Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » يوسف زيدان يتطاول على صلاح الدين: صورته مزيفة وكاذبة.. كان اعرجا ولا يستطيع ركوب حصان
    الهدهد

    يوسف زيدان يتطاول على صلاح الدين: صورته مزيفة وكاذبة.. كان اعرجا ولا يستطيع ركوب حصان

    وطنوطن21 مايو، 2017آخر تحديث:22 مايو، 201710 تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    يوسف زيدان watanserb.com
    يوسف زيدان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أثار الكاتب الروائي المصري يوسف زيدان الجدل مجددا, في هجوم جديد على القائد صلاح الدين الأيوبي, مؤكدا على رواية عرجه ووجود قطع طولي في وجهه.

     

    وقال زيدان خلال تدوينة له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «كان صلاح الدين الأيوبي أعرج.. وكاتبه الخاص «ابن شدّاد» يقول إن سبب عرجه والقطع الطولي الذي كان بوجهه، كانا نتيجة هجوم مسائي من انتحاريين، حشّاشين، اقتحموا عليه خيمته أثناء حصاره لمدينة حلب.. ويقول ابن شداد بعد ذلك، ما مفاده أن صلاح الدين صار مرعوبًا، فكان ينام ليلا في برجٍ خشبيٍّ عالٍ، يحوطه حراسٌ كثيرون معهم مصابيح، وحولهم مساحة كبيرة من الأرض منثور عليها دقيق، ليظهر أثر أقدام المتسللين وانتهى رعب صلاح الدين بالتصالح مع زعيم الحشاشين “شيخ الجبل”.

     

    وكان ذلك قبل موقعة “حطّين” بسنوات، وقبلها أيضًا أصيب صلاح الدين بانتشار البثور “الدمامل” في ساقيه ورُكبتيه، فكان لا يستطيع ركوب حصان.. فلماذا صوّروه لنا في الفيلم السينمائي الذي صار مرجعًا للجميع، فارسًا مغوارًا يقود الجيوش ويتقدّم الصفوف! مع علمهم أن ذلك يجافي الحقيقة.. الإجابة: لأنها الصورة التي تعجب الجهلة والعوام والمنظرين وصول المخلص، مع أنها صورة مزيفة وكاذبة”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققاتل زعيم القاعدة يروي تفاصيل اللحظات الأخيرة.. قررت تخليص العالم منه لانه لم يستسلم
    التالي تعرف على أطول أيام شهر رمضان المبارك
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    10 تعليقات

    1. badr on 21 مايو، 2017 1:41 م

      نحن نتفق على سرد أعدائه الصليبيين لصلاح الدين وخشيتهم منه واحترامهم لحكمته الأستراتيجة كقائد ومحارب وسياسي فاق فيه جموع الصليبيين . .لم يذكر أحدٌ منهم مايتفوه به هذا العديم الحياء فالصليبيين كان لهم لقاءات متعددة معه طي سنين الحرب..
      هذه كتب عن الرجل وأغلبها لكتاب غربيين ولايوجد حتى أشارة عن أرجله لأنها كانت سالمة والأ لنعتوه بالأعرج
      Saladin (2009) av A R Azzam ★ Saladin – the politics of the holy war (1982) av M C Lyons och D E P Jackson ★ Warriors of God – Richard the Lionheart and Saladin in the Third crusade (2001) av J. Reston

      رد
    2. Nando on 21 مايو، 2017 1:56 م

      اذا أعرضت الدنيا بال الحمار على الأسد وإذا أقبلت باض الحمام على الوتد
      من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضا نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.
      اذا كان المؤرخين الغربيين يشهدون له ويكنون له الإحترام والتقدير فمابال هذا الحمار يسيء له.

      رد
    3. خبير حمير on 21 مايو، 2017 8:06 م

      زيدان فعلا حمار وجاهل بالتاريخ البطل صلاح الدين فعلا كان ينام في منزل خشبي لكن حتى الولد الصغير يعرف سبب ذلك، باستثناء هذا الحمار المصري.
      سبب نوم البطل صلاح الدين في منزل خشبي انه في ذلك الوقت أتى زلزال عظيم على مدينة دمشق وسائر مدن الشام فتهدم العمران ومات عشرات الألوف، وصار الكثيرين من أهل الشام ينامون في خيام ويتركون العمران خوفا على حياتهم من الزلازل.

      رد
    4. المهتدي بالله on 21 مايو، 2017 9:14 م

      هذا التافه من يدفعه ومن يموله وينشر كذبه وافتراءاته على ابطال المسلمين ومن اعظمهم صلاح الدين الايوبي

      رد
    5. المهندس نوفل الجزائري on 21 مايو، 2017 10:16 م

      لماذا يمتعض البعض من الحقيقة؟. أن صلاح الدين لا يختلف عن صدام حسين التكريتي في العراق. مجرم وقاتل ولكننا حين نتذكر الماضي نرسمه ونزخرفه كي نسد نقص الواقع الذي نعيشه, وهذه حالة طبيعية عند البشر. وحين يكتب العلماء والباحثين عن الحقيقة , أمثال الدكتور يوسف زيدان, نعيش الصدمة. لأنه يقول الحقيقة بعيدا عن زخرفة الأحلام.

      رد
    6. محمود الطحان on 21 مايو، 2017 10:29 م

      لا استطيع وصف هذا الكاتب الا بالكاذب المنافق لاعداء الوطن منذ فتره صرح بان المسجد الاقصي المبارك ليس الذي نعرفه بالقدس الشريف واخترع من بنات أفكاره ان هناك مسجدين في السعوديه الأول هو المسجد الادني والثاني هو الاقصي أي انه يجيز لإسرائيل بهدم هذا المسجد لان ليس الاقصي المبارك والان يتحدث عن قاده عظام شهد لهم اعداؤهم قبل غيرهم باخلاقهم ونبلهم وجاء ذلك بفيلم امريكي وليس فيلم فلسطيني ومن مآثر صلاح الدين وحسن خلقه وهي صفات الفارس وليست صفات الانذال حين كان الصليبيون يحتفلون بأحد اعيادهم الرئيسيه أشار عليه احد قادته بالهجوم عليهم واخذهم بغته اثناء انشغالهم بالاحتفالات رفض صلاح الدين وأجاب من أشار عليه بذلك ان فعلنا هذا فما هو الفرق بيننا وبينهم ورفض الفكره وهذه صفات الفروسيه يايوسف زيدان اكاد اجزم بسبب اصرارك علي ان الاقصي ليس هو الموجود في القدس واتحفنا بالهجوم علي محرر القدس البطل صلاح الدين الايوبي اظيعمل بتوجيهات من اسياده الصهاينه

      رد
    7. م عرقاب الجزائر on 21 مايو، 2017 11:34 م

      تبقى الأسود أسودا،وتبقى الكلاب كلابا،فليتفضل هو ومن يموله بتحرير القدس إذا؟!،لو سألناه عن عبد الناصر الذي ضاعت القدس على يديه لقال لنا بأنَه بطل مغوار؟!،رغم ان عبد الناصر مادخل حربا إلا وخرج منها مهزوما يجر أذيال الهزيمة؟!،ورغم ذلك يصفه هو والإعلام الممسوخ بالبطل؟!،إنَهم المثقفون الأنذال؟!،يقرأون التاريخ من أدبارهم؟!،لكن هذا هو حال مصر زماننا؟!،ففيها من المضحكات المبكيات الكثير؟!،ضحك كالبكى؟!،لكن أين السلفيون ليردوا عليه من امثال الرضواني و(الشيخ)حسان؟!،لن يردوا؟!،ولو ردوا عليه لكان الأولى بهم ان يردوا على وزير الاوقاف المصري لما اوصى بعدم تشغيل مكبرات الصوت في صلاة الترويح احتراما لمشاعر الأقباط؟!،مروا على التصريح مرور الطرشان؟!،وكأنَ القرآن يهدي للتي هي أعوج وليس للتي هي أقوم؟!،لو قال إخواني مثل تصريح الوزير لانتفضت مكبرات الصوت في محاريبهم مكفرينه ومخرجينه من الملة؟!،لكن لما يتعلق الامر بمن عينه من أوصى:(ماتسمعوش لأحد غيري)آثروا الصمت؟!،ملتزمين بمقولة:(أطرش في الزفة)؟!،والحقيقة أنَ ما قاله وزير الاوقاف أشنع مما قاله زيدان؟!،لأنَ زيدان تكلَم عن مخلوق-رغم عدم صدقية ما قال اتجاه صلاح-؟!،لكن الوزير تكلَم عن كلام الخالق الديان ؟!،كون كلامه -عزَوجلَ- مؤذي للمشاعر؟!،كلام لما استمع له نفرمن الجن قالوا:(إناسمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا)؟!،المصيبة مصيبة مزدوجة؟!،مصيبة من يتكلمون بهماز؟!،ومصيبة من لا يتكلمون إلا بمهماز؟!،الفريق الأول يتكلَم بالضلال؟!،والفريق الثاني يعلم انَ ماتكلَم به الفريق الأوَل هو الضلال؟!،لكن لا يجرؤون على تشنيع ذلك؟!،لأنَهم معذورون فهم لم يؤذن لهم؟!،رغم أنَهم صدَعوا رؤوسنا بتحذيرنا من الضلالة؟!،كونها هي وصاحبها في النار؟!،ورغم ذلك يمرون على كثير من ضلالات رجال ونساء أم الدنيا مرور البخلاء؟!،بخلاء في الرد وفي تغيير المنكر ولو باللسان؟!،كيف لا وهم يملكون الفضائيات؟!،فليعلموا أن من يبخل فإنما يبخل على نفسه -حسب صريح الآية-؟!،مصر بين علمين؟!،علم يماري؟!،وعلم يباري؟!،وبين العلمين ضاع العلم الذي يداوي؟!،فلا الكاتب يكتب من كتب الصحاح؟!،ولا الشيخ شيخ وضَاح؟!.

      رد
    8. ابوعمر on 22 مايو، 2017 9:10 ص

      هذه هي اخلاق وسلوكيات من لاابوة لهم….هذا اللقيط المتصهين يوسف زيدان..يكشف عن مكبوته الجهنمي الذي يحمله في احشاءه على غرار العاهرات اللواتي يحملن ابناء السفاح في ارحامهن..

      رد
    9. حين on 22 مايو، 2017 11:21 ص

      فعلا كان لا يستطيع ركوب حصان، يركب فقط الحمير الني كانت متواجدة بكثرة في عصره، و الدليل على ذلك انه كان يركب على ظهور الشيعة حمير اليهود، و لو كان الا لركب ظهرك يا ايها الحمار. و يريحك من وهم التأليف و تقوم بدورك ااحقيقي كحمار مع احترامنا للحمار

      رد
    10. أمين عبد الرحمن on 22 مايو، 2017 11:29 م

      هل المهم عرج صلاح الدين؟ أو شكل وجهه أو ماذا كان يركب؟ أو أين ينام؟
      أعتقد أن الأهم هو إنتصاره الحاسم على الصليبيين و تحريره للمسجد الأقصى و بيت المقدس ، ماعدا ذلك لايهم. أعطني اليوم قائدا يحرر الأقصى و يعيد الأرض المحتلة ولن أسأل عن شكله أو لونه.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter