Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » نظام المهداوي يكتب: يشرعون الأبواب لإيران ثم يطلقون قنابلهم الصوتية.. البحرين واليمن مثالاً
    تقارير

    نظام المهداوي يكتب: يشرعون الأبواب لإيران ثم يطلقون قنابلهم الصوتية.. البحرين واليمن مثالاً

    نظام المهداوينظام المهداوي6 يوليو، 2017آخر تحديث:21 يناير، 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    زعماء دول الحصار ، الأزمة الخليجية watanserb.com
    زعماء دول الحصار
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تخيل أغناماً داخل أقفاصها وخارج القفص غول كبير. تتفق الأغنام على خطر الغول ولكنها تهاجم بعضها بعضا حتى تشرع الباب للغول المتأهب كي يلتهمها.

    العرب داخل أقفاص أوطانهم المحكومة بالنار والحديد، وإيران هي الغول الذي يتأهب لإلتهام الأوطان المهترئة من الفساد والديكتاتورية وغياب العدالة. ومن عجائب العرب إنك لا تصدق أن لهم عدواً يزعمونه. ظلوا لعقود يبررون طغيانهم من أجل عدوتهم إسرائيل، ولم تكن حقيقة عدوتهم. ومن عشرات السنوات وهم يعبئون ضد عدوتهم إيران ويتغنون بخليجنا واحد، وفجأة اكتشفوا أنه ليس واحد، وان قطر منذ عشرين سنة تطعن السعودية والإمارات والبحرين من الخلف لذا يتعين تقسيم الخليج وتفكيكه وهكذا يتصدون لعدوتهم إيران.

    ولو لم تكن إيران موجودة لخلقتها الدولة العميقة والثورات المضادة وعلى رأسها السعودية والإمارات. ان تلك المعادلة شبيهة ببقاء إسرائيل المرتبط بعدو يهددها.

    ولم تجد شبكة الطغاة العرب ما تواجه فيه الثورات العربية سوى العدو الخارجي، إيران عوضاً عن إسرائيل التي أشبعوها إستهلاكاً. لم تكن حلول الإصلاحات الداخلية والديمقراطية التي قد تساعد فعلا على التصدي لطموحات إيران وتوصد ابواب التدخل تناسب الطغاة. فالديمقراطية تطيح بعروشهم أو تحاسبهم على سرقاتهم وطغيانهم. فيما قمع الثورات خيار لا توقفه أي أخلاقيات ولا حتى حدود للمال الذي تسرقه أمريكا (أم الحريات والديمقراطية) مقابل أن تسكت على طغيانهم.

    في اليمن أجهضت السعودية الثورة اليمنية، تكاتفت سريعاً مع الدولة العميقة، دخلت وسيطاً غير نزيه بين الثوار والطاغية “علي عبدالله صالح”، وأخذت تعهداً بألا يحاكمه الثوار، واستضافته في أفضل مستشفياتها. عالجته وأعادته ثانية إلى اليمن متنمراً ومتحالفاً مع الحوثيين الذين ظل يحاربهم طوال حكمه. شرع آل سعود الأبواب لإيران على مصراعيها، ولو نجحت ثورة اليمن وحوكم علي صالح لما تجرأ الحوثيون ولا كانت إيران اقتربت من حدود السعودية.

    انطلقت عاصفة حزمهم كأحداث مسلسل “باب الحارة” مضحكة بدراما مبتذلة. كان وما زال قادة الحرب هم “المحمدين” ابن زايد وابن سلمان وانضمت قطر تساند ابن سلمان. بالإضافة إلى مشاركات من دول اخرى.

    ابن سلمان قاد الحرب ليحمي حدوده، لا من أجل أن يتصدى للمشروع الإيراني فيما ابن زايد قاد حربه ليقضي على الإسلاميين متحالفاً في بعض المواقع مع الحوثيين. وإذ بالعاصفة التي لا تستمر أكثر من شهرين تمتد لعامين ونصف العام تقريباً، دمرت فيها اليمن ونشرت الكوليرا حتى اصاب الداء أكثر من ربع مليون يمني، ووسط هذا التعثر قرر رؤوس الثورات المضادة بطرد قوات قطر التي ذهبت لتدافع عن حدود السعودية، فيما ابن زايد يشرع في تقسيم اليمن بعد الإنتهاء من إبادة الإسلاميين.

    هكذا هي إستراتيجياتهم بالتصدي لمشاريع إيران في الهيمنة. والأمر لا يختلف كثيراً عن البحرين التي أجهضت السعودية أي استجابة لمطالب الإصلاح وكلها شرعية، وصبغت كل مطالب بها بالعميل الإيراني حتى فتحوا الباب لإيران. ولم يجد آل سعود مثلا الإستغناء عن أقدم رئيس وزراء منذ عام 1973 دخل إسمه ضمن موسوعة “غينيتس” للأرقام حلاً ممكن أن يرضي الثوار ضد الفساد وسرقات ثروات بلادهم فالإطاحة به قد تفتح باب المحاسبة عن نحو 70 مليار دولار حجم ثروته . الملك نفسه كاد أن يصطدم مع عمه المدعوم من آل سعود عام 2009 حين رفض التعامل مع إبنه ولي العهد لإجراء إصلاحات داخلية.

    الخيار الإستراتيجي لـ“المحمدين” ابن زايد وابن سلمان هو أن الديمقراطية سرطان قاتل ما أن ينجح في عاصمة حتى ينتقل إلى عاصمة اخرى. والمعركة مع الديمقراطية مصيرية. وبالنسبة إلى السعودية فإن الديمقراطية في اليمن جارتها وفي البحرين حديقتها لا يعني إلا المضي نحو هلاك عرش أل سعود.

    فلا حق للشعب أن يسأل عن ثرواته. الشعب والثروات ملك الطاغية. والعالم العربي الجديد الذي يريده ابن زايد بالتحديد هو على شاكلة الرئيس اليمني الذي يفيق عصراً من نومه. ومهمته فقط أن يبصم على قرارات السعودية والإمارات. لا يسأل مثلاً كيف ان قطر بالأمس كانت قواتها تستشهد من أجل السعودية نطردها اليوم ونتهم الدوحة بالإرهاب. تلك رؤى الرجل الذي جاء ليدخل التاريخ في تدشينه شرق أوسط صهيوني جديد، لا تناقش ولا ترد.

    اضاعوا البحرين ومزقوا نسيجه الإجتماعي، وهدموا اليمن وقتلوا الأبرياء ونشروا الأمراض والجوع ومزقوا ليبيا إربا لميليشيات وأمراء قبائل وسقطت الدولة في وحل ابن زايد حتى ينتهي من إرجاع عقارب الساعة واستنساخ القذافي في الجنرال حفتر.

    وقلبوا إسطورية الثورة المصرية من إنبهار العالم بتلك اللوحة الإنسانية الخلاقة التي خرجت من ميادين وساحات اعظم حضارة قديمة، إلى “بشرة خير” طحنت المصريين. انتقمت منهم حتى جعلتهم يجرمون إنفسهم لأنهم قاموا بثورة.

    كانت إستجابة الطغاة لحقيقة ان كل الجبروت لا يمكن ان يوقف سنة التغيير في عالم تحول إلى شاشة، كفيلاً بكف خطر عدوتهم المزعومة إيران وحتى إسرائيل وحتى تركيا. لكن لا تصدق ان لطغاة العرب عدواً غير ما يهدد عروشهم. وعدوهم الداخلي يشغلهم أكثر من أي شيء، فالعدو الخارجي يتكفل به ترامب الذي يتقاضى جزية لحمايتهم.

    نظام المهداوي

    إسرائيل إيران ابن زايد ابن سلمان البحرين الثورات العربية الديمقراطية الطغاة اليمن مصر نظام المهداوي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقصحيفة بحرينية تابعة للإخوان المسلمين ترفض الهجوم على الجماعة وتذكر “آل خليفة” بمواقفها الداعمة لهم
    التالي هكذا تعاملت إيران مع الأزمة الخليجية واستفادت منها اقتصاديًا
    نظام المهداوي
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام
    • لينكدإن

    نظام المهداوي ناشر ورئيس تحرير صحيفة وطن يغرد خارج السرب. نظام المهداوي يتمتع بخبرة تزيد عن ثلاثين سنة في العمل الصحفي. نظام المهداوي عمل مراسلا لقناة الجزيرة من واشنطن عام ٢٠٠٠ واستمر لمدة ست سنوات وعمل أيضا مديرا لمكتب قناة أبوظبي في واشنطن. يعمل أيضا مستشارا اعلاميا في الولايات المتحدة ومحاضراً زائراً في العديد من الجامعات

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter