Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » تداعيات صفعة هادي لأبناء زايد.. الإمارات تتحدى بإعلان عدن تشكيل “قيادة لجنوب اليمن”
    الهدهد

    تداعيات صفعة هادي لأبناء زايد.. الإمارات تتحدى بإعلان عدن تشكيل “قيادة لجنوب اليمن”

    وطنوطن4 مايو، 2017آخر تحديث:4 مايو، 2017لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بن زايد watanserb.com
    محمد بن زايد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أصدر المنظمون للمهرجان الذي شهدته مدينة عدن، جنوب اليمن، الخميس، ما سمي بـ«إعلان عدن التاريخي»، الذي جرى من خلاله تفويض محافظ عدن المقال «عيدروس الزبيدي»، بإعلان قيادة سياسية لجنوب اليمن، برئاسته، وأعلنوا رفض القرارات التي أصدرها الرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي» قبل أسبوع.

     

    وفوض الإعلان «الزبيدي» بتشكيل قيادة سياسية للجنوب في اليمن، وتمثيلها أمام المجتمع الدولي، مؤكدا على متانة الشراكة مع «التحالف العربي»، لإنجاز الأهداف المشتركة وفي مقدمتها صد خطر المد الإيراني التوسعي.

     

    جاء هذا الإعلان في المليونية التي دعا لها «الحراك الجنوبي»، احتجاجا على القرارات الأخيرة التي أصدرها «هادي»، وأقال بموجبها اللواء «عيدروس الزبيدي» من منصب محافظ عدن، وكذلك الوزير «هاني بن بريك»، فضلا عن المطالبة بمواجهة ما أسماه «الخطر الإخوانجي» في البلاد.

     

    وقال الإعلان إن الحشد يجدد التأكيد أن الجنوب كوطن وهوية في حاضره ومستقبله لكل أبنائه وبكل أبنائه وأن جنوب ما بعد 4 مايو/أيار ليس كجنوب ما قبل هذا التاريخ على قاعدة التوافق والشراكة الوطنية الجنوبية.

     

    وأضاف: «من هنا من مدينة عدن انطلقت اليوم الإرادة الشعبية الجنوبية صاحبة الشرعية الحقيقية دون غيرها لتعلن عن رفضها لتلك القرارات وأي قرارات مماثلة مستقبلا وتعبر عن موقفها ورغبتها بممارسة حقها القانوني في حماية قضية الجنوب وتحصينها وضمان سلامة مسارها، خصوصا مع توافر العوامل الذاتية والموضوعية في هذه اللحظة التاريخية التي لابد من التقاطها والاستفادة منها».

     

    وأوضح أن الحشد الشعبي العظيم قد جاء للحفاظ على النصر الجنوبي وتعظيمه وبناء تطلعات الشعب عليه.

     

    وبحسب مراقبين، فإنه يبدو فعلا أن ما بعد 4 مايو/أيار ليس كما قبله، على مستوى اليمن، وليس الجنوب فقط، إذ أنه وفي حال مضت البنود إلى التنفيذ، فإن سلطة «هادي» قد أطيح بها في عدن (العاصمة المؤقتة)، بعد أن أطيح بها قبل ما يزيد عن عامين، في صنعاء بما يعني أن الإعلان سيكون مسمارا في نعش الشرعية.

     

    ويعني التفويض لـ«الزبيدي» بـإعلان «قيادة سياسية وطنية» برئاسته لإدارة وتمثيل الجنوب، أن المجلس القيادي إذا ما تم الإعلان عنه، سيكون رسميا السلطة العليا في المحافظات الجنوبية.

     

    ومن جهة أخرى، يبدو اليمن، وكأنه على أبواب الخطوات الأخيرة لإعادة التقسيم إلى شمال وجنوب على الأقل، إن لم يكن بين أكثر من سلطة في الشمال وأكثر من سلطة في الجنوب.

     

    يشار إلى أن الحشد الجماهيري الذي خرج، اليوم الخميس، في عدن، وأصدر هذا الإعلان، يمثل الشخصيات المدعومة من الإمارات العربية المتحدة، والتي طالتها القرارات الأخيرة للرئيس اليمني وأبرزها إقالة «الزبيدي» و«بن بريك».

     

    وأثار قرار «هادي» امتعاض وسخط قادة إماراتيين، وسط تأييد يمني سعودي للخطوة، حيث انتقد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية «أنور قرقاش»، ضمنيا إعفاء الوزير «هاني بن بريك» من منصبه، فيما وصف «علي النعيمي» مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم الوزير المقال بأنه «بطل المقاومة الحقيقي».

     

    ويتهم مقربون من «هادي» الإمارات التي تهيمن عسكريا على جنوب اليمن بتقليب أهل الجنوب على الشرعية، ودعم حركات انفصالية، والعمل على إفشال الرئيس الشرعي، وهو ما تنفيه أبوظبي التي تتهم «هادي» بتفضيل دعم حزب «التجمع اليمني للإصلاح»، الجناح السياسي لجماعة «الإخوان المسلمين» في اليمن.

     

    ويعد اللواء «الزبيدي» (المولود عام 1967 في منطقة زبيد، التابعة لمدينة الضالع في جنوبي اليمن)، أحد أبرز قيادات الحراك الجنوبي.

     

    وكان اليمن الجنوبي دولة مستقلة حتى العام 1990، ورغم أن «الحراك» حمل السلاح إلى جانب القوات الحكومية ضد «الحوثيين» وحلفائهم في أعقاب سقوط صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014، إلا أنه عاود المطالبة بالانفصال وعودة اليمن الجنوبي.

     

    وتؤكد المظاهرات التي خرجت، اليوم الخميس، في مدينة عدن، أن دولة الإمارات العربية المتحدة حسمت الصراع بينها وبين «هادي» المدعوم من المملكة العربية السعودية لصالحها، وأن حلفاءها باتوا أصحاب الكلمة العليا في محافظتي عدن العاصمة المؤقتة، وحضرموت ذات الزخم السكاني والتجاري والمالي على الأقل.

     

    كما تؤكد أن الخلاف السعودي الإماراتي ما زال في ذروته، رغم محاولات ولي ولي العهد المملكة الأمير «محمد بن سلمان» نفي وجوده.

     

    وأشار محللون إلى أن التحالف «الحوثي صالح» ربما يخرج الفائز الأكبر من هذا الخلاف وتطوراته، رغم معارضة «صالح» لأي مشاريع بتقسيم اليمن إلى أقاليم أو فيدراليات.

     

    وكان الصراع في اليمن محصورا بين 3 قوى رئيسية، الأولى «الشرعية» التي يمثلها الرئيس «هادي» ومدعومة من قبل «التحالف العربي» بقيادة السعودية، والثانية التحالف «الحوثي المؤتمري»، والثالثة التنظيمات المسلحة مثل تنظيمي «القاعدة» و«الدولة الإسلامية»، وقد أضيفت لهم قوة رابعة جديدة ونافذة هي تحالف الحراك الشعبي والمقاومة الجنوبية، وتقف خلفه دولة الإمارات.

    الإمارات جنوب اليمن عبد ربه منصور هادي عدن عيدروس الزبيدي محمد بن زايد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“وقع في شر أعماله”.. شاب صيني يستأجر “200” شخص لحضور  زفافه فألقت الشرطة القبض عليه
    التالي #تمكين_المرأة_بلا_ولي .. هذه هي الخدمات التي شملها الأمر الملكي لتمكن المرأة السعودية
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter