Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » لندق ناقوس الخطر!!! | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    تزايد الأزمات والمعاناة يؤكد الحاجة الملحة لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية

    رامي الغف6 يوليو، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا نبالغ لو قلنا ان الازمات والمشاكل التي يواجها شعبنا منذ بداية الانقسام اللعين وحتى هذه اللحظات، قد تفاقمت واتسع حجمها، ولم يعد بمقدور احد من تلاقي ما ستؤول له الايام والشهور القادمة، وهذه القراءة ليست بسوداوية او مبتدعه لتصور خاص منا، بل هو الواقع المأساوي والرديء الذي يعيشة وطننا وشعبنا وبكل جوانبه وخاصة في حياته المعيشية.

    ان الانقسام بحد ذاته موضوع كبير ومتشعب وهو كمرض السرطان بحاجة لاستئصال فورا، وقد لا تغنيه كلمات مقالة او مجموعة مقالات، تصدر من قلوب تحترق الما على وطن وعلى شعب بدأ يتبخر ويتطاير وكل ذلك بسبب اخطاء البعض منا، بحيث اصبحنا جميعا صاحب قرار وقادة وفصائل واحزاب وجماهير ووطن نقف، في منعطف خطير وحساس وعند محطة حاسمة وعلينا الا نقع في اخطاء وقعنا بها في اوقات سابقة، وفي خضم هذه الظروف والمعاناه التي نعانيها ويواجهها وطننا، تثار مجموعة من الاستفسارات والتساؤلات والمخاطب بها المواطن اولا وجوابها ليس مهما بالقدر الذي يعتقده البعض، فلو كانت اجابه جميع الجماهير وبمختلف اطيافة ومكوناته انهم متشائمين لا يحرك ذلك قيد انمله عند ساستنا وقادة وطننا، ولا تهز عندهم شعرة واحدة في اجسادهم، ولا يهتمون بهذا اصلا ولا يختلف عندهم شيئا، اما لو قلنا ان الجماهير متفائلين لرأيتهم جميعا وبدون استثناء يتسابقون على نيل هذا الانجاز المتمثل بتفاؤل الجماهير، وعند ذاك يدعي كل واحد منهم بانه صاحب الفضل وقائد هذا الانجاز الوطني، وبانهم قطعوا شوطا كبيرا وطويلا للوصل لهذا الهدف المنسود، ويدعون ان هذا هو ثمرة حسن تخطيطهم، اما الحقيقة التي يعرفها الجميع هي خلاف ذلك، ولم تعد الجماهير تأمل خيرا منهم في القريب العاجل، ولاسيما بعد ان فقدت ثقتها بالمسؤولين والقادة والمتنفذين.

    إن ما يمر به الوطن من تناقضات واضحة في الرؤيا المستقبلية والحالية واتساع حجم المخاوف بان تصل الامور الى طريق مسدود او مفترق طرق ويصعب عندها معرفة مصير الوطن وجماهيره الى اين يتجه، حيث ان من المعلوم للجميع انه قد مر على شعبنا ردحا من الزمن في ظل ظلام دامس ورؤيه ضبابية حيث الانقسام والاحتلال الذين يمثلان وجهان لعمله واحدة فلا كهرباء متوفرة على مدار الساعة، ولا مياه نظيفة ولا شوارع نظيفة ولا مواد بترولية ولا اغذية ولا عقاقير طبية وادوية وخاصة في قطاع غزة المحاصر برا وجوا وبحرا من اسرائيل، علاوة على العدوان المتكرر على احياء ومخيمات قطاع غزة، والاغلاقات المستمرة منذ سنوات بين شطري الوطن الواحد، فلا اثر للنور في ايامة السوداء والازمات تلو الازمات تكبر وتكبر، وكان لا احد يسمع ولا اخر يرى هذه الحياه العصيبة التي يحياها شعبنا هنا وهناك.

    الجماهير والفصائل والقوى الوطنية والإسلامية والمستقلين والاحزاب والكتل السياسية وفي مقدمتهم حركتي فتح وحماس، عليهم ان يمتلكوا الشجاعة ويعلنوها مدوية وبالصوت العالي ويقولوا بصوت واحد ان شعبنا اصبح يعيش انحدارا متواصلا حتى اصبح يشك بكل قيمه ومعاييرة ومبادئة التي ترعرع وتربى عليها، واصبح فريسة للجهل والتعصب والتخلف والضلالة، وعلينا سويا فورا ان نضع اصبعنا على الجرح النازف وموطن العله والخلل ونعالجة فورا، ونقول بصوت موحد ان شعبنا يتعرض منذ الانقسام حتى يومنا هذا لازمات وويلات ونكبات خاصة في قيمة وثقافته وولاءة وحياته ومعيشته، واصبح يتعرض لتشوهات خطرة في نفسه وفكرة وروحة، مما افقدته ملامحة المعهودة وبات بلا ملامح ولا سمات محدودة في حياته.

    ان الرغبه في وطن ناهض ومتطور ومزدهر، بلا شك هي رغبه جميع احرار وشرفاء هذا الوطن، الا ان واحدة من اهم اسباب ما ذكرناه سابقا يتمثل بظاهرة غير صحيه وهي “الشماعه” او بعبارة ادق هو تعليق الاخفاقات والتقصير كل على الاخر بحجج واحداث اخرى، ومن هنا من حقنا ان نسال! ماذا يريدون هؤلاء من شعبنا ووطننا؟ ايريدون وطنا يزدهر وينمو ويتطور! وشعبا امنا مطمئنا يعيش بسلام ووئام! فاذا كان هذا ما يبغون له ويأملون تحقيقة فعليهم ويدا بيد مع جميع الوان الطيف السياسي والوطني الفلسطيني بجانب جماهيرنا من اجل انهاء الانقسام اولا وقبل اي شيء ومن ثم التفرغ لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وتمتينه، وعليهم ان يفرقوا بين الغث والسمين ويفرزوا المنهاج الصحيح عن المنهاج السيئ والخاطئ، وعليهم ان يضعوا معايير واستراتيجيات وطنية عامة يحتكم بها الجميع لانهاء جميع الخلافات والانقسامات والاختلافات والالتقاء عند نقطة واضحة وفق رؤية وطنية موحدة، فمقومات وعناصر التوافقات الوطنية كثيرة وما يجمع ما بين كافة الشركاء في الوطن الواحد اكثر مما يفرقهم، والتضحيات الوطنية الكبيرة التي يقدمها شعبنا في وجه اجرم احتلال على وجه البسيطة بحد ذاته يمثل نقطة قوة اكثر منها نقطة ضعف، وعند تحقيق كل ما ذكرناه سنخرج وطننا وشعبنا من والويلات والحريق الكبير الذي يواجهه.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter