Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » هل أبقيتم من الكرامة شيئا؟؟ | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    هل أبقيتم من الكرامة شيئا؟؟ | القصة الكاملة

    راتب عبابنة29 يوليو، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حادثة السفارة لو حصلت في أرض الصومال لما انتهت بهذا الشكل المهين، مع احترامي للصوماليين وحكومتهم ورئيسهم. هل تبقّى معنى لشعار “ارفع راسك أنت أردني” الذي رفعه الملك نفسه؟؟ هل بقي معنى للقب “النشامى”؟؟ هل بقي معنى لوجود الحكومات وهي بالمقام الأول تعمل ضد المواطن؟؟ أليس الملقي يرأس حكومة متخصصة بالجباية بامتياز وبشهادة كافة الأردنيين؟؟ أليس القاضي رائد زعيتر قتل بدم بارد منذ ثلاث سنوات وما زال “التحقيق المشترك” مستمرا دون إطلاع الرأي العام على ما نتج لغاية الآن، بينما صهيوني قتل أردنيين وينتهي التحقيق بأقل من أربع وعشرين ساعة ويغادر طاقم السفارة؟؟ ألم يتصل الملك برئيس وزراء الدولة المعتدية ويبحث معه ما يدور في الأقصى في الوقت الذي يعد به عودة الجاني ويقول أن لهم تجارب سابقة؟؟

    ما الذي يجعل هذا الصهيوني يتحدث بهذه الثقة والفوقية مستهترا بالأردن وشعبه وضامنا للنتائج وقد حصل له ما أراد؟؟ وزير الداخلية وأمام النواب يتحدث وكأنه محامي للصهاينة ويبرر قتل الأردنيين واضعا اللوم عليهم. ادعت دولة الإحتلال وحسب وثائق فيينا بعدم جواز التحقيق مع الجاني بسبب الحصانة الدبلوماسية، بينما أكد صالح العرموطي وهو المحامي الجهبذ بعدم صحة ذلك.

    جعلتم من أبو تايه مجرما والجواوده والحمارنه معتديان والعمرو إرهابيا وشرطي ماعين أيضا وزعيتر لا بواكي له ونسيته الدولة. ألا تخجلون من أنفسكم؟؟ هل نضب مخزون الحياء لديكم أم أنكم فاقدون للحياء؟؟ لقد دنستم كرامتنا وانحدرتم بخذلانكم واستهانتكم لأسفل درجات الإنحدار. تصنعون صنائعكم وتعلمون أن الشارع يغلي احتقانا وغبنا وقهرا من بشاعة سياساتكم وسوء أدائكم. لقد دفعتم بالشعب لاحتقاركم وكرهكم إذ لا تتورعون ولا يردعكم واجب ولا تعيقكم أخلاق ولا توقفكم إنسانية عن فعل ما يحلو لكم، فأنتم تجردتم من كل ذلك.

    المومني والصفدي خرجا علينا بمؤتمر صحفي إنشائي لم يقدم ولم يؤخر ولم يجلي الحقيقة وجل كلامهما يعطي المبرر للصهيوني بإلقتل. تدخلت أمريكا وجاء تدخلها ليزيد من غليان الشارع بعد أن رضختم لمطلبها. ومؤتمرهما لم يضيف جديدا بقدر ما كان جبرا للخواطر وذرا للرماد. الخبير والفقيه القانوني الدولي د. محمد الحموري أكد أن كل قوانين الحصانة الديلوماسية “لا تمنع من تطبيق قانون الدولة المستضيفة على من يقترف جريمة”، موضحا أن ” لا يوجد في القوانين والإتفاقات الدولية على الإطلاق ما يمنع القبض على متهم دبلوماسي والتحقيق معه ومحاكمته”.

    ربما تتعلل الحكومة بداخلها بالمثل العامي “اللي بدري بدري، واللي ما بدري بقول كف عدس” أي أن هناك ما لا يمكن كشفه للشارع من ضغوط واعتبارات سياسية ومصلحية. ردنا يأتي على شكل تذكير بأن من تهون عليه نفسه مرة تهون عليه مرات وهذه المرة أحدها. لكن عندما يتعلق الأمر بحياة مواطن أردني ويقتل بدم بارد من قبل صهيوني متغطرس لا يحترم البروتوكولات الدبلوماسية والقوانين القائمة في البلد المضيف، فذلك أمر مختلف ولن يغفر الشعب تخاذلكم واستكانتكم وتفريطكم بحقه لكي ترضى عنكم اسرائيل وأمريكا. فأنتم تديرون البلد وكأن الشعب بهائم لا عقول لهم ولا حقوق بينما الدول الأخرى تقر بحقوق الحيوان أكثر مما تقرونه أنتم للإنسان.

    لقد جعلتم الكفر بكم وبسياساتكم إيمانا راسخا وأنتم تقدمون التنازل تلو الآخر. فلا أسف عليكم إن ذهبتم وإن اجتثت جذوركم وقد كنا نقنع أنفسنا مرة بضرورة الإستقرار وأخرى بالأمن، لكن ذلك لم يجد تقديرا ولم يصلكم صداه وأنتم غافلون بمصالحكم وإن صحوتم فصحوتكم توجهكم نحو التغول والنهب والسرقة وصناعة قوانين كبلتنا وقيدتنا حتى أصبحنا نتمنى زوالكم وهلاككم.

    كرامتكم تمرغت بالتنازلات ولم يبق لكم منها شيئا وصرتم ألعوبة بأيدي غيركم. الإنسان أغلى ما نملك، إرفع راسك أنت أردني، وكلنا الأردن والأردن أولا وغيرها من الشعارات التخديرية التي تدغدغ العواطف أفرغتوها من معانيها ومن العار عليكم ذكرها فلم نعد نصدقكم ولم نعد نحترمكم ولم نعد نأبه لألاعيبكم. ترون العيب والخطيئة وتشيحون بوجوهكم بعيدا لعجزكم الذي جنيتموه بأيديكم ظنا منكم بأن التحضر والتقدم يتحققان بالتذلل للغير واللهاث خلفه والغير لا يكترث لكم لأنه ضامن لحاقكم به بعد أن ابتاعكم وجردكم من كرامتكم.

    حمى الله الأردن والغيارى على الأردن والله من وراء القصد.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter