Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 20, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » هندرسون يتحدث عن رصاصة ابن سلمان الذي هدد بها القاضي وعن تنحي قريب للأمير متعب
    الهدهد

    هندرسون يتحدث عن رصاصة ابن سلمان الذي هدد بها القاضي وعن تنحي قريب للأمير متعب

    وطنوطن21 يونيو، 2017آخر تحديث:21 نوفمبر، 2020لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بن نايف والملك watanserb.com
    محمد بن نايف والملك
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كان بالإمكان التنبؤ بعملية الانتقال الأخيرة في السعودية، بعد وقت قصير من اعتلاء الملك «سلمان» العرش في أعقاب وفاة أخيه غير الشقيق الأكبر سناً الملك السابق «عبد الله» في يناير/كانون الثاني 2015. ففي غضون ثلاثة أشهر من تولّيه العرش، ثبّت الملك «سلمان» نجله الأمير محمد، الابن الأكبر لزوجته الثالثة، كخلفه المقصود في النهاية. وكان السؤال الوحيد متى ستحدث عملية الانتقال. وها هي قد حدثت الآن، على الرغم من أنها تطرح أسئلة جديدة: متى سيصبح الأمير «محمد بن سلمان» ملكاً في الاسم وتحت أي ظروف؟

    من الصعب تخمين هذه الأجوبة، ولكن لطالما كان الكثيرون ينظرون إلى سلفه المخلوع الآن، «محمد بن نايف»، على أنه يشغل منصبه لفترة زمنية مؤقتة. بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من كونه وزيراً للداخلية من ذوي الخبرة ورئيس جهاز مكافحة الإرهاب في المملكة، إلّا أنّ المرارة كانت تغمره منذ التجربة التي مرّ بها في عام 2009 عندما استقبل جهادي كان يُفترض أنه يريد الاستسلام ولكنه كان يحمل صاعقاً للتفجير.

    إن صحة الملك «سلمان» هي الأخرى غير مؤكدة. وحيث يبلغ من العمر واحد وثمانين عاماً فهو يمشي بالاستعانة بعكاز، وفي لقاءاته مع الزعماء الأجانب يجلس أمام شاشة حاسوب لتذكيره بالنقاط التي يتناولها. وبعد أن كان «سلمان» يُعرف بسمعته كذاكرة مؤسسية لعائلة آل سعود، إلّا أنه يعتمد اليوم على نحو متزايد على ابنه الأمير «محمد» للحصول على المشورة، حيث يعتبره على ما يبدو كتجسّد جديد تقريباً للملك عبد العزيز، المعروف بابن سعود، والد الملك سلمان ومؤسس المملكة العربية السعودية عام 1932.

    وخلافاً لأبناء الملك «سلمان» الآخرين، وأحدهم حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة أكسفورد، لم يتم إرسال «محمد بن سلمان» للدراسة في الخارج. كما أن الأمير «بن سلمان» البالغ من العمر 31 عاماً، يرتدي الصنادل بدلاً من أحذية «غوتشي» التي يفضّلها بعض أبناء عمومته، ولا يتكلم الانجليزية بطلاقة. ويُقال إنه يسمح بتحدي وجهات نظره، ولكنه لا يغيّرها. وقد تكون قساوته أكبر مصادر قوته، أو نقاط ضعفه. وهناك اقتناع راسخ بالحكاية المتعلقة بـ «قصة الرصاصة». وكما قيل (لكاتب هذه المقالة) من قبل أحد أبناء عمومة ولي العهد، بأن محمد بن سلمان كان قد سعى، بعد مغادرته جامعة الرياض، إلى تأسيس نفسه في مجال الأعمال التجارية. وفي مرحلة ما، كان في حاجة إلى قاضي للتوقيع على إحدى الصفقات. وعندما رفض القاضي القيام بذلك، أخرج «محمد بن سلمان» رصاصة من جيبه، وأخبره بأن عليه التوقيع. ونفذ القاضي الطلب لكنه اشتكى إلى العاهل السعودي آنذاك الملك «عبد الله»، الذي أبعد «محمد بن سلمان» من بلاطه لعدة أشهر.

    هذا هو الشاب الذي هو في الواقع رجل التواصل الرئيسي بين بلاده والبيت الأبيض تحت رئاسة «ترامب»، فضلاً عن كونه مهندس الحرب في اليمن التي وصلت إلى طريق مسدود، وهو الأمير الرئيسي في السعودية الذي يعمل على استعادة جزيرتين في البحر الأحمر من مصر، والرجل المتشدد في الخصام الحالي لدول الخليج مع قطر. ويقال إنه مهووس بالخطر الذي تشكله إيران وله نظرة إيجابية نحو فتح علاقات مع (إسرائيل)، يوماً ما. وفوق كل ذلك، هو الحكم الرئيسي للسياسة السعودية بشأن النفط، الذي تَقلَّص سعره إلى درجة تثير قلق الرياض، وأصبح أكثر ميلاً للانخفاض مما يعرّض للخطر الحافة القطبية للعروض العامة الأولية لشركة أرامكو السعودية.

    وبالإضافة إلى الأدوار الكثيرة التي سبق ذكرها، فإن الأمير «محمد بن سلمان» هو الشخصية الرائدة في «الرؤية 2030»، التي هي خطة المملكة لإصلاح اقتصادها ومجتمعها. ولا بد من تشجيع هذا التغيير، على الرغم من ضخامة الحواجز الثقافية وانخفاض عائدات النفط مما يعني أن التمويل يمثل مشكلة.

    إن حصول الأمير «بن سلمان» على 31 صوتاً مقابل 3 أصوات معارضة – كما أفادت التقارير – لصالح تعيينه الجديد من قبل أعضاء هيئة البيعة، وهو مجموعة رئيسية من العائلة المالكة، يشير إلى أن معارضة آل سعود الواسعة لدوره الجديد قد لا تكون كبيرة كما كان متوقعاً. ولا يزال عدد قليل جداً من أعمامه أعضاءً في هيئة البيعة، وأولئك الذين لا يزالون على قيد الحياة ممثَّلين في الغالب من قبل أبنائهم الأكبر سناً.

    وتشير سلسلة من التعيينات الجديدة الأخرى التي تشمل أمراء فرديين، في الثلاثينات من عمرهم أيضاً إلى حدوث تحوّل كامل في الأجيال لنظام كانت تسيطر عليه العائلة المالكة سابقاً التي تتميز بالعمر والخبرة. بالإضافة إلى ذلك، تُقر التعيينات الجديدة إرث الأسلاف. فقد تم نقل وزارة الداخلية إلى ابن شقيق الأمير «محمد بن نايف». كما أن أحد الأشخاص الآخرين الذين تمت ترقيته هو «خالد بن بندر» – ابن السفير السعودي السابق في واشنطن الأمير بندر بن سلطان – الذي أصبح السفير الجديد في ألمانيا. (لقد تم بالفعل تعيين الشقيق الأصغر سنا لمحمد بن سلمان الذي وصل مؤخراً إلى العاصمة الأمريكية،سفيراً في الولايات المتحدة. ومن التغييرات الأخرى المتوقعة هو مصير الأمير «متعب بن عبد الله»، حليف الأمير محمد بن نايف، الذي لا يزال رئيس «الحرس الوطني السعودي»، وهو قوة شبه عسكرية ضخمة وقادرة، تعمل الولايات المتحدة على تدريبها وتجهيزها.

    إن تعيين «محمد بن سلمان» ولياً للعهد يجب أن يؤكد على تحسّن علاقة العمل مع واشنطن في أعقاب الضغوط التي تعرضت لها خلال إدارة «أوباما»، وعلى رأسها إيران والاتفاق النووي. ولكن لا تزال هناك خلافات حادة بين المواقف الأمريكية والسعودية حول قضايا معيّنة، بما فيها اليمن – وعلى ما يبدو، قطر أيضاً. ولن تكن العلاقات المستقبلية متسقة بالضرورة.

    المصدر | سايمون هندسون -معهد واشنطن

    السعودية الملك سلمان قرارات ملكية محمد بن سلمان محمد بن نايف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقوصلتها معلومات جعلتها تتحدث بنوع من الثقة .. نائبة أمريكية تكشف: ترامب سيستقيل “قريبا”
    التالي كيف علّق الإعلامي جمال ريّان على تعيين “محمد بن سلمان” ولياً للعهد؟!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter