Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 9, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » محمد كريشان لـ”وطن”: “الجزيرة” لن تقبل دروسا في الصحافة من دول ليس لها تاريخ وتقاليد في ذلك
    الهدهد

    محمد كريشان لـ”وطن”: “الجزيرة” لن تقبل دروسا في الصحافة من دول ليس لها تاريخ وتقاليد في ذلك

    شمس الدين النقازشمس الدين النقاز7 يوليو، 2017آخر تحديث:21 يناير، 2022تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد كريشان watanserb.com
    محمد كريشان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حاوره: شمس الدين النقاز – ثمّن الإعلامي التونسي محمد كريشان، وقوف وسائل الإعلام الغربية والمنظمات والنقابات الدولية المدافعة عن الصحفيين، إلى جانب قناة الجزيرة بعد مطالبة دول الحصار بإغلاق القناة كأحد الشروط الرئيسية لإعادة العلاقات مع دولة قطر، كاشفا عن خوف كان ينتاب بعض العاملين بالقناة من حركة غير محسوبة المخاطر قد تقوم بها الدول المحاصرة.

    وقال كريشان في حوار مع صحيفة “وطن” إن المؤازرة المعنوية التي تلقّتها قناة الجزيرة من صحف غربية كبرى على غرار “نيويورك تايمز” و”الغارديان” و”الإندبندنت”، ومن المنظمات المدافعة عن حرية الإعلام والصحفيين مثل “الاتحاد الدولي للصحفيين” و”مراسلون بلا حدود” و”لجنة حماية الصحفيين”، كانت خير سند للعاملين بالقناة، رغم كل الضغوطات التي كانت تسلّط عليهم.

    ونوّه الإعلامي التونسي إلى أنّ هاته المؤسسات الإعلامية لا تشاطر الجزيرة بالضرورة  سياستها التحريرية، إلّا أنّها غلّبت مبادئها المدافعة عن حريّة الإعلام على مواقفها المخالفة لتوجّهات القناة، خاصّة إذا ما تعلّق الأمر بمطلب غير مسبوق في التاريخ، ألا وهو إغلاق قناة تلفزيونية إخبارية أحدثت نقلة نوعيّة في المشهد الإعلامي العربي، وتسليم مفاتيحها لمسؤولي دول الحصار (مصر، السعودية، الإمارات، البحرين).

    وعن تفاصيل الأجواء التي كانت داخل القناة على إثر دعوة دول الحصار إلى إغلاق “الجزيرة”، لم يخف محمّد كريشان حالة الترقب و بعض التوجس التي كانت تنتاب بعض العاملين بالمحطّة، حتّى أن هؤلاء لم يخفوا خشيتهم من استهدافها بقنبلة أو قصفها بصاروخ أو تفجيرها، لأن “الخصم قد يقدم على خطوة حمقاء كهذه”، وفق تعبيره.

    وعبّر كريشان عن أسفه من صمت أغلب نقابات الصحفيين والمنظمات الحقوقية في العالم العربي أمام هذه الهجمة التي تتعرّض لها وسيلة إعلامية عربيّة مهما كانت الخلافات معها، واصفا ما حدث بـ”الخيبة الكبرى” لأن أسوأ شيء أن تقف مع شخص توافقه الرأي و تنأى بنفسك مع من يخالفك الرأي.

    الإعلامي التونسي، اعتبر أن الشماتة بالجزيرة وبدولة قطر وانتهازية بعض الأطراف واللامبدئية التي يتّخذونها منهجا، كانت الدافع لهذا السكوت غير المبرّر،حيث لم تصدر عديد المنظمات المعنيّة بالدفاع عن حريّة الإعلام في بلادنا العربية أيّة بيانات تستنكر مطلب إغلاق قناة تلفزيّة كما فعلت النقابة المغربية بسبب أن تغطيتها الإخبارية لا تروق لحكومات بعينها.

    وشدّد محمد كريشان على أن العاملين بالقناة لم تكن لديهم أي شكوك حول نيّة الحكومة القطرية عدم إغلاق قناة الجزيرة، منبّها في هذا الصدد إلى أن السياسة التحريرية للقناة دائما ما تكون محلّ نقاش في البيت الداخلي، لأنّها لا تكابر ولم تدّع العصمة والكمال في يوم من الأيام، لكن هذه المراجعة تكون وفق الضوابط المهنية واحترام أخلاقيات الصحافة المتعارف عليها.

    وأضاف “نحن نعبّر عن آرائنا بحريّة داخل القناة حتى وإن كانت معارضة، على عكس قنوات عربية أخرى قد لا تتردد في طرد موظّفيها بمجرّد إبداء رأي معارض، لذلك فإنه من غير المعقول أن تعطينا دول لم تكن مرجعا في حرية الصحافة وحقوق الإنسان، دروسا في المهنة، كنّا سنقبلها بالتأكيد من دول لها تاريخ وتقاليد في ذلك”.

    وفي ختام حديثه إلى “وطن”، أكّد المذيع التونسي أن الأخبار الرائجة حول نيّة قطر نقل مقرّ قناة الجزيرة إلى العاصمة البريطانية لندن، مجرد إشاعات وأن الموضوع لم يطرح علينا في المرحلة الراهنة ولا أحد من المسؤولين تحدّث عن ذلك، مذكرّا بأنها ليست المرّة الأولى التي تختلق فيها بعض وسائل الإعلام أخبارا من هذا النوع.

    إغلاق الجزيرة الجزيرة شمس الدين النقاز قطر محمد كريشان وسائل الإعلام الغربية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهذا هو قرار “البنك المركزي العماني” حول تداول الريال القطري
    التالي مجلة إستخباراتية فرنسية تكشف: هاتان الشخصيتان رفضتا التصويت لـ”ابن سلمان” لولاية العهد
    شمس الدين النقاز
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    صحفي وكاتب وإعلامي تونسي معروف ومنتج برنامج المخماخ على يوتيوب

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. هشام السلع on 8 يوليو، 2017 10:36 ص

      كل منصف عاقل لا ينكر عليكم المهنية والإخلاص منكم في عملكم

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter