Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 11, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » السفير القطري في اسبانيا: الجزيرة جزء من رؤية قطر ولن نقبل أن يتحدث أي بلد معنا بشأنها
    الهدهد

    السفير القطري في اسبانيا: الجزيرة جزء من رؤية قطر ولن نقبل أن يتحدث أي بلد معنا بشأنها

    وطنوطن22 يونيو، 2017آخر تحديث:22 يونيو، 2017تعليق واحد4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علم قطر watanserb.com
    علم قطر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في تصريحات جديدة جاءت لتؤكد موقف وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أكد السفير القطري في العاصمة الإسبانية “مدريد”، محمد جهام الكواري أن بلاده لن تتنازل عن مبادئ سياستها الخارجية.

     

    وقال “الكواري” في مقابلة مع راديو “W” الكولومبي، إن “استمرار التصعيد ضد قطر دليل فشل الحملة الإعلامية الشرسة في إقناع الرأي العام العربي والخليجي، بالإجراءات المتخذة لحصار قطر غير المبررة، والتي تقوم على افتراءات لا تستند إلى أي دليل”.

     

    وفيما يتعلق بقناة “الجزيرة” شدد “الكواري” على أنها مسألة تتعلق بالشأن القطري الداخلي،  مضيفا ان الدوحة لا تقبل أن يتحدث معها أي بلد بشأن قضية داخلية، لافتا إلى أن الدول المقاطعة لديها قنواتها الخاصة بها أيضا، لكنها لا تتوفر على مساحة الحرية المتاحة للجزيرة.

     

    ورداً عن سؤال بشأن الأوضاع في قطر بعد أسبوعين من الحصار، قال السفير القطري: “لقد تعرضت قطر لحملة إعلامية تحريضية، مبنية على أخبار كاذبة وملفقة، مما يبين النية المتعمدة بإلحاق الضرر بدولة قطر. وهذه الإجراءات المتخذة ضدها غير مبررة، وتقوم على افتراءات لا تستند إلى أي دليل. ومن الواضح أن هذه الحملة الإعلامية الشرسة قد أخفقت في إقناع الرأي العام العربي في المنطقة، وخاصة في بلدان الخليج، وهذا يوضح الاستمرار في تصعيد الموقف ضد قطر”.
    وأضاف: “هذه الإجراءات التي تم اتخاذها بالتنسيق مع مصر تهدف بشكل واضح لفرض الوصاية على دولة قطر، مما يعد انتهاكاً لسيادتها، وهو أمر مرفوض تماماً”.

     

    وتابع قائلا: ” إن الهدف من وراء كل هذه الاتهامات هو الهجوم على حق قطر في اتخاذ القرارات. فضلا عن أنهم يغلقون أي فرصة أمام الحوار. أتعلم؟ هذه الدول تريد أن تدفع قطر ثمن دعمها وتأييدها للشعوب العربية خلال ثورات الربيع العربي”، مردفا ” نحن إذًا أمام موقف تريد فيه هذه الدول تغيير السياسة الخارجية لقطر، ونحن لا نقبل بذلك”.

     

    وفي رده على مدى استعداد قطر للتنازل، قال “الكواري”: “قطر لا تتنازل عن أي مبدأ من مبادئ سياستها الخارجية. وكل بلد في المنطقة له الحق في اتباع سياسة خارجية من أجل الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة. والسياسة الخارجية لقطر تهدف إلى تحقيق ذلك”، موضحا انه بالنسبة لمسألة الإخوان المسلمين، فإن قطر مثلها مثل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية بدأت علاقاتها مع الإخوان المسلمين عندما تم انتخابهم بطريقة ديمقراطية في مصر وتونس. وقطر تهتم بإقامة حوار مع الحركات الإسلامية المعتدلة.

     

    وحول التكهنات بأن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بنقل القاعدة العسكرية، في منطقة “العيديد” في قطر، بوصفها أكبر قاعدة عسكرية في المنطقة، بسبب الأزمة السياسية، قال الكواري: “بما أنني كنت سفيرا لقطر في الولايات المتحدة منذ خمسة أشهر، يمكنني أن أؤكد لك أن العلاقة العسكرية بين قطر والولايات المتحدة هي علاقة ممتازة، والبلدان يعملان جنبا إلى جنب. لا نعتقد أن هناك مشكلة في هذا الجانب في مجال التعاون الثنائي العسكري بين الولايات المتحدة وقطر”.

     

    وعن علاقة قرار المقاطعة والحصار المفروض على قطر بالدور الذي تلعبه قناة الجزيرة وتأثيرها في العالم العربي قال: “إن موضوع الجزيرة هي مسألة تتعلق بالشأن القطري الداخلي، ونحن لا نقبل بأن يتحدث معنا أي بلد بشأن قضية داخلية، لأن الجزيرة تلعب دورا هاما لتنمية منطقتنا، وتتيح منصة للتعبير عن جميع الآراء، وبحرية، وهذا أمر ضروري وهام لمنطقتنا، أن تكون هناك حرية تعبير وحرية صحافة”.

     

    وأضاف: “أنتم تعملون في راديو كولومبيا وتعلمون أن وسيلة الإعلام هي أمر بالغ الأهمية في كل البلدان. وقطر تسهم في تنمية هذه المنطقة بخلق مشاريع كبيرة وهامة، مثل الجزيرة، والمدينة التعليمية التي تحتوي على 11 جامعة دولية في قطر، وهذه الجامعات تخدم شباب وفتيات كل الدول العربية”.

     

    واختتم المقابلة قائلاً: “الجزيرة هي جزء من رؤية قطر. ونحن لا نقبل أن يتحدث أي بلد معنا عن الجزيرة، لأنها مسألة داخلية مثل الـ BBC وCNN.. هل يقبل الأمريكان التحدث عن CNN أو الانكليز عن BBC. الأمر نفسه بالنسبة لقطر، لا تقبل بأن تتحدث دولة عن الجزيرة. هم قاموا بإنشاء قنوات تلفزيون، ولكن المسألة هي ليست إنشاء قناة تلفزيون، بل إعطاء هامش من الحرية لقنوات التلفزيون في منطقتنا، والجزيرة لديها هذا، بينما الآخرون لا. هذا هو الاختلاف. يجب دعم الجزيرة في المنطقة في هذا الموقف الصعب جدا”.

     

    أمير قطر الاب الإخوان المسلمين الجامعات الجزيرة الرأي العام الربيع العربي العالم العربي العديد الولايات المتحدة تونس قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مدريد مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“سي إن إن”: هذه الصور لا ترغب السعودية برؤيتها على الإطلاق
    التالي مقابل “113 ألف دولار” .. كيم كارداشيان تستأجر أُمًّا بديلة للحمل في طفلها الثالث!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. هدى محمد on 22 يونيو، 2017 3:53 م

      مساء الخير سيادة السفير..
      انه الحقد على الجزيرة لا اكثر .كما ان هناك بعض الجهات تريد ان تظل المنطقة في ظلام دامس وان تكمم الافواه.حتى يجد الخفافيش الطريق ممهد لهم..
      عموما ان الذي من حقه ان يقيم اداء الجزيرة هم الجماهير العربية والعالمية عن طريق الاستفتاء.وايضا المنظمات الدولية المحايدة المسؤولة عن الصحافة والاعلام..ولا يحق لاي دولة ان تفرض رايها على دولة اخرى.فلابد من احترام الخصوصيات.ودولة قطر ملكا للقطريبن وستظل كذلك..ومن يمتلك الكلمة هو الشعب القطري..
      وماشالله .ان مستوى دخل الفرد القطري هو اعلى مستوى في العالم والاحصاءيات تثبت.
      ان حكومتكم حكومة ناجحة في الداخل وهم ليسوا كغيرهم يسرقون الاموال ويعطونها هدايا للغريب.ويحرمون شعوبهم..
      واما بالنسبة للشؤون الخارجية.
      فالمطلوب فقط عدم دعم الجماعات او اي حكومة طاغية منعا للشبهات وحتى لا تسببوا لانفسكم مشاكل..
      ولكن ادعموا الشعوب والمنظمات الانسانية المعترف بها فقط..
      اما اخوان مصر.
      فهم ليسوا ارهابيين وهم فقط عنيفيين وايضا سازجين .ولا يستطيعون التعامل مع الامور..
      ولكن هم اخوان لنا .وهم مهذبون ومتدينون.ومحبون لبلدهم..
      وهم معززون مكرمون في بلدهم انشالله..
      وقريبا انشالله نتمنى ان يفرج الله كربهم .وتعفو عنهم الدولة!A
      ويعيشون في هدوء وسط اسرهم بعيدا عن السياسة ومشاكلها..
      وتصبحون على خير وبركة داءما يا اهل قطر.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter