Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “هآرتس”: الإمارات ومصر تسعيان لإبعاد قطر عن غزة عبر “دحلان” وعباس سئم من تمويل منافسيه
    الهدهد

    “هآرتس”: الإمارات ومصر تسعيان لإبعاد قطر عن غزة عبر “دحلان” وعباس سئم من تمويل منافسيه

    وطنوطن9 يوليو، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد دحلان watanserb.com
    محمد دحلان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تقريرا تحدثت فيه عن علاقة مصر بالقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان, مشيرة إلى أن الصراع على السلطة في العالم العربي، بين السعودية وكتلة من الدول السنية المحافظة من جهة، وقطر من جهة، وبين السلطة الفلسطينية وبين وحماس، قد يقود  إلى بعض الانفراجة المؤقتة في محنة غزة، مما يقلل من خطر احتمال المواجهة مع (إسرائيل).

     

    وفي تحولٍ مفاجئ للأحداث، فإنّ هذه الخطوة بالتواصل مع حماس، بقيادة مصر، تدعمها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية دون معارضة كبيرة من جانب (إسرائيل). وسيتطلب الحل الوسط من حماس تقديم تنازلات، لكنّها ستؤثر بشكلٍ رئيسي على «محمود عباس»، رئيس السلطة الفلسطينية، الذي سيزداد حنقه على غزة، حين يراقب منافسه في فتح، «دحلان»، يحسن مكانته في القطاع بدعمٍ صريحٍ من القاهرة.

     

    وكان «عباس» هو الذي بدأ سلسلة من التغييرات في مايو/أيار عندما بدأ ممارسة ضغوطٍ ماليةٍ مباشرة على حكومة حماس في غزة. وقد سئم الرئيس الفلسطيني تمويل منافسيه، في حين أنهم رفضوا جميع مطالبه بالتوصل إلى اتفاقٍ توافقي يعترف بسلطته في قطاع غزة. وقد أدى خفض الرواتب لموظفي غزة، ووقف دعم أسرى حماس المفرج عنهم، والحد من إمدادات الطاقة، مع عدم قيام السلطة الفلسطينية بدفع مقابل الكهرباء القادمة من (إسرائيل)، إلى تفاقم الأوضاع المعيشية القاسية أصلًا في القطاع، والتي أصبحت أسوأ من أي وقتٍ مضى مع تفاقم حرارة الصيف.

     

    وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت الشهر الماضي عدم التدخل عندما أوقفت السلطة الفلسطينية تمويل الكهرباء إلى غزة. وفي الوقت نفسه، حذرت المخابرات من أنّ الإحباط المتزايد في القطاع قد يؤدي إلى تدهورٍ تلقائيٍ في الوضع العسكري، مع تساؤلٍ حول ما إذا كانت حماس ستواصل تقييد الجماعات السلفية المتطرفة ومنعها من إطلاق الصواريخ على (إسرائيل).

     

    وأدركت مصر هذا الخطر، لكنّها أشارت أيضًا إلى الفرص المتاحة. وقد أعطى الخلاف بين قطر وجيرانها المصريين ذريعة لمحاولة قطع الروابط بين قطر وحماس، في حين وافقت الإمارات على زيادة الدعم المالي لقطاع غزة، وإن كان ذلك أقل بكثير من المساعدات القطرية، بمبلغ 900 مليون دولار حتى الآن. ومن ناحيةٍ أخرى، أدرك مسؤولون كبار في حركة حماس أنّه في ضوء أزمة الخليج، لم يعد بإمكانهم الاعتماد على شبكة الأمان القطرية التي تمتعوا بها خلال العقد الماضي.

     

    وهكذا، بدأت ناقلات الغاز بالعبور إلى غزة من مصر في أواخر يونيو/حزيران، وهي خطوة تم تمويلها من قبل الإمارات وبقيادة دحلان، والتي أعادت الكهرباء إلى غزة لمدة 5 إلى 6 ساعات في اليوم، من 3 ساعات فقط في ذروة الأزمة. وعلى مدى الأيام العشرة الماضية، كان هناك وفدٌ من حماس في القاهرة، حيث تحدث إلى مسؤولي المخابرات وممثلين عن «دحلان». وحضر أحد هذه الاجتماعات «يحيى السنوار»، رئيس الجناح العسكري لحماس في غزة.

     

    وقال «أحمد يوسف»، المستشار البارز لـ«إسماعيل هنية»، رئيس المكتب السياسي لحماس، أنّ الجانبين يناقشان وثيقة من 13 نقطة. وتتضمن تفاهماتٍ حول تمديد فتح معبر رفح الحدودي من جهة مصر، والذي سيسمح بمرورٍ متزايدٍ من وإلى قطاع غزة، ومنح «دحلان» ومؤيديه مركزًا جديدًا في الرقابة على المعابر. وما تزال نطاق سلطة «دحلان» قيد المناقشة. وفي الأسابيع الأخيرة، قام رجاله بإدخال تحسيناتٍ على المعبر، وذلك بفضل تبرعٍ من الإمارات بقيمة 5 ملايين دولار. ورفضت جميع الأطراف في هذه المحادثات التسريبات التي وصلت إلى وسائل الإعلام العربية والتي تشير إلى موافقة حماس على «دحلان» رئيسًا للوزراء في غزة.

     

    تفاهمات

    ووفقًا لما ذكره «يوسف»، تشمل التفاهمات السماح لكبار رجال فتح المقربين من «دحلان» بالعودة إلى غزة، والتي فروا منها عام 2007 عندما تولت حركة حماس مسؤولية القطاع، فضلًا عن إنشاء لجنة توافقية داخلية تعوض أسر حماس وفتح الذين قتلوا في الاشتباكات بين الجانبين خلال تلك الفترة في غزة. وتطالب مصر حماس بزيادة منطقتها العازلة على الحدود بين غزة وسيناء وتعليق علاقتها مع ولاية سيناء، فرع تنظيم الدولة في سيناء.

     

    وكما هو معروف، تحافظ (إسرائيل) على التنسيق الوثيق مع مصر، لكنّها ليست بالضرورة مسرورة بكل تفاصيل التفاهمات التي تتشكل. ويعد القلق الرئيسي هو أن تستغل حماس الظروف المخففة في رفح من أجل تهريب المعدات العسكرية أو المواد مزدوجة الغرض مثل الأسمنت، والتي يمكن استخدامها في الأنفاق والتحصينات، فضلًا عن غيرها من المواد التي تعزز قدراتها الهجومية. ويبدو أنّ (إسرائيل) مستعدة لمواجهة تلك المخاطر المحسوبة، حيث تقبل بعض المخاطر المتمثلة في جناحٍ عسكريٍ أقوى لحماس، في مقابل زيادة التأثير المصري على الأحداث في غزة، وإزالة خطرٍ آخر هو اندلاع أعمالٍ عدائية جديدة توشك أن تقع.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد..

    حماس عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطاع غزة قطر محمد دحلان محمود عباس مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“مجتهد” يكشف بالتفاصيل العلاقات السعودية الاسرائيلية الخفية والشخصيات التي “تديرها” من تحت الطاولة
    التالي عريس أردني يهرب قُبيل ساعات من زفافه ويُرسل رسالة “واتس آب” لذويه .. ماذا قال فيها!؟
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter