Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » تداعيات 11 سبتمبر: تأثير الانهيار العصبي على الهويات العربية والإسلامية مع مرور الزمن
    تحرر الكلام

    تداعيات 11 سبتمبر: تأثير الانهيار العصبي على الهويات العربية والإسلامية مع مرور الزمن

    عماد عودة22 يوليو، 20176 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الخليج العربي watanserb.com
    الخليج العربي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قبل ان يطل علينا الحادي عشر من سبتمبر كعادته في كل عام وتجول الصورة المصنوعة باتقان في اذهان الملايين من الناس ، حين انهار البرجين الأشهر في العالم انهيارا هندسيا منظما لدرجة تثير الكثير من الأسئلة المشروعة غير البريئة فان سؤلا بريئا يبقى يقض مضجع العقلاء في هذه الامة حول الذي تغير ويتغير منذ ذلك التاريخ وحتى هذه اللحظة . فالعرب عاربها ومستعربها يحاصر بعضه بعضا ويقتل بعضه بعضا رغم ان المسلم اخو المسلم لا يحقره ولا يسلمه ابدا.

    لا يعنينا الان كثيرا مما حدث في ذلك التاريخ المشؤوم ولكن تداعيات ما حدث هي التي يجب أن نتفكر فيها خصوصا وان القوة العظمى قد وجدت لها عدوا هلاميا يتشكل ويتبدل حسب الحاجة ويظهر ثم يختفي حسب الطلب .

    من قاعدة اسامة بن لادن الى كيماوي صدام فارهاب داعش فعنف الاخوان المسلمين مرورا بحصار المحاصر في غزة حتى وصلنا الى داحس والغبراء الخليجية, لم لا وقد تم تدمير العراق وسوريا وتجريف مصر وتجويعها وهدم ليبيا وتفتيتها بعد سرقة ثروتها وقمع تونس بحيث لم يبقى في بلاد العرب – اوطاني – مستقرا امنا سوى الخليج العربي الذي كان يحسب له سياستة المحافظة والهادئة تاريخيا حتى منتصف هذا العام.

    العامل المشترك في كل ما تم سحقه حتى الان يندرج تحت مصنف العروبة والاسلام السني حصرا بالرغم من أن الدمار الذي اصاب بنيتنا كدول عربية لم يكن اخر المطاف فقد بلغت بنا الامور ان بعضنا اصبح يصدق ان بعضنا الاخر لديه النية والقدرة على ايذاء الغرب ( البريء المسالم ) وتدميره فاصبح هذا البعض يسمي بعضه الاخر ارهابيا وينخرط في حربه متناسيا انه انما يطلق النار على قدميه.

    خلاصة الأمر اننا كعرب وكمسلمين سنكون الخاسر الأكبر في نهاية المطاف وليس لنا ان نتباكى على اي نتيجة ستؤول اليها الامور بعد هذه الحرب الكونية القادمة على ارضنا بحجة داعش او ما يستجد من ارهاب مفترض فينا والظاهر اننا اصبحنا امة من فراغ داخلها خواء فكان للاخر ان يملئ فراغنا بسلاحه وارادته بل ويوظفنا كي نهزم انفسنا بانفسنا فالطبيعة تأبى الفراغ وتملؤه حتما ,  لذلك فانه من السذاجة بمكان النظر الى الأمر من باب ان المخابرات الأمريكية هي التي صنعت أعداء امريكا الجدد لكن الثابت الأكيد انها احسنت الاستفادة من وجودهم وربما من اخطائهم ايضا .

    المسمار الأول في نعش هذه الامة كان توقيع السادات لاتفاقية سلام منفردة مع العدو الصهيوني خرجت مصر بموجبه من دائرة التضامن العربي بحدها الادنى وقسم الأمة الى معسكرين متناحرين سياسيا تلاه مسمارا لا يقل ضراوة عن سابقه تمثل في الغزو العراقي للكويت والذي قسم المقسم ولكن على ارضية عسكرية هذه المرة اتاح للحكام العرب فرصة الدوس على المحرمات فاصبح من الممكن الاحتماء بالاجنبي واستضافة قواعده العسكرية على ارض دأبوا على تسميتها بالمقدسة.

    وفي ذات السياق أبى القادة الفلسطينيون الا ان يشاركوا في هذه اللوحة السوريالية البائسة فقذفوا بانفسهم في عين العاصفة التي ضربت الامة عوضا عن النأي بقضيتهم ذات المكانة المقدسة في نفوس الشعوب العربية فاضافوا اسوأ ما يمكن اضافته الى المشهد المرتبك بذهابهم الى اوسلو وتوقيع الاتفاقية الأقبح في تاريخ القضية الفلسطينية فاتحين الباب لكل من اراد التطبيع مع العدو الصهيوني اضافة الى منح العدو صكا تاريخيا يمكنها من الادعاء بحقها في فلسطين التاريخية ليصبحوا بذلك جارا طبيعيا لباقي الدول العربية وكل ذلك في مقابل سلطة منزوعة الدسم تقام على فتات من الضفة الغربية وغزة المحاصرة الجريحة .

    نتيجة لهذا الضياع العربي وفقدان المرجعية الأخلاقية وانهيار منظومة المباديء العربية عموما اصبح من الممكن ان يشن جيشا عربيا الحرب على جيش عربي اخر ويسمي كل منهم الاخر بالعدو بل وصل بنا الأمر حد استلهام حرب قريش على المستضعفين من مسلمي مكة في شعب لازال يلعن محاصريه قبل قرن ونصف ، فمصر السيسي تدعمها السعودية تحاصر قطاع غزة لحساب العدو الصهيوني والسعودية الجديدة تدعمها مصر والامارات والبحرين تحاصر الدوحة العربية الخليجية المسلمة لاسباب لم يعرفها الذين قامو بالحصار الا بعد ثلاثة اسابيع من فرضه.

    الحديث عن القضية الفلسطينية في سياق هذه الحرب الكونية القادمة على الاسلام بحجة داعش واخواتها ليس ترفا وتنظيرا على الاطلاق , فكل حرب على الامة هدفه الاول والاخير حماية الكيان الصهيوني وتوسيع رقعة نفوذه لانه باختصار يمثل الواجهة الاستعمارية الغربية التي حلت محل الخلافة العثمانية في تسيير شؤون الامة وأزعم ان بقاء اسرائيل في الجسد العربي سيتحفنا بسايكس بيكو اخر يكون اكثر قسوة وعسفا من سابقه ولن ينقضي عقد من الزمان حتي نغير كتب الجغرافيا في مدارسنا الابتدائية لتعليم اطفالنا حدود الدول الجديدة ومن ضمنها الفاتيكان الاسلامية الجديدة والكثير من الدويلات الوظيفية التي تحوم حول اسرائيل العظمى.

    نذر الحرب الاتية من الحلف الاطلسي وجلاوزته توحي بان الحرب الاتية لن تكون قصيرة على الاطلاق كذلك فانها لن تكون تقليدية وسوف تحمل ملامح الشرق الاوسط الجديد الذي يراد له ان يتشكل من رحم الفوضى الخلاقة التي بشرتنا بها سيئة الذكر كونداليزا رايس عندما كانت على مقعد الخارجية الامريكية يضاف الى ذلك نكهة الثورة العربية المضادة التي نذرت نفسها لافشال المشروع السياسي الديمقراطي الذي قبلت به الجماعة الوطنية والثوار الانقياء الذين فازوا بثقة الشارع الثائر في تونس وليبيا ومصر على غير رغبة من الصهيانة العجم والعرب والذين استفزوا خلاياهم النائمة في مصر والامارات وغيرها من الدول الوظيفية في بلاد العرب.

    الساحة السورية تليها الساحة العراقية تعتبر الى حد بعيد انبوبة الاختبار للفوضى الخلاقة التي تريدها لنا الولايات المتحدة وليس من المرجح ان يفلت نظام عربي واحد من مصير مشابه بغض النظر عن درجة ولائه للمخطط الأمريكي فالمصلحة الاسرائيلية المتطابقة مع نظيرتها الامريكية تكمن في ايجاد دول فاشلة وغارقة في الفوضى حول اسرائيل لان ذلك سيجعل منها الدولة العظمى المتماسكة الوحيدة في المنطقة .

    قد يظن بعض الحكام العرب المتعاونون والداعمون لهذا المخطط انهم بمنئى عن النتائج الكارثية المتوقعة لهذا الغزو العالمي بحجة داعش واخواتها لكن التاريخ علمنا ان من أعان ظالما ذل على يديه ولا ارى نهاية لهذا الغزو الا بتقسيم كافة الدول العربية الكبيرة نسبيا والسيطرة على مقدراتها النفطية خاصة لتكون الاموال التي استثمرها بعض الحكام العرب في هدم هذه الامة حسرة عليهم وسوف يتحولون جميعا الى رؤساء بلديات برتبة ملوك ورؤساء تعينهم تل ابيب وسوف تكون نهايتهم في احسن حالاتها قذافية المذاق وعندها يصلح فيهم قول المكلومة الاندلسية لولدها :-

                         ابك مثل النساء ملكا مضاعا     لم تحافظ عليه مثل الرجال .

    الناظر لما يجري اليوم بين رباعي المقاطعة العربي ودولة قطر يستنتج ان الأمر لم يكن لاسقاط قطر او اجبارها على تعديل سياساتها فاصرار هؤلاء على المضي قدما في هذا الغي المكشوف رغم ضئالة اسبابهم يشير الى ان الأمر قد تعدى منطقية الأسباب اذا وجدت وأن تحريضا ودعما من قوة كبرى يؤمن لهم الحماية الدولية في فخ واضح لاستدراجهم على ما يبدوا الى تفجير الموقف وتطويره الى حرب عبثية اخرى يكون الخاسر فيها العرب دون غيرهم ومن المؤكد ان كل اطراف هذه الحرب ستكون عرضة للاستنزاف الاقتصادي يليه التشظيي الجغرافي لتدخل المنطقة بأسرها في دوامة من العنف والتقسيم والفقر لتبقى اسرائيل هي الدولة المستقرة الوحيدة صاحبة الأمر والنهي ولنا أن اتخيل حينها كيف سيبدوا شرق اوسطنا الجديد .

    اللهم قد بلغت. اللهم فاشهد

    @odehimad


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter