Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “ما يحدث الآن مقامرة كبيرة”.. هآرتس: فوز الملوك يتم حسمه من خلال المال فقط
    الهدهد

    “ما يحدث الآن مقامرة كبيرة”.. هآرتس: فوز الملوك يتم حسمه من خلال المال فقط

    وطنوطن26 يونيو، 2017آخر تحديث:26 يونيو، 2017تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    هآرتس
    هآرتس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشرت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية تقريرا تحدثت فيه عن لحظة مبايعة الأمير محمد بن نايف للأمير الشاب محمد بن سلمان الذي أخذ مكانه “وليا للعهد”, مشيرة إلى أن تلك اللحظة التي رصدتها عدسات الكاميرات “لا يمكن نسيانها” وخاصة عندما “ركع” ابن سلمان ليقبل يد ابن نايف, فالصورة-كما قالت هآرتس-  تبدلت خلال الأيام القليلة الماضية، حيث أصبح ابن سلمان وليا للعهد، بينما ابن نايف أعلن مبايعته له وخرج من المشهد السياسي تماما في الرياض.

     

    وأضافت الصحيفة العبرية في تقرير ترجمة وطن أن الديمقراطية لا تعمل نهائيا في المملكة السعودية، بل فوز الملوك يتم حسمه من خلال الأموال والتغييرات التي تجري في الجزء العلوي من هرم القيادة وترتبط ارتباطا وثيقا بالمال والصفقات المشبوهة، فقد تبين أن المال يشفي الجروح لدى آل سعود.

     

    واعتبرت هآرتس أن ما يجري الآن خطأ فادح في المملكة. فكما هو معروف كان الأثرياء عادة ما يحاولون الظهور بصورة متواضعة خوفا من كراهية الجماهير الفقيرة لهم، لكن المملكة العربية السعودية اليوم يجري فيها حسم الحكم من خلال المال وإظهار الجانب العدواني. فملك المستقبل محمد بن سلمان يتصرف بوحشية ونفاد صبر.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن ولي العهد الجديد يتمتع بصلاحيات واسعة، وهو الذي سيحدد دور المملكة العربية السعودية في المنطقة، لذلك التحركات العسكرية التي حدثت منذ بدء “عاصفة الحسم” ضد اليمن من المتوقع أن تستمر بقوة أكبر.

     

    السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل السعوديون على استعداد لدفع تكاليف الحصول على دور القوة الإقليمية، واستخدام هذه الأموال لشراء الأنظمة والأحزاب السياسية والقادة والمفكرين وكذلك لشراء الدبابات، مما يزيد الغضب والكراهية تجاههم. إن ما يحدث الآن بدون شك مقامرة كبيرة.

     

    وذكرت هآرتس أنه إذا كان السعوديون قد اعتادوا على دفع الأموال مقابل حسم الحكم في العائلة، فإن دفع الأموال للأنظمة الخارجية لن يحسم دور الرياض في منطقة الشرق الأوسط ولن يعزز قوتها، فالمال قد يكون وسيلة ترضية فعالة على المستوى الداخلي، لكن في الخارج قد يحقق الهدف المرجو منه بشكل مؤقت، وبالتأكيد لن يستمر طويلا أو يحقق نجاحات مستمرة.

     

    وفي الوقت نفسه، حكام العرب لا يمكنهم تحقيق شيئا يغير وضع المملكة العربية السعودية في المنطقة، بل على العكس من ذلك سباق التسلح وصرف مليارات الدولارات على شراء الأسلحة، سيؤدي إلى إفقار دول المنطقة، لذلك يجب عدم  الانضمام إلى هذا السباق المرعب. فالسعودية من خلال شراء السلاح تزيد من أعداد الفقراء في المملكة، ومن هنا ستنقلب الأمور داخليا ضد النظام الحاكم وشراء السلاح أو شراء موافقة بعض الحكام لن يخدم استمرار نظام آل سعود طويلا.

     

    ولفتت هآرتس إلى أنه في الماضي، كانت سياسة المملكة العربية السعودية يجري صياغتها من خلف الكواليس، لكن خلال الوقت الراهن يجري تصدير سياستها بمزيج من التعصب الديني الأعمى، سواء كان بنشر الفكر الوهابي، أو دعم  الحركات المتطرفة. فمؤسس المملكة العربية السعودية عبد العزيز بن سعود تحالف مع الحركة الوهابية، وادعى أن أفعاله تتفق مع روح الدين الإسلامي، وكذلك الآن الأمير الجديد محمد بن سلمان يعول على المؤسسة الدينية وأنها ستدعم جميع الإجراءات التي سيتخذها.

    آل سعود الطبقة المال المملكة محمد بن سلمان هآرتس ولي العهد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمفاجأة.. مصر ترفع الحظر عن موقع “الجزيرة نت”
    التالي رغم الأموال التي انفقت لتلميع صورته.. “واشنطن بوست” تهاجم تعيين ابن سلمان وتعتبره مضراً بالمصالح الأمريكية
    وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. يسري البقلي on 27 يونيو، 2017 2:16 ص

      مقال مغرض وملئ بالسموم والتحريض ضد النظام الحاكم في السعودية ويخفي بين سطورة خوف شديد من تنامي الدور السعودي في المنطقة خاصة بعد تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد بما يملكة من جرأة قد تفتقر في بعض الأحيان لحكمة العقل

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter