Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » مواجهة جماعة الإخوان المسلمين مع الوهابية
    تحرر الكلام

    مواجهة جماعة الإخوان المسلمين مع الوهابية

    رغد النوررغد النور22 يونيو، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الإخوان watanserb.com
    الإخوان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشأت جماعة الإخوان المسلمين في مدينة الإسماعيلية المصرية برئاسة حسن البنا عام 1928 بعد أربعة أعوام من سقوط الخلافة العثمانية مستهدفة إلى إصلاح سياسي واجتماعي واقتصادي من منظور إسلامي شامل في مصر وفي الدول العربية التي ينشط فيها الإخوان المسلمون.

    وتعود نشأة حركة الإخوان المسلمين إلى ما بعد الصراع العربي الإسرائيلي. وكلما كثرت إخفاقات الدول الإسلامية أمام المطامع الإسرائيلية توسعت قوة هذه الحركة وبلغت إلى ذروة التطوير والتوسع لاسيما بعد هزيمة الجيوش العربية الساحقة في حرب شنّها إسرائيل يوم 5 يونيو/حزيران 1967 على ثلاث من دول جوارها العربي، دامت ستة أيام. وفعلا يقتصر أقوى التفكير السياسي السني على جماعة الإخوان المسلمين بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية وتشكيل الدول الوطنية في العالم العربي.

    وتعدّ حركة الإخوان المسلمين وحركة الوهابية من الجماعات السلفية التي تحملان الخلافات الجوهرية في مجال الحكم. حيث إن السلفية الوهابية تنتهج منهجا تكفيريا وإيدئولوجيا، والسلفية الإخوانية تنحو المنحى السياسي وتشكل ردا على الأوضاع الاجتماعية والسياسية. وتعتقد السلفية الإخوانية على العودة إلى الإسلام للسيطرة على أعداء الإسلام بما فيها إسرائيل وأمريكا كما تجد أسباب فشل المسلمين في الابتعاد عن القيم الدينية والإسلامية، وفي المقابل إن السلفية الوهابية تهدف إلى تكفير المسلمين وبث الفرقة وخلق الصراعات داخل البلدان الإسلامية. إذن يتضح مما سبق، إنه لا تتماشى جذور وأهداف التفكير السلفي الإخواني مع جذور وأهداف التفكير السلفي الوهابي.

    تكونت الجماعات السياسية والجهادية السنية من جذور التفكير الوهابي والتفكير الإخواني إلا أن حركة الإخوان المسلمين خلال السنوات الأخيرة لم تتمتع بالقوة السياسية في حين أن حركة الوهابية اعتمدت على عائدات النفط والنظام السياسي السعودي. وكم من الجماعات الإخوانية التي يدّعون الانتماء الظاهري إلى التفكير الوهابي بسبب احتياجاتهم الاقتصادية!

    وكذلك الحال بالنسبة إلى قطر التي تدّعي الأسرة الحاكمة فيها الانتماء لذرية الشيخ محمد بن عبدالوهاب ولا تنظر نظرة عقائدية للتفكير الوهابي مثل السعودية وتتجه نحو التفكير الإخواني على الصعيد الفكري. وإن نشأت حركة الإخوان المسلمين في مصر واستقرت الجماعات الإخوانية في مصر زمن محمد مرسي ولكن القوة السياسية لحركة الإخوان أصبحت تتوسع في قطر وتركيا.

    إذن لا غرو أن ندعي اليوم بأن أهل السنة في العالم الإسلامي يتكون من الجبهتين: الأولى قطر وتركيا والجماعات المنتمية إلى الإخوان المسلمين، والثانية الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسعودية كممثلي الحركة الوهابية.

    وبالفعل يمكن اعتبار الأزمة الخليجية القطرية مراجعة ثانية للحرب الخفية بين التفكير الوهابي والتفكير الإخواني. ويعرف الكل أن العلاقات القطرية التركية مع الجماعات الإخوانية جلية جدا ولا تحتاج إلى كثير من الوثائق، كما لا يمكن إنكار العلاقات السعودية والإماراتية مع الجماعات الإرهابية بما فيها داعش.

    وتعتبر حركة الإخوان حركة متجذرة تؤثر تأثيرا عميقا وواسعا في المجتمع السني في حين إن حركة الوهابية حركة غير متجذرة نشأت وترعرعت بتأثير الدولارات النفطية.  وسببت نشاطات هاتين الحركتين في تقسيم أهل السنة إلى ثلاثة أقسام وهي: الوهابية والإخوانية والعلمانية، وفعلا يمكن أن يسمى الإخوان حركة معتدلة وإن تبنّى اليوم بعض المنتمين إلى هذه الحركة في الدول المختلفة منحى التطرف لجلب الدولارات السعودية.

    ومن خلال التمعن في المعلومات التفصيلية بشأن الجذور الفكرية التي تلتزمها أهل السنة يتضح جليا أن مزاعم السعودية -التي تمثل حركة الوهابية- حول دعم دولة قطر عن الإرهاب باطلة وشبيهة بالمزاح و ذلك لأن الرياض المهد الأول للتفكير المتطرف وهي المصدر الأساسي للإرهاب في الشرق الأوسط.

    والطريف إن مواجهة حركة الإخوان المسلمين مع الوهابية هي مواجهة عميقة ومتجذرة في العالم الإسلامي إلا أن الرأي العام للمسلمين يكشف لنا عن رغبة المجتمع المتزايدة إلى حركة الإخوان، وانهيار التفكير الوهابي. 

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقصرخه انثى … رحلة لعالم الجنِّ
    التالي مبادئ العدالة من منظور نفعي عند ستورات ميل
    رغد النور

    طالبة ماجستير في قسم العلوم السياسية

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter