Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » لماذا ابتسم الحظ لباسم؟؟ | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    لماذا ابتسم الحظ لباسم؟؟ | القصة الكاملة

    راتب عبابنة29 يونيو، 2017آخر تحديث:18 ديسمبر، 20203 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    باسم عوض الله البهلوان watanserb.com
    وثائق ويكيليكس تكشف كيف تحول باسم عوض الله إلى عبء على المؤسسة السياسية والملكية في الأردن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كثر الحديث في الأيام الأخيرة عن عودة المدعو باسم عوض الله البهلوان كاستحقاق أفرزه تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد حيث العلاقة بين الإثنين من القوة لتجعل اسم البهلوان يتردد على ألسنة المهتمين والمراقبين ويطفو على سطح المشهد السياسي الأردني. وهو توليف ساقته الظروف لتخدم مثل هكذا حديث يضاف للعلاقة الوطيدة والراسخة بالقصر والداعمة لمدرسة البهلوان التي خرّجت من الأذرعة الدعائية والداعمة الكثير وعلى ارفع المستويات.

    وعلى الرغم من الأسباب الدافعة لترجيح عودته للمشهد السياسي الأردني، علينا أن لا ننسى فشل البهلوان بالملف الإقتصادي الأردني السعودي الذي لم نلمس منه سوى الوعود والنفخ والتضخيم وإذا به جبلا تمخض فولد فأرا. وكان الإستقبال غير المسبوق للملك سلمان وبإيحاء من البهلوان نفسه مجرد ضرب بالعدم لم يؤدي إلا لإضافة صورة من صور الفشل للنهج البهلواني.

    إذا صحت التوقعات وكتب لها النجاح، فإننا نرى بها عودة للمربع الأول وبداية لتصفية ما تبقى من مقدرات ولو بسيطة، إذ الجزء الأكبر قد تم التفريط به دون جدوى، بل عاد بنا للوراء رغم أنه في دول أخرى يضع حلولا اقتصادية واجتماعية. لكن الأمر معكوس عندنا حيث باع البهلوان ما باعه فازداد الدين وارتفع العجز وتضخمت البطالة واستشرى الفساد وتوالد الفاسدون وغاب العدل وماتت المساواة وصار نصيب الفاسد يقرره مدى نفوذه وسلطته.

    تلك تركة أشرف على تأسيسها ورعايتها وزرع مثبتاتها من يدور الحديث عن عودته من أوسع الأبواب لتكون طعنة قاتلة تضاف للطعنات التي طُعن بها الوطن وما زال يترنح من فداحتها. فالعودة تعني لنا أننا نحكم بطريقة المزرعة كالبهائم تناقض ما يتشدق به الوصوليون من أن البلد تحكمه المؤسسية والقانون والدستور وكأنهم يتحدثون عن السويد أو فنلندا. وغرورهم أنساهم أن الوعي لدى المواطن مكنه من استقراء المستقبل وإدراك مرامي ما يتم التخطيط له.

    القراءة المتأنية لتاريخ ومسيرة البهلوان وعلاقاته المتشعبة وطريقة إدارته للشأن المالي عندما كان مصير الأردن بقبضة يده، تشيب منها الأطفال وتُقعَد بسببها الشباب وتُشَل الكهول وخصوصا إذا لم نغفل عن الصراع والتنافس بينه وبين الأخوين الذهبي. وكل هذا الدفق من الغرور والتغول على كل مفاصل الدولة كان يتفيأ بظل الملك ويحتمي بالعلاقة والثقة الكبيرتين ظنا من جلالته أن الثقة وضعت بمن يستحقها. فثبت أن التحول الإقتصادي والإجتماعي الذي كان عنوانا ضللنا به مجرد مفرمة فرمت ما كان من الرموز السيادية الوطنية.

    من أهداف ذلك النهج إضعاف دور العشائر، بل تفتيتها وبعثرتها ليسهل اللعب والتنفيذ لكل ما هو طامس للهوية الأردنية. والعشائر هي قوام اللحمة الأردنية التي حافظت على الإستقرار والأمن والنظام بمفهومه الواسع وكانت وما زالت الرديف للأجهزة الأمنية والجيش. فإذا ضعفت، ضعف الوطن وهو ما عمل عليه النهج البهلواني. فرأيناه كيف لجأ للإفقار والتجويع وهما أفضل طريقتين لتنال من الآخر ما تريد.

    كما ونرى الآن بذوره قد أنبتت من يقوموا بالمهمة خير قيام. فالوضع المالي آخذ نحو الصعود دينا وعجزا والوضع الإجتماعي صار يشهد سلوكيات لم نشهدها من قبل حيث القتل والإنتحار واللجوء وعلى الصعيد الغذائي طعامنا فاسد. أما على الصعيد الوظيفي نرى أن الجندي راتبه لا يكفيه تغطية  احتياجات الثلث الأول من الشهر بينما المتنفذون وأصحاب المواقع السيادية الوارثون والمدورون ينعمون برواتب تعادل رواتب مئات الجنود الذين يسهرون لحماية الوطن.

    خلاصة القول يكفينا استفزازا يبعث على الغبن والسخط ويكفينا من الإستخفاف والتعالي والتغول، فلم يعد لدينا متسع. وإذ نؤمن بأن الوطن أغلى ما نملك، فكل من يعبث به وبمشاعر أبنائه مصيره الزوال وإن طال الزمن وإن ظن المغرورون أنهم منتصرون.

    حمى الله الأردن والغيارى على الأردن والله من وراء القصد.بر


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter