضفاء الطابع الرسمي على اللغة الأمازيغية ترحيباً من المحافظة السامية للأمازيغية، وهي مؤسسة أكاديمية حكومية جزائرية أنشئت في العام 1995 في عهد الرئيس الجزائري الأسبق اليمين زروال، وتعنى بنشر لغة الأمازيغ بعد أحداث “الربيع الأمازيغي” في منطقة القبائل.

     

    ماذا تريد نخبة الفرنسية؟

    على الجانب الآخر، تفضِّل النخبة الجزائرية الناطقة بالفرنسية تعلُّم اللغة الفرنسية. وتدعو وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، إلى إدخال لغة 4؛ هي اللغة الدارجة، التي تدمج اللغات الثلاث الأخرى، والتي تُعَد اللغة الأم لمعظم الجزائريين. وهناك عددٌ متزايد من “الأنغلوفيلز”، أي المعجبين بإنكلترا، يريدون بدء صفحة بيضاء وتعلُّم اللغة الإنكليزية.

     

    لكنَّ اختيار اللغة يرجع في الأساس إلى قلب قضية الشعور الجزائري بالهُوية. فقد حظر الفرنسيون اللغة العربية في المدرسة الابتدائية عندما كانوا يحتلون البلاد، ورفضوها باعتبارها لغةً متخلفة. وبعد الاستقلال في عام 1962، شجَّع الوطنيون على التعريب من أجل محو 132 سنة من التلقين الفرنسي. وشغل الآلاف من المعلمين والبيروقراطيين من مصر وسوريا الوظائف التي كان يشغلها موظفو الخدمة المدنية الذين فرّوا إلى فرنسا.

     

    الإسلاميون مع العربية الفصحى

    الإسلاميون وفق The Economist ذهبوا للدفاع عن اللغة العربية الفصحى، واتهم البعض وزيرة الوطنية نورية بن غبريط، على نحوٍ عبثي، بالتآمر على العربية. لكن أحد مستشاريها قال: “كان التعريب خطأً لأنَّه كان مدفوعاً بفكرة الانتقام من الاستعمار الفرنسي. يجب ألّا نخلط بين الاستعمار الوحشي البربري لفرنسا واللغة الفرنسية التي هي وسيلة عالمية للعلم والثقافة”.

     

    واستمر الجدال في الجامعات وخارجها. الجدير بالذكر أنَّ طلاب الجامعة في الجزائر يدرسون القانون والسياسة والدين باللغة العربية، لكن كل شيءٍ آخر يُدرس بالفرنسية. كما أنَّ إجراءات المحكمة ونشرات الأخبار وخطب الجمعة باللغة العربية. وتُصنع عروض كوميديا الموقف “سيتكوم” محلياً على نحوٍ متزايد وباللغة الدارجة. لكنَّ جلسات مجلس الوزراء تكون في معظمها باللغة الفرنسية، وكذلك اجتماعات العمل والصالونات الأدبية. ويبدو أنَّ الوزراء، بمن فيهم نورية بن غبريط، عاجزون عن إكمال جملة واحدة باللغة العربية الصحيحة. ويقول عمارة بن يونس، الذي يرأس حزب الحركة الشعبية الجزائرية، وهو حزبٌ تابع للأمازيغ: “نحن في حاجةٍ ماسّة إلى سلامٍ لغوي”. وتجدر الإشارة إلى أنَّ الإسلاميين والعلمانيين قد تركوا أسلحتهم بعد حربٍ أهلية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 100 ألف شخص. لكن بعد 12 عاماً من المصالحة الوطنية، ما زالوا يتحدثون لغاتٍ مختلفة.

     

    تضيف صحيفة The Economist وهناك قضايا على المحك تتجاوز مسألة ما إذا كانت الجزائر تفضل التوجُّه نحو الشمال، أو الشرق، أو إلى الداخل الجزائري. ويجادل المُعلِّمون بأنَّ الجزائريين أصبحوا يتحدثون جميع اللغات، لكنَّهم لا يجيدون أيَّاً منها، ويعبِّرون عن قلقهم من أنَّ المزيج من اللغات يعني التقزُّم في التنمية. فتقول سلمى هلال، وهي ناشرة أساساً للكتب الفرنسية في الجزائر العاصمة: “الشباب هم ضحايا لسياسات اللغة التي قوَّضت قدرتنا على التعبير عن أنفسنا”. ويتساءل البعض عمَّا إذا كان الإحباط في اللغة هو المسؤول عن العنف المتزايد ضد المحاضرين في الجامعات. ربما!

    الجزائر الشعب الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لغات نورية بن غبريط
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقصحفي ألماني أخفى كاميراته وفضح مسؤولين ومستشفيات مصرية وكشف تجارة الأعضاء البشرية !
    التالي “تذكروا جيدا هذا الكلام”.. “ستراتفور” الرياض دمرت العوامية لهذا السبب الغريب والأقمار الصناعية لم ترصد ما ادعوه
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter