Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 20, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » الإمارات تقدم إلى غزة “10” ملايين دولار.. ما الثمن المقابل لهذا السخاء ؟!
    الهدهد

    الإمارات تقدم إلى غزة “10” ملايين دولار.. ما الثمن المقابل لهذا السخاء ؟!

    وطنوطن20 يوليو، 20173 تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “خاص- وطن”– كتب محمد النعامي”- صرح القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان, أن دولة الإمارات تعهدت بتقديم 10 ملايين دولار لغزة؛ في إطار المصالحة المجتمعية، التي نص عليها اتفاق المصالحة بين حماس والنائب محمد دحلان المفصول من حركة فتح والذي يقود “التيار الإصلاحي في حركة فتح” ضمن التفاهمات التي جرت بين مصر وحركة حماس مؤخراً في القاهرة.

     

    وتعتبر المصالحة المجتمعية خطوة أولى لتنفيذ اتفاق المصالحة الذي يأتي ضمن تلك التفاهمات، والتي تعتبر صفحة جديدة بين مصر وحركة حماس بالشراكة مع محمد دحلان، إذ تساهم خلالها مصر بتخفيف الحصار عن غزة عن طريق فتح معبر رفح، وتخفيف أزمة الكهرباء عن طريق إدخال الوقود المصري، وتقوية خطوط الكهرباء المصرية المغذية للقطاع، وفي المقابل ضبط حماس لحدود غزة مع مصر، أما الدور الإماراتي سيكون على شكل دعم مالي، والذي سيكون ـ أيضاً عن طريق محمد دحلان؛ ما سيعطيه دورا مؤثر وشعبية كبيرة في غزة بعد خروجه منها عام 2007.

     

    هذه التطورات في مواقف هذه الدولة تأتي بعد حقبة كبيرة من السياسة العدائية، بل وقبل فترة ليست بالبعيدة كانت مصر والإمارات من ضمن الدول الأربعة التي قطعت علاقتها بقطر، بزعمهم دعمها الإرهاب والتي من ضمنه علاقتها مع حركة حماس، المصنفة إرهابية لديهم، والآن ذات الدول تتعامل مع حماس وتدعم القطاع، هذا عدا عن علاقة النظام المصري القوية بإسرائيل والتي تشهد ازدهاراً منذ الانقلاب في مصر، إذ سجلت تلك الفترة أعلى معدلات التعاون الأمني بينهما حسب تصريح الإسرائيليين أنفسهم.

     

    وبالعودة لدحلان فتاريخ علاقته السيئة مع حركة حماس لا يبشر بصدق نواياه، وهو الذي تعهد بإفشال حكم حماس عقب فوزها بانتخابات 2006، واتهم بالكثير من التصفيات في صفوف الحركة، عدا عن دوره الحالي في السياسة الإماراتية، فما الذي تغير في سياسات هذه الدول ودفعها لاتخاذ هكذا إجراءات تجاه غزة.

     

    يرى مراقبون أن نوايا هذه الدول ايجابية ظاهريا، ولكنها تبطن أهداف غير معلنة، تتمحور في إدخال دحلان للسياسة الفلسطينية عن طريق غزة، وفي ذات الوقت تمكينه من التأثير على مجريات الأمور في القطاع، حسب ما يخدم السياسة الإمارتية، ومن جانب أخر دفع قطاع غزة تجاه مصر، حيث تصبح غزة تابعة بشكل كامل لمصر، في قضايا الكهرباء والتبادل التجاري والاقتصادي ما ينتج عنه انفصال بشكل كامل عن الضفة وعباس، ما سيجعل من هذا الواقع ورقة ضغط قوية تمكن مصر من التأثير على حماس في قضايا محورية، بالإضافة إلي احتوائها وتقنين نشاطها المسلح، وكل هذا بالتنسيق الكامل مع إسرائيل.

     

    وكشف الخبير الإسرائيلي في الشؤون الفلسطينية في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تسيفي برئيل، عن وجود خطة جديدة يجري التحضير لها الآن بين الإمارات ومصر وإسرائيل للتعامل مع قطاع غزة الذي تديره حركة “حماس”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن هدف هذا الاتفاق هو وضع محمد دحلان على رأس حكومة وحدة في القطاع، ورفع معظم الحصار عن القطاع من قبل مصر وإسرائيل.

     

    وتحت عنوان “حماس في الفخ” استعرض الكاتب الإسرائيلي إيال زيسر، وهو مدير سابق لمركز “موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط”، في صحيفة “إسرائيل اليوم”، تصاعد الأزمات في قطاع غزة خلال الفترة الأخيرة، والسيناريوهات المتاحة أمام حركة “حماس”.

     

    ولفت زيسر إلى أن “حماس” باتت مستعدة الآن “لرفع الراية البيضاء وتسليم المفاتيح لمحمد دحلان، الذي يمكنه بدعم من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وربما أيضا من اسرائيل لسحب البساط تماماً من تحت أقدام حماس، وليس فقط الاكتفاء بمنصب رمزي في القطاع.”.

     

    ومن الجدير ذكره أن ما دفع حماس لعقد التفاهمات مع مصر ودحلان، هو الوضع الإنساني في غزة الذي نتج عقد كامل من الحصار، بالإضافة إلي الإجراءات العقابية للرئيس الفلسطيني محمود عباس، والتي شملت خفض الرواتب بنسبة 30% لموظفي السلطة في غزة، وإحالة عدد كبير منهم إلى التقاعد المبكر، عدا عن منع التحويلات الطبية لفترة معينة، وتخفيض ساعات الكهرباء من الخطوط الإسرائيلية، وإغلاق عدد من المؤسسات الخيرية في القطاع.

     

    الارهاب الامارات الانقلاب القاهرة المصالحة النظام المصري حماس عبد الفتاح السيسي غزة قطر مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمتصل سعودي: لن ننصر الأقصى من أجل حماس وقطر.. والمذيع يرد: “الأقصى لا يحتاج أمثالكم”
    التالي : ناشطة لبنانية تلجم البطريرك بشارة الراعي بعدما قال إن اللبنانيين يهاجرون بسبب السوريين
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    3 تعليقات

    1. سمارت on 20 يوليو، 2017 2:29 م

      قبحه الله من وجه ..من الحين مبين عليه انه من اهل الجحيم وبئس المصير

      رد
    2. Badr on 20 يوليو، 2017 5:41 م

      طبعا سيرفعون الحصار حينها ٨عندما يثبتون جاسوسهم ومخبرهم على رأس سلطة غزة

      رد
    3. مسلم طفران on 21 يوليو، 2017 4:11 ص

      (جميعهم)متورطون في حصار غزة وخنق أهلها الذين لم يتوقفوا يوما عن قتال العدو الصهيوني
      حماس ورطت نفسها وورطت أهل غزة معها بإستيلائها على حكم(إمبراطورية غزة العظمى)بقوة الغدر،دحلان عميل إسرائيلي بإمتياز،مصر السيسي حليف إسرائيلي لم يسبق للعدو الصهيوني ان حلم به أو بمثيله،كل دول مجلس التآمر الخليجي تورطت في دعم هذا الطرف أو ذاك،أبو العبس تورط كونه لم يعالج قضية الإنفصال بجدية وحكمة فزاد الطين بلة،العدو الصهيوني لا ننتظر منه رحمة بحالنا فهو عدو وسيبقى عدو حتى يوم الدين،أمريكا متورطة لأن الصهاينة اليهود والمسيحيون هم من يديرونها
      ليس هناك من برئ فيما يتعلق بأزمة غرة وأهلها

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter