Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » بعد منعه من الخطابة وإنهاء تعاقده مع المحور.. داعية مصري يعتذر عن جرح مشاعر المسيحيين وتكفيرهم
    الهدهد

    بعد منعه من الخطابة وإنهاء تعاقده مع المحور.. داعية مصري يعتذر عن جرح مشاعر المسيحيين وتكفيرهم

    وطنوطن11 مايو، 2017آخر تحديث:11 مايو، 20173 تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال الشيخ «سالم عبدالجليل»، وكيل وزارة الأوقاف السابق بمصر، إنه يعتذر عن جرح المشاعر، بخصوص تصريحاته عن تكفيره للمسيحيين.

     

    وقال «عبدالجليل»، في بيان صحفي، نشره بصفحته على موقع «فيسبوك»: «ما صدر مني في إحدى حلقات برنامجي اليومي المذاع على قناة المحور الفضائية كان في سياق تفسيرنا لسورة آل عمران (ضمن تفسير للقرآن بدأ منذ أكثر من سنة) وتحديدا لقول الله تعالى في سورة آل عمران: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلْإِسْلَٰمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى ٱلآخِرَةِ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ (٨٥)}، وحيث أن البعض اعتبر فيه جرحا لمشاعر الإخوة المسيحيين فأنا عن جرح المشاعر أعتذر».

     

    وأضاف: «وأكرر تأكيدي على ما أكدته في نفس الحلقة المشار إليها، الحكم الشرعي بفساد عقيدة غير المسلمين ( في تصورنا ) كما أن عقيدتنا فاسدة في ( تصورهم ).. لا يعني استحلال الدم أو العرض أو المال، بأي حال من الأحوال، وقلت هذا على الهواء وأكدته بالفعل منذ أسابيع حين عزيت على الهواء قسيسا كان ضيفا على القناة يوم التفجيرات الإرهابية الآثمة».

     

    وتابع: «كما أن كلمة كفر الواردة في القرآن الكريم تعني المغايرة والتغطية وليس مقصودا بها من قريب أو من بعيد المعنى المتداوَل في مصر حديثا من كون كافر وصفا مهينا لاحتقار الشخص السيء الخلق والفاجر في الظلم فهذا المعنى لهذه الكلمة ليس في اللغة العربية ولم يكن حتى على زمن نزول الوحي، وكيف يكون في القرآن إهانة لغير المسلمين وهو يجرم علينا سب أصنام المشركون، فكيف بالعقل والمنطق سيستخدم كلمة فيها إهانة وسب لإنسان فضلا عن أنه من أهل الكتاب».

     

    وواصل في بيانه: «إن للإنسان [في ديننا] حريته في اعتناق ما يشاء، ولا يجوز إكراه أحد على تغيير معتقده، والحساب على الله تعالى، بدليل أنّ الإسلام يأمرنا بحماية كنائس المسيحيين ومعابد اليهود رغم أنه يقال فيها عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كلام هو عكس ما نعتقده تماما من كونه الصادق الأمين».

     

    وتابع: »هذا أكبر دليل أن دين الله لا يبيح الظلم ولا القتل لهم أو لغيرهم، بل لقد أوصى النبي بأهل مصر خيرا فاحترامهم آكد وإكرامهم أوجب، أما في دنيا الناس فنتعامل بالإخاء الإنساني والمحبة والبر ونتعايش بما تعنيه الكلمة من معنى حتى إن الشريعة الغراء تبيح لنا أن نأكل من ذبائح أهل الكتاب ونتزوج من نسائهم إذا توافق الأهل».

     

    وأكد أن مسألة التعايش بيننا وبين أبناء الوطن من إخواننا المسيحيين، بل بيننا وبين أبناء الجنس البشري في كل بقعة من بقاع الأرض ليست محل بحث أو نقاش.. فهي محسومة بنص القرآن الكريم في سورة الحجرات: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا۟ ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (١٣)}.

     

    ووجه «عبدالجليل» الشكر لقناة المحور ورئيسها حسن راتب، مضيفا: «مسألة إنهاء التعاقد ترجع لرؤية صاحب القناة وأنا أعذره في قراره، وأدعو الله له بالتوفيق».

     

    واختتم: «فلست منزعجا من فسخ التعاقد من جانب قناة المحور وألتمس لهم العذر، وكل شيى بقدر الله وحده».

     

    وكان «عبد الجليل» تنمسك بتصريحاته السابقة، التى وصف فيها المسيحيين بالكفار، وقال في تصريحات متلفزة أمس، إن العقيدة المسيحية عقيدة فاسدة وأن المسيحيين كفرة ومصيرهم جهنم، وأضاف: «ن أعتذر.. هذا اعتقادى أقاتل عنه ما حييت».

     

    وأثارت تلك التصريحات حالة كبيرة من الجدل في البلاد، فعقبها مباشرة قرر وزير الأوقاف المصري الدكتور «محمد مختار جمعة» منع «عبد الجليل» من الخطابة وصعود المنبر، فيما قررت قناة «المحور» فسخ التعاقد مع الداعية.

     

    فيما قال قال «عمر حمروش»، أمين سر لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، إنه كان من الأفضل لـ«عبد الجليل» الابتعاد عن القضايا الشائكة التى تناولها فى برنامجه حول الخلاف العقائدى بين المسلمين والمسيحيين، الذين وصفهم بـ«شركاء الوطن والمصير».

     

    وأضاف، فى تصريحات له: «مصر لا تحتمل هذا الكلام فى التوقيت الحالى بغض النظر عن مدى دقته».

     

    فيما تقدم النائب «محمد أبوحامد» وكيل لجنة التضامن والأسرة بمجلس النواب (البرلمان)، ببيان عاجل ضد المهندس «شريف إسماعيل» رئيس مجلس الوزراء، والدكتور «مختار جمعة» وزير الأوقاف، والدكتورة «سحر نصر» وزيرة الاستثمار، بشأن تصريحات «عبدالجليل».

     

    وقال «أبوحامد»، لصحيفة «الوطن»، إن «ما قاله عبدالجليل، جريمة تستوجب العقاب، طبقا للمادة 98 من قانون العقوبات، التي تجرم أي فعل أو ازدراء للأديان السماوية والتحريض ضدها، خاصة وأن الجماعات المتطرفة ترتكب جرائمها الإرهابية بدعوى التكفير».

     

    وأكد أن جريمة ازدراء الأديان والتحريض ضد المنتمين إليها، يضر بالسلم الاجتماعي والوحدة الوطنية وعقوبتها الحبس من 6 شهور لـ5 سنوات، مضيفا: «إذا كانت طُبقت ضد أطفال قُصر مسيحين من المنيا كانو بيهزروا وبعض المتشددين قالوا إنهم بيزدروا الدين، وتقدموا ببلاغ ضدهم، فالأمر يقتضي التحقيق مع عبدالجليل».

    المحور المسيحيين داعية مصري
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“رغدة” تثير الجدل مجددا.. “6” ساعات وهي تستمع لبطولات عناصر الأسد في مطار كويرس !
    التالي تحدوا هادي والسعودية.. موالون للإمارات يشكلون مجلس انتقالي لحكم الجنوب اليمني والحوثيون يرحبون
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    3 تعليقات

    1. الثورة للأحرار on 11 مايو، 2017 9:48 ص

      المشكل الرئيسي ليس إختلاف الديانات هناك أناس غير متدينين في الغرب هم ملحدين لكن تجدهم متخلقين وإنسانيين، مشكلة مصر ليست الديانات الحكام يلتجئون إلى تفرقة المجتمع بسياسة فرق تسد، فعوضا من الذخول في متاهات الدين يجب التكلم عن مشاكل التعليم في مصر والصحة وتهريب الأموال إلى الخارج الحكام ومنهم السيسي يتكلم عن الإرهاب والدين لكي ينسي الشعب مي التلم عن حقوقه وثروته المنهوبة

      رد
    2. ابوعمر on 11 مايو، 2017 11:30 ص

      داعية كرطوني…وهل سيغير هذا الداعية الآيــــــــــــــــــــــــــــــــة الكريمة…..ومن يبتغي غيرالاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين…..؟.هل سيشطبها نهائيا من القرآن الكريم [احتراما] للمسيحيين واليهود…؟

      رد
    3. بنت السلطنه on 11 مايو، 2017 9:11 م

      المسيحين كفار بالاسلام ،مثلما المسلمين كفار بالهندوسية والديانات الوضعيه.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter