Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » الرباعية العربية وتداعيات الأزمة الخليجية: صراع الدبلوماسية والإعلام في المنطقة
    تحرر الكلام

    الرباعية العربية وتداعيات الأزمة الخليجية: صراع الدبلوماسية والإعلام في المنطقة

    راتب عبابنة12 أغسطس، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علم قطر watanserb.com
    علم قطر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المتابع لمجريات ومسلسل الأزمة الخليجية يلاحظ دون عناء أن قطر اعتمدت أسلوب التروي والرصد ربما بدافع الحكمة وربما من هول الصدمة وقسوتها، إذ ما جرى غير مسبوق بين الدول الشقيقة حتى عندما احتلت الكويت من قبل العراق.

    لكن بالمقابل شاهدنا إعلام الرباعية لا يتوقف عن النبش في سجل قطر وتسليط الضوء عليه لإقناع المشاهد العربي بمدى الخطورة (الإرهاب) التي تشكلها سياسة قطر، من وجهة نظر الرباعية.

    والمتابع لا يجد عناءا أيضا بمواقف دول العالم الواضحة وهي تقترب كثيرا من موقف قطر وعلى رأسها أمريكا.

    لا شك بأن الأزمة ألقت بأثرها على قطر من ناحية الحصار المفروض عليها، لكنها كسبت نسبة عالية جدا من الرأي العام العربي والعالمي لصفها، إذ ذلك جلي من خلال الإعلام العربي والعالمي أيضا.

    مطلوب من قطر قطع علاقاتها مع إيران بينما حجم التبادل البيني للإمارات وإيران 30 مليار دولار. الإمارات لها ثلاثة جزر محتلة من قبل إيران أبو موسى وطُنب الصغرى وطنب الكبرى. والإمارات تحوي عشرات الآلاف من الإيرانيين العاملين بها بالإضافة لمئات الآلاف من المجنسين.

    فكيف للعليل مداواة العليل؟؟ نضيف لذلك أن قطر تزود الإمارات بالغاز ولم تلجأ لقطعه كردة فعل تجاه ما واجهته من شقيقتها الإمارات من هجوم شرس. وللحق، هذا يُحسب لصالح قطر.

    الرباعية أعلنت منذ البداية أن الأزمة خليجية ويجب أن تحل من داخل البيت الخليجي ولا ترغب بالوساطة، وهذا ما جعل الأردن رئيس القمة العربية يحجم عن التدخل بالمصالحة رغم أنه من واجبه المشاركة والتدخل لفض النزاع.

    بالوقت نفسه نرى المبعوثين الأجانب يترددون على المنطقة محاولين المساعدة من أجل حلحلة الأزمة. حلال على الأجنبي وحرام على العربي. تلك إرهاصات وسقطات ناتجة عن التخبط ومتوالية الشروط التعجيزية والتي تمس سيادة قطر بالإضافة لمسلسل مؤتمرات وزراء خارجية الرباعية.

    ما قامت به الرباعية تسمّيه “مقاطعة” بينما تسميه قطر “حصارا”. والمقاطعة تعني قطع العلاقات الدبلوماسية، بينما نرى أن تُمنع دولة من استخدام المنفذ البري الوحيد والمجال الجوي والبحري فذلك الحصار بعينه.

    والرباعية تدّعي بأنها ليست ضد الشعب القطري. وقد منعوا مواطنيهم من السفر لقطر وطلبوا من المتواجدين بقطر أن يغادروها. والخليجيون لهم مصالح متداخلة وعلاقات قربى ومصاهرة وهناك تشابك بالعلاقات والمصالح والتجارة الفردية وعلى مستوى الشركات.

    الحجاج لم يتم استثناؤهم من حظر الطيران في الأجواء السعودية ولو على أقل تقدير من الناحية الدينية وإن حاولوا فعليهم استخدام خطوط طيران غير قطرية. أليس هذا حصار؟؟

    الجمال والمواشي القطرية التي ترعى في الأراضي السعودية تم طردها من السعودية تطبيقا لبنود الحصار. الإعلام الرباعي يصور أن المجاعة قد استفحلت في قطر واقتصدها انهار في ساعات. وهل هذا مدعاة للتفاخر؟؟ قطر دولة غنية جدا تستطيع تلبية احتياجات شعبها بمنتهى السهولة وهي أكبر مصدر للغاز أضف لذلك استثماراتها الضخمة وصندوقها السيادي.

    اشترطوا إغلاق قناة “الجزيرة” التي كشفت خبايا وتآمرات وخيانات وكولسات الأنظمة العربية وسجلت سابقة في الإعلام العربي والعالمي و هزت عروشا وأنظمة وزودت المشاهد العربي بما يفتقر له من حقائق ومعلومات داخل وطنه. وطلب إغلاقها تدخل صارخ بشؤون دولة ذات سيادة مثلما هو حرب على حرية الصحافة والإعلام الذي لن يقبل به العالم المتحضر.

    قطر لم توافق على الرضوخ لطلبات وإملاءات ترامب الذي حضر لابتزاز هذه الدول وصرح أنه لم يكن ليذهب للسعودية لو لم يضمن العودة بمئات المليارات من هذه الدول. ترامب رجل أعمال يؤمن بأن كل خطوة يخطوها ستعود عليه وعلى بلاده بالمال الوفير. وهو يتعامل بذهنية ومفهوم الربح والخسارة.

    هذا رغم أن قطر لم تدفع حصتها من المنحة الخليجية للأردن ذات الخمسة مليارات، إذ حصتها 1.25 مليار ربما لقناعة صناع القرار لديهم بأن الشعب لن بستفيد منها، وهذا شأنهم. هي منحة ولا يرون مصلحة بالمشاركة. هذا بالإضافة لموقفهم من ترشح ممثل الأردن لأمانة الأمم المتحدة وانتخابات الفيفا التي خاضها الأمير علي بن الحسين ومعها البحرين أيضا. وكل ذلك لا يعمينا عن قول الحق بأن قطر تتعرص لحصار قاس وغير مسبوق من دول يفترض أنها شقيقة تشترك معها بمجلس دول الخليج العربي ناهيك عن التداخلات القبلية والمصالح المشتركة بين الشعوب ذات الأصول الواحدة.

    من خلال متابعتنا للإعلام القطري وتحديدا شاشة “الجزيرة” وإعلام الرباعية وتحديدا شاشات “العربية” و “الحدث” “سكاي نيوز العربية”، نرى من الواضح الإدارة القطرية الإحترافية للأزمة حيث الثقة بالنفس والقدرة والتمكن من زمام الأمور بالإضافة للإستثمار الذكي لأدوات فتحت بها آفاقا من خلالها توسعت الرؤيا وأوصلت فضيتها للعالم باقتدار وحرفية تدعو للإحترام والإحتذاء.

    لم تخضع قطر لمطلب اعتبار حركة حماس إرهابية ولم تطرد قيادات الإخوان الذين صنفتهم الرباعية “إرهابيون”. الحكمة القطرية لم تقابلها حكمة من الرباعية بل المزيد من التهم والترويج “لإرهابية” قطر والدوران حول شيطنة شيوخها وكأن الرباعية أنبياء لا ينطقون عن الهوى ولا يقربهم الخطأ. الحكمة تقول: إذا كان بيتك من زجاج، فلا ترجم الناس بالحجارة.

    حاولت ما استطعت رصد بعض الحقائق التي رافقت هذه الأزمة التي ندعو الله أن لا تغيب عنها الحكمة والتروي بالإتجاهين كما ندعو الباري أن يجعل الوئام والود والرغبة في الإلتقاء بمنتصف الطريق هي العامل المشترك بكل خطوة يخطوها الطرفان.

    حمى الله الأمة وحقن دماءها والله من وراء القصد.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter