Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    تقارير

    التحالف السُني يتهدم فوق رأس آل سعود.. والفضل يعود لترامب كان يسعى لتعزيزه فأسقطه بيده

    وطنوطن31 مايو، 2017آخر تحديث:5 ديسمبر، 20206 تعليقات3 دقائق
    محمد بن سلمان في ورطة مع رحيل ترامب عن البيت الأبيض watanserb.com
    محمد بن سلمان في ورطة مع رحيل ترامب عن البيت الأبيض

    على الرغم من الحفاوة التي حظي بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته إلى السعودية من الدول الإسلامية السُنية، إلا أن ملامح الانشقاق ظهرت بقوة بعد أقل من أسبوعين من عقد قمة الرياض- حسب تقرير نشره موقع المونيتور الامريكي- مشيراً إلى أن هناك قلق متزايد مع العداء الشديد للقمة تجاه إيران وزيادة المخاوف من أن السعوديين يعملون على تأجيج الانقسام الطائفي بين السُنة والشيعة، كما أن المشاكل الداخلية التي يعاني منها ترامب تثير أيضا الشكوك حول ما إذا كان يمكن الوثوق في واشنطن.

     

    وأوضح الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن الانقسام الأكثر ضررا جرى في مجلس التعاون الخليجي، عقب تصريحات تم نسبها إلى الأمير القطري تميم بن حمد بعد القمة تنتقد وضع السعودية الكثير من الثقة في الرئيس الذي يعاني من ورطة سياسية عميقة في الداخل، كما انتقد لهجة القمة اللاذعة ضد إيران، وقال الأمير تميم بن حمد “دول الخليج بحاجة إلى إشراك طهران، وليس عزلها “.

     

    ورغم تأكيد الدوحة أن تصريحات الأمير تميم مكذوبة، وأنه جرى اختراق وكالة الأنباء الرسمية من قبل قراصنة نشروا هذه التصريحات، إلا أن السعودية استمرت في حربها ضد قطر، ونشرت وسائل الإعلام السعودية في 28 مايو الجاري رسالة مفتوحة من أسرة آل الشيخ تتهم أمير إمارة الخليج بأنه يدعي زورا أنه سليل محمد بن عبد الوهاب، مطالبين بتغيير اسم أكبر مسجد في بلاده، يدعى حاليا مسجد الشيخ محمد بن عبد الوهاب.

     

    وعملت السعودية على إشعال الأمور دون التروي والبحث عن تهدئة الأوضاع، وبلغ بها الأمر إلى أن المؤسسة الدينية في المملكة العربية السعودية طعنت في شرعية العائلة الحاكمة القطرية، وهذا الأمر حدث غير مسبوق في سياسة دول مجلس التعاون الخليجي، حيث لم تطعن دولة في شرعية أخرى.

     

    واتهمت وسائل الإعلام السعودية أيضا وزير الخارجية القطري بالتوافق سرا مع قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في العراق والتعاون ضد المصالح الأمريكية السعودية في العراق.

     

    ولفت المونيتور إلى أن سلطنة عُمان نأت بنفسها عن التحالف السعودي، والسلطان قابوس لم يحضر قمة الرياض ولم يرسل ممثلا عنه لعقد اجتماع ثنائي قصير مع ترامب، كما فعل جميع ممثلي دول مجلس التعاون الخليجي، كما لا تزال عُمان بعيدة عن الحرب السعودية في اليمن وأبقت علاقاتها طيبة مع إيران.

     

    وكل من قطر وسلطنة عمان تربطهما علاقات اقتصادية مع إيران، لا سيما وأن أمير قطر وسلطان عُمان لا يتبعان نهج السعودي الطائفي في التعاطي مع دول المنطقة.

     

    كما ظهرت شكوك أيضا مؤخرا حول بقاء باكستان كقوة فاعلة في التحالف السعودي، فباكستان التي تشترك في حدود طويلة مع إيران وتضم أقلية شيعية كبيرة، رئيس وزرائها نواز شريف تلقى اعتذارا من الملك سلمان بن عبد العزيز لعدم ترتيب لقاء ثنائي مع الرئيس ترامب أو السماح لشريف وزعماء مسلمين آخرين بالتحدث معه.

     

    وقد اضطربت العلاقات السعودية مع باكستان منذ بداية الحرب في اليمن، التي رفضت باكستان بشكل حاسم الانضمام إليها على الرغم من الطلبات السعودية المتكررة، كما أن البرلمان الباكستاني صوت بالاجماع ضد المشاركة العسكرية، وهذا بالطبع ضربة لتحالف السعودية، لا سيما وأن باكستان أكبر قوة عسكرية في العالم الإسلامي وهي الدولة الإسلامية الوحيدة التي تمتلك أسلحة نووية.

     

    كما أن وسائل الإعلام الباكستانية الآن تنتقد قمة الرياض بلا هوادة لتفاقم التوترات الطائفية. ووصف أحد المحللين التحالف الذي تقوده السعودية بالخطير، ووصف قمة الرياض بمسرح العبث.

     

    واختتم المونيتور بأن السخاء السعودي على الدول العربية محاولة لضمان عدم انهيار التحالف السُني، وبالطبع هناك مجموعة من الدول تشارك الرياض كراهية الإيرانيين أو على استعداد لتنغمس مع السعودية في رهانات خاسرة، ولكن العديد من الدول حريصون على تجنب تأجيج الانقسام الطائفي، ويلومون كل من الرياض وطهران في اذكاء التوترات.

     

    الانقسام الخلاف السعودية المؤسسة المونيتور تحالف ترامب قطر
    السابقأردوغان يقرر إلغاء “المصطلحات الأجنبية” من مناهج التعليم وإعادتها للغة التركية
    التالي لدورها في إذكاء الصراعات بالمنطقة.. منظمة دولية تطالب بريطانيا وقف تصدير الاسلحة للإمارات
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    6 تعليقات

    1. المهتدي بالله on 31 مايو، 2017 8:14 ص

      من لم يقرأ التاريخ ويعتبر منه فهو ارعن واحمق وغبي التاريخ يحدثنا عن التحالف الوثيق بين اليهود والنصارى والفرس المجوس على العرب والاسلام الذي جاء به العرب منذ ان صار للعرب دوله ايام النبي محمد مرورا بكل عصور الدولة الاسلاميه ..دولة الراشدين والامويين وتامر الفرس عليها والاطاحة بها بحجة الانتصار لال محمد بزعامة الفرس ..دولة العباسيين الذين ضاقوا الامرين من تامر الفرس واليهودوالصليبيين عليها .والى الدولة العثمانية التي اسقطوها بمؤامرة حقيره بين اليهود والنصارى والصفويين…ويأتي هؤلاء الاغبياء و الحمقى من عربان الخليج يريدون ان يقتحموا ويخترقوا تحالف اليهود والنصارى والفرس المجوس …هذا عبث وضياع وهدر لاموال الامه ومقدراتها الاقتصاديه وهى تذهب هدرا كرشاوى لليهود والنصارى.مقابل وعود وهميه لنصرتهم ..وقد رأينا تصريحات ترامب عقب عودته لبلاده بانه جلب مئات المليارات من دول الخليج واوجد ملايين فرص العمل للامريكان وانه لايدع هؤلاء يعيشوا ملوكا والامريكان يحرصونهم ..وانه سيفتح باب التعاون الاقتصادي مع ايران وما الى ذلك من التصريحات الذي يعتبر كل تصريح عباره عن بصقه كبيره في لحى من حضروا معه اجتماع البؤس والمهانه في الرياض …

      رد
      • بانو on 1 يونيو، 2017 12:13 ص

        نعم شاهدنا ان اكبر داعم للصهاينة زار الرياض ثم طار الى تل أبيب
        الأخ الكريم عليكم أن تختلقوا قصص جديدة
        ههههههه مضحك: التحالف الوثيق بين اليهود والنصارى والفرس المجوس على العرب والاسلام

        رد
    2. عربي مسلم سني on 31 مايو، 2017 11:27 ص

      حسبنا ألله ونعم الوكيل فى كل حكام العرب بلا إستثناء وآل سعود في المقدمة منهم
      إرتضوا على أنفسهم أن يكونوا مطايا وبغال وحمير لأتفه رئيس في التاريخ الأمريكي فعاثوا في الأرض فسادا وإفسادا ووهبوا أموال المسلمين لأعدائهم في سبيل البقاء على كراسي الحكم أذلاء منصاعين منبطحين منبوذين، حقت عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين

      رد
    3. ابوعمر on 31 مايو، 2017 2:09 م

      السنة براء من هؤلاء المتصهينين….انه التحالف العرباوي الصهيوصليبي…اهل السنة قدوتهم الحبيب محمدصلى الله عليه وسلم..وهو الاعراب الارجاس الانجاس قدوتهم ترمب وخنازير الصهيونية

      رد
    4. do cftbgy on 31 مايو، 2017 3:04 م

      لا داعي للرجوع الى التاريخ او الجغرافيا فالذي يقرأ القران الكريم وهو كلام الله عز وجل يعلم يقينا سنن الله في الارض وهو ان يزداد الباطل قوى وطغيانا حتى يأتي في اعتقادهم القضاء على الحق فحينها يحل عقاب الله عليهم عقاب اليم شديد ويأخذهم اخذ عزيز مقتدر

      رد
    5. Muhammad isa on 2 يونيو، 2017 4:14 ص

      i ask the blessing for all muslims

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter