Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يناير 7, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » أعتراف الطغاة بظلم اتفاقية سايكس-بيكو وتأثيرها المدمر على العرب
    تحرر الكلام

    أعتراف الطغاة بظلم اتفاقية سايكس-بيكو وتأثيرها المدمر على العرب

    لينا الزبن10 يونيو، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أن آبشع آتفاقية عرفها التاريخ (( سايكس بيكو )) لن اخوض بتفاصيلها فلا أريد الوقوع بفخ ملل القارئ من المقالات الطويلة والسرد، بل أحاول بقدر أستطاعتي الأختزال وتوصيل الفكرة، وأنطلاقاً من ذلك فقط سأعطي نبذة بسيطة عن أتفاقية الشؤم، و التي كانت عبارة عن آتفاق و تفاهم سري بين بريطانيا وفرنسا بمصادقة روسيا، آنتهت بأعتمادها رسمياً بعد تفاوض سري و تبادل وثائق ما بين الدبلوماسي الفرنسي فرانسوا جورج بيكو والبريطاني مارك سايكس في الحقبة الزمنية ( نوفمير 1915 ومايو 1916) والتي نصت على أقتسام مناطق الهلال الخصيب بالغرب الآسيوي بين بريطانيا وفرنسا طمعا بثروات الارض العربية و موقعها الأستراتيجي .

    وعليه فأن الثلاث دول المذكورة إضافة لإمريكا فرعون العصر أن تقوم بالإعتراف بخطيئتها وجريمتها بحق الشعب العربي وتتقدم بإعتذار له، وتعوضه عن آثار تلك الإتفاقية، والذي لا زال الشعب العربي يدفع ثمنها ويعاني من ويلاتها حتى أصبحت المنطقة منطقة صراع دائم وعنف و تفتقد للسلام .

    وعلى غرار تلك الإتفاقية جاء وعد بلفور في 2 نوفمبر 1917 لإقامة وطن بديل لليهود على أرض فلسطين بالأتفاق مع قادة الحركة الصهيونية وابرزهم هيرتزل .

    بالطبع! لم يكن هذا الوعد حباً باليهود، بل وجود مصلحة لبريطانيا وفرنسا وسائر دول آوروبا وايضاً تخلصاً من وجود اليهود ببلادهم لكثرة مشاكلهم .

    عانت الشعوب العربية والمنطقة من تلك الإتفاقية المشؤومة وآثارها المدمرة، حتى يومنا هذا فبعد ما يقارب القرن، اليوم تُخدع الشعوب العربية بشعار الحرية والديمقراطية ودعم إرادة الشعوب بتقريرمصيرها، و يعود المشهد من جديد فكما خُدعت الشعوب العربية منذ قرن بشعار الحرية والأستقلال من الحكم العثماني فثارت الشعوب العربية بالجانب الآسيوي مطالبة بالأستقلال والتي لم يعلم العرب حينها ما يحاك لهم من مؤامرة لتقسيم الارض العربية بين بريطانيا وفرنسا على مبدأ فرق تسد لأقطار قائمة على فتيل نزاع ( قبلي حدودي  طائفي  عرقي ) يمكن أشعاله بأي لحظة وفق ما تتطلب المصلحة .

    نرى اليوم ذات المشهد يتكرر وتُستغل مشاعر الغضب لدى الشعوب العربية من آنظمة الآستبداد والظلم والفساد وغياب العدالة الاجتماعية والديمقراطية وأرتفاع نسب البطالة والفقر .

    بينما آدت سيطرت وهيمنة الغرب على المنطقة العربية أن يصبح قوة آقتصادية وعسكرية ودول تعنى برفاهية شعوبها على حساب الشعوب العربية صاحبة الحق بثرواتها، وآصبحنا كشعوب وأرض حقل تجارب للغرب وسوق مستهلك لمُنتجاته .

    أن ما جلبته هذه الإتفاقية من ويلات على الشعوب العربية يتمثل :

    اولاً: بوجود الكيان الصهيوني الذي فُرض على جغرافيا الوطن العربي ووجوده بين شعوب تكن له الكراهية، مما يجعل هذا الكيان يعمل دوما على زعزعة الأمن والأستقرار وبث الفتنة بالمنطقة، لأشغال الشعوب عن وجوده وضمان بقائه بأمان، كذلك فأن هذا الصراع يعمل على نشاط تجارة السلاح وآسرائيل آحد أهم الدول النشطة بتصنيع وتجارة السلاح .

    ثانياً : الأنظمة العربية التي ولدت من رحم المستعمر، والتي تدين بالولاء والطاعة له وتعمل على تنفيذ وحماية مصالحه، والتي أحكمت قبضتُها على الشعوب العربية ومارست ضدها آسوأ انواع القمع، طوال قرن من الزمن، فتلك الشعوب بنظر حكامها ليس اكثر من ديكور يكمل مقومات قيام الدولة دون الأعتبار لشرعية حكمهم فهم يستمدون شرعيتهم من الغرب، وتجاهل الحُكام العرب أن الغرب قائم بعلاقته معهم على آسس مصالحه ومتى تعارضت تلك العلاقة معه، لا يجد حرجاً من الإنقلاب عليهم ودعم الشعوب بذلك، كآداة للخلاص من الحاكم الذي آنتهت مدة صلاحيته، والآتيان بحاكم موالي له من جديد بصبغة وطنية حديثة وما حدث بالسنوات الآخيرة لبعض حُكام العرب آكبر دليل .

    إذاً لما لا يعتبر حُكام العرب من ذلك ؟؟ ويدركون أن قوتهم وبقاءهم محكومٌ برضا شعوبهم والتفافها حولهم وليس رضا الغرب ! لآدركوا مصدر القوة وادركوا ما تملك المنطقة العربية من مقومات للوحدة وثروات تجعل من العرب سادة للعالم وقوة جبارة بيدها القرار .

    ثالثاً : أستغلال الدين من آجل تجهيل الشعوب وتسهيل عملية حكمها والتحكم بها وتوجيهها، ذلك من خلال تأسيس المدارس التكفيرية المتطرفة لمناهضة المد الشيوعي والحركات القومية العربية وآي حركة نهضوية قد تنهض بالآمة، والتي تتعارض مع مصالح المستعمر وظهر نتاج تلك المدارس بتخريج آجيال تعتنق الفكر المتطرف الذي نعاني منه منذ القرن الماضي ويظهر اليوم بقوة وسنبقى نعاني ما لم يتم تغيير المناهج التعليمية وتُغلق مدارس ومنابر التكفير .

    لسوف تآتي آجيال تقلب الموازين بعد أن تدفع المنطقة ثمناً باهضاً من الأرواح والمال فالعصور الوسطى تعيد نفسها دون أخذ العبرة من التاريخ .


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter