Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » الطاعة العمياء أو الفوضى”.. ميدل إيست: قطر تتصدى لمحور الاستبداد العربي بقيادة السعودية والامارات
    الهدهد

    الطاعة العمياء أو الفوضى”.. ميدل إيست: قطر تتصدى لمحور الاستبداد العربي بقيادة السعودية والامارات

    وطنوطن21 يونيو، 2017آخر تحديث:21 يونيو، 2017لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علم قطر watanserb.com
    علم قطر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تقريرا عن الأزمة الخليجية الراهنة, مشيراً إلى أن الأزمة الحالية التي تهدد بزعزعة استقرار المنطقة كلها لم تنتج من فراغ، بل تكمن جذورها في تنافس الجغرافيا السياسية خلال الربيع العربي، عندما خرج الملايين وهددوا بالإطاحة بالأنظمة القائمة.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن حكام الاستبداد في المنطقة اعتبروا هذا تهديدا مباشرا لقوتهم، وبالتالي بدأوا في استثمار مواردهم في خلق الثورة المضادة بقيادة السعودية والإمارات العربية المتحدة، غير أن جارتهما قطر اختارت اتجاها مختلفا وقررت أن تتبنى التغيير. وهكذا بدأت منافسة شرسة في واحدة من أكثر المواقع الاستراتيجية أهمية في العالم.

     

    الطاعة العمياء أو الفوضى

    قد قادت السعودية والإمارات منذ ثورات الربيع العربي جهودا متعددة الجوانب وناجحة إلى حد كبير في قتل إرث الربيع العربي. وقد شجعوا في عام 2013 حلفاؤهم في الدولة المصرية العميقة على تنفيذ انقلاب ضد الرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي الذي يقبع حاليا وراء القضبان.

     

    وأدت هذه الخطوة إلى بذل جهود مضادة للثورة في ليبيا، حيث يجري تقديم الدعم إلى الجنرال الوحشي خليفة حفتر، الذي يأمل في إعادة بناء ليبيا لتصبح في قبضة مجلس عسكري.

     

    في اليمن، حاولت السعودية وحلفاؤها فرض الرئيس السابق علي عبد الله صالح في إطار مبادرة مجلس التعاون الخليجي، قبل أن يتحالف مع المتمردين الحوثيين.

     

    كما أن جارة ليبيا، تونس، مهد الربيع العربي، لم تنج فيها مساعي الرياض وأبو ظبي، فقد شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة بنشاط في السعي إلى زعزعة استقرار الديمقراطية الوليدة في البلاد وتشويه سمعتها، رغم أنها الدولة العربية الوحيدة التي لا تزال قائمة.

     

    وبالنسبة للثورة المضادة التي تقودها دول الخليج بزعامة الرياض وأبو ظبي تحمل رسالة موجهة إلى شعبها: إما الطاعة العمياء لحكمنا المطلق، أو الفوضى والفوضى.

     

    تعزيز اليأس

    تحت راية الواقعية السياسية، فإن المراكز اليمينية في أوروبا والولايات المتحدة، والآن إدارة ترامب أيضا، عززت للأسف هذه الرواية الكاذبة، من خلال طرح الأسطورة القائلة بأن الأنظمة الاستبدادية في الشرق الأوسط تعمل كحصن ضد الإرهاب، والإسلاموية الراديكالية، وجميع الفوضى. وهذا ما يحافظون عليه هو الحل الأفضل في منطقة غير صالحة للحرية والديمقراطية.

     

    غير أن الحقيقة هي أن الطغيان الذي يهمش مظالم الناس وتطلعاتهم، يعزز اليأس من أي مخرج أو مستقبل قابل للاستمرار، هو ما يدفعهم إلى التسلح.

     

    وينبع الصراع السياسي في المنطقة إلى حد كبير من الاستقطاب الديني والأيديولوجي بين الملكيات الثيوقراطية والإصلاحية التي تسعى إلى خلق شكل من أشكال الديمقراطية الإسلامية الليبرالية.

     

    المملكة الخليجية الأكثر ليبرالية

    وبالمقارنة مع جيرانها، أظهرت قطر انفتاحا أكبر تجاه المثل العليا للمشاركة السياسية وحرية الفكر والتنظيم في قلب الربيع العربي. وتشارك المرأة القطرية مشاركة كاملة في الحياة العامة. ووسائل الإعلام تعمل بدينامية وحرية وديمقراطيتها الانتخابية المحلية والبرلمانية تتقدم باطراد على مدى السنوات الأخيرة.

     

    وليس من قبيل المبالغة القول بأن قطر هي الأكثر تحررا في ممالك الخليج.

     

    وهذا ما يكمن وراء الحملة التي تقودها المملكة العربية السعودية ضد قطر اليوم والتي بلغت ذروتها في الآونة الأخيرة بانضمام أكثر الأنظمة غير الليبرالية في المنطقة التي قطعت العلاقات الدبلوماسية مع قطر ووضعتها تحت الحصار الاقتصادي.

     

    وقد نجح محور الاستبداد العربي حتى الآن في كبح التغيير الديمقراطي في المنطقة من خلال زرع الفوضى بدءا من ليبيا وصولا إلى اليمن. ولكن هذه لعبة متهورة مع نتائج لا يمكن التنبؤ بها. ومن شأن التنافس الإقليمي المحدود أن يخرج بسهولة عن السيطرة ويتحول إلى صراعات خطيرة وحروب أوسع نطاقا.

     

    ومع ذلك، فمن المؤكد أن توق العرب للتغيير والكرامة والتحرر لا يزداد قوة إلا في ظل حقيقة قاتمة تفضح الفشل الاقتصادي والسياسي والتهميش والنزاع الأهلي.. وربما كانت موجة الربيع العربي الأولى قد أحبطت في معظم أنحاء المنطقة، ولكن الجزء الثاني من هذه الثورات يلوح في الأفق اليوم بالفعل.

     

    الإمارات الاستبداد الديمقراطية السعودية قطر ميدل إيست آي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“تايمز أوف إسرائيل”: لأجل التقرب من السعوديين.. على إسرائيل ربط الخليج بالفلسطينيين
    التالي لن تقوم قائمة للعرب ما داموا يفكرون بطريقة سلمان والسيسي.. سياسي تونسي: عبيد الريال سيهنؤون ابن سلمان
    وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter