Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » الإعلام الخليجي: هيمنة السعودية وتأثيرها على التغطية الإخبارية العربية
    تحرر الكلام

    الإعلام الخليجي: هيمنة السعودية وتأثيرها على التغطية الإخبارية العربية

    راتب عبابنة10 يونيو، 20175 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الخليج العربي watanserb.com
    الخليج العربي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المتابع للإعلام العربي عموما والخليجي خصوصا لا يجد عناءا بالخلوص أن النسبة الغالبة منه تأخذ صف الإعلام السعودي وتصبغ برامجها الإخبارية بصبغة إعلام قناة “العربية” السعودية التي لا تنفك عن عرض “مساوئ” النظام القطري، إذ أوصلتنا لحد الملل والضجر لكثرة تكرار عرض بعض المواد والتسجيلات والتسريبات التي تدين قطر. فهي بسقفها العالي لكشف ما يدين قطر ويفضح نظامها إنما تحاول بكل إمكاناتها المهنية والمادية إيصال رسالة للمشاهد العربي عن بشاعة السلوك القطري وأهدافه فيما يتعلق بدول الخليج وباقي الدول العربية.

    وقناة “العربية” أُطلقت لتكون الواجهة السعودية أمام قناة “الجزيرة” القطرية التي حتى إطلاق العربية كانت قد تصدرت قائمة اهتمامات المشاهد العربي وخصوصا ببرنامجها الشهير “الإتجاه المعاكس” الذي حصد عشرات ملايين المشاهدين بتطرقه لبعض المحرمات وكشفه الكثير من المستور والمخفي ما جعل كافة الأنظمة العربية تضيق ذرعا بقناة الجزيرة ومن خلفها دولة قطر. كما وسببت صداعا شكى منه العديد من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة.

    أما “العربية” فقد جاءت كردة فعل ومنافس للجزيرة لتاخذ صفة الإعتدال بطرحها وعلى عكس الجزيرة التي اتصفت بالحدة والهجومية. لا شك أن قوة ووصول القناتين للمشاهد يعودان لوقوف دولتين تدعمانهما بشكل غير محدود.

    في خضم الأزمة الأخيرة وحربها الإعلامية بقيادة “العربية” و “الجزيرة” يلاحظ المراقب والمتابع أن صفة الإعتدال قد سقطت بالحديث عن العربية مثلما سقطت صفة الحدية عن الجزيرة. فنجد الجزيرة تركز على ردود الفعل العالمية تجاه قطر وتعاطفها معها دون استعراض ما لديها من تسريبات تدحض بها ما يصدر عن الفريق الآخر. ومن الواضح تماما أن الجزيرة لم تلجأ للتصعيد رغبة بتجاوز الأزمة واكتفت بالعتب وشرح ما يعود به الحصار القاسي المفروض عليها والذي لا يقل عن حرب بالمقاييس العسكرية.

    السعودية تقول ما تشاء من خلال العربية ما لا تقوله من خلال شاشتها الرسمية ونفس الحال ينسحب على قطر فتقول من خلال الجزيرة ما لا تقوله على شاشتها الرسمية. فالدولتان بحالة مناكفة وخلاف وتقاطع منذ سنين طويلة تبلورت هذه الحالة غير المستقرة من خلال الشاشتين العملاقتين.

    في هذا السياق والزخم الإعلامي والتسارع بالأحداث يبدو لنا المشهد وكأن الطرفين بحالة استنزاف ومناوشات ومشاغلة لفرض الوجود وخلق إزعاج نفسي من خلال حرب معنوية دعائية للتأثير على الطرف الآخر.

    حسب ما يشاع فقطر “تدعم” الإرهاب وتدعم الإخوان وحماس وتتآمر على بعض الأنظمة العربية. وما دام الأمر بهذه الخطورة ويتعلق بنشر الإرهاب وتغذية القائمين عليه، فلماذا السكوت عن كل ذلك؟؟ من المعلوم أن قطر لم تدعم مصر بالمليارات رغم عدم التوافق بين مصر والسعودية بما يتعلق بالأزمة السورية والحرب على الحوثيين ولم تدفع لأمريكا نقدا أو بالإستثمارات مثلما لم تدفع نصيبها للأردن من المنحة الخليجية.

    نضيف لذلك علاقة قطر القوية مع تركيا وصلت حد الدفاع المشترك. والنهج السياسي التركي لا يروق للكثير من الأنظمة العربية. وعلاقة قطر مع إيران أيضا والتعاون معها في بعض النواحي يضاف للأسباب التي تراكمت لدى الشقيقات لتتخذ ما اتخذته من موقف حاد وقاسي من قطر.

    لنتوقف عند دعم قطر لحماس. يطالبون قطر بوقف المساعدات والدعم لحركة حماس الجهة الوحيدة الباقية تحت اسم المقاومة. ورفع اليد عن حماس يعني التسليم لإسرائيل لتصنع ما تشاء دون منازع. كما أن احتضان قطر لبعض قيادات الإخوان يدخل في صلب العداء المصري لقطر وليس بالبعيد عن الإمتعاض الشديد من قبل شقيقات قطر التي دعمت نظام السيسي للإنقلاب على حكم الإخوان.

    ليس من المستبعد وحال الإخوان المسلمين بأضعف حالاته انه تم الطلب من الأردن تصنيف الحركة الإسلامية إرهابية كما فعلت مصر وغيرها. وهذا ما يفسر الترخيص لعبد المجيد الذنيبات بتشكيل واجهة رسمية تم اختيار أعضائها ممن ركبوا موجة توجه الدولة.

    وللحقيقة والشفافية، فإن قطر غردت كثيرا خارج السرب العربي واتخذت مواقف مضادة للأردن رياضيا وسياسيا وماليا ما جعل منها دولة مناكفة لا تسعى للوفاق العربي والمصلحة العربية. ولا ننسى أن الدول الخليجية الأخرى لم تكن بحال أفضل مع الأردن لو أخذنا بالحسبان الكرم الحاتمي على نظام السيسي في الوقت الذي يعلم القاصي والداني حاجة الأردن للدعم وقد قارب على الإفلاس، إذ نسبة الديون تجاوزت ألـ 95% من الناتج المحلي الإجمالي. هذا مع إقرارنا وتقديرنا لما قدمته هذه الدول على مر السنين.

    وهنا ولنكون منصفين، وصلت هذه الدول لقناعة تامة أن زمن الشيكات قد ذهب أدراج الرياح وحل مكانه المساعدات المشروطة بإقامة مشاريع تنموية يتم تمويلها على مراحل. وهذه القناعة تولدت لدى هذه الدول كونها تساعد دولة وشعب وليس نظاما وحكومات والشيكات لم يظهر مردودها على الشعب وكانت ترصد بحساب فلان وعلان من المتعاملين بالشأن المالي الأمر الذي جعل المانحين يبحثون عن وسيلة تضمن وصول منحهم للمكان الآمن.

    شعبيا، الإصطفاف مع هذه الدولة أوتلك سواء في الأردن او غيرها من الدول التي اختارت الإصطفاف مع هذه او هؤلاء، لم يلقى ترحيبا كما تبتغي الأنظمة والحكومات وذلك عائد لكون الشعوب غالبا ما تكون ضحية لمواقف حكامها ولا ترغب بمعاداة بعضها. الأزمة الخليجية ستنفرج عاجلا أو آجلا وتبقى المواقف بسجلات الدول ويمكن استغلالها باي ظرف ترى به الدول مبررا لاتخاذ موقف مناوئ.

    تبدو تحركات أمير الكويت ومساعيه لاحتواء الأزمة بدأت تأتي أكلها وندعو له بالتوفيق والنجاح لجمع الكلمة وتوحيد المواقف ونبذ السياسات المسيئة. كما أن استماحة العذر وتقدير المواقف والضغوط الممارسة على البعض نرجو أن لا تغيب عن فطنة وحكمة أمير الكويت لأخذها بالإعتبار وتمريرها للمعنيين المباشرين بالأزمة. فمنهم من توقع من الأردن أن يقطع العلاقة قطعا تاما ومنهم من تفاجأ بخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي ورحيل السفير.

    لكل دولة ظروفها وخصوصيتها ومصالحها التي تفرض المواقف التي لا تروق للآخرين أحيانا. ولا ننسى أن الحياة يوم لك ويوم عليك.

    حمى الله الأردن والغيارى على الأردن وحمى الأمة من أي غمة والله من وراء القصد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter