Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “الاناضول”: الغرب يصر على تقديم” حماس” تنازلات أكبر عن الوثيقة
    الهدهد

    “الاناضول”: الغرب يصر على تقديم” حماس” تنازلات أكبر عن الوثيقة

    وطنوطن4 مايو، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حكم حماس على غزة watanserb.com
    حكم حماس على غزة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكد  محللون سياسيون فلسطينيون، على  أن المجتمع الدولي، يصر على تقديم “حماس”، لتنازلات كبيرة، أهمها الاعتراف بحق إسرائيل بالوجود، ونزع سلاحها، قبل القبول بها كلاعب سياسي في الشأن الفلسطيني.

     

    لكنهم اختلفوا حيال قدرة هذه الوثيقة على تحسين علاقات الحركة مع الدول العربية التي تناصب جماعة الإخوان المسلمين العداء.

     

    وأعلنت حركة “حماس”، الاثنين الماضي، عن وثيقتها السياسية الجديدة، التي تسعى من خلالها إلى الحصول على القبول الإقليمي والدولي، وإبعاد سمة “الإرهاب” عنها، بحسب مراقبين.

     

    وتوافق حماس في الوثيقة على إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، دون الاعتراف بشرعية دولة إسرائيل.

     

    واحتوت الوثيقة على العديد من البنود التي تؤكد على رفض الحركة للتطرف، وتؤكد على “الوسطية والاعتدال”.

     

    كما عرفت حماس نفسها في الوثيقة على أنها حركة فلسطينية، دون الإشارة إلى ارتباطها بجماعة الإخوان المسلمين.

     

    ويستبعد الدكتور وليد المدلل، رئيس مركز الدراسات السياسية والتنموية في غزة (غير حكومي)، أن تمثّل الوثيقة، مفتاحاً لبوابة العلاقات بين “حماس” والدول الغربية.

     

    وقال، في حديثه مع “الأناضول”:” لا أعتقد أن هذه الوثيقة قد تفتح آفاقاً واسعة لحماس كي تقيم علاقات مع دول غربية وأوروبية”.

     

    وأضاف:” الوثائق وحدها لا تكفي، الممارسة بالنسبة للغرب مهمة جداً، كما أنني لا أعتقد أن الوثيقة جاءت لتكون ثمن لإقامة حماس علاقات مع الغرب”.

     

    ويعتقد المدلل أن “حماس”، غير مكترثة بإقامة علاقات على الصعيد الدولي، في المرحلة الحالية.

     

    وأشار إلى أنها لو أرادت ذلك، لاقْتفت خَطْوَ منظمة التحرير الفلسطينية، واعترفت بإسرائيل، ونبذت المقاومة المسلحة.

     

    لكن المدلل، يرجح أن تؤثر الوثيقة إيجابياً على علاقة “حماس”، بالدول العربية التي أعلنت معاداتها لتنظيم الإخوان المسلمين.

     

    ويتفق تيسير محيسن، محاضر العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة، مع المدلل، على أن وثيقة “حماس” الجديدة، لن تكون جسراً مقنعاً للدول الغربية (الأوروبية والأمريكية)، للتعامل معها كلاعب طبيعي.

     

    وقال محيسن لوكالة الأناضول”:” أعتقد أن حماس خطت خطوة للأمام باتجاه توضيح ذاتها، وكأنها رمت الكرة في ملعب الآخرين، لكن موقف تلك الدول مرتكز في جزء كبير منه على موقف إسرائيل من الحركة”.

     

    وأضاف:” لا يمكننا مناقشة احتمالية وجود موقف مغاير للغرب من حماس، دون النظر لمخرجات ردود الفعل الإسرائيلية تجاه الوثيقة الجديدة”.

     

    وكان الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية أوفير جندلمان، قد قال للصحفيين، الإثنين الماضي، إن “وثيقة حماس الجديدة، هي محاولة لتلميع صورتها؛ بهدف صد الضغوطات الخارجية التي تمارس عليها، وتحسين علاقاتها مع الدول العربية، وخاصة مع مصر”.

     

    ويعتقد محيسن أن “حماس” مطالبة بتقديم تفسيرات إضافية لوثيقتها السياسية، في إطار إقناع الدول الغربية بنفسها.

     

    وقال:” الحكومات الغربية تعتمد في سياستها الخاصة بالموضوع الفلسطيني، على الرؤية الإسرائيلية البحتة، فإسرائيل هي القادرة على النفاذ للعقل الغربي والأوروبي والأمريكي تحديداً”.

     

    ويعتقد أن ذلك يتطلب من “حماس” مضاعفة جهودها على المستوى الإقليمي والدولي، في ظل غياب ما أسماه بـ”الظهير العربي القوي المساند لها”.

     

    وقال:” المطلوب من حماس، هو مزاحمة الرواية الإسرائيلية، والتوصيف الإسرائيلي لها أنها حركة إرهابية”.

     

    ويلفت إلى أن الحصول على نتائج من قبل “حماس” لن يكون سريعاً، إنما يحتاج ذلك الأمر إلى مراكمة الجهود.

     

    لكن محيسن لا يستبعد إجراء بعض الدول الغربية علاقات سريّة مع حركة “حماس”، باعتبارها “أمر واقع في المنطقة”.

     

    وتابع: “يمكن للغرب أن يتحدث مع حماس ويجري علاقات سرية معها من تحت الطاولة، لأنها أمر واقع، فكل الموضوعات التي دفعت بعض الدول الغربية، للالتقاء بحماس سابقاً، لها علاقة بشكل مباشر أو غير مباشر بإسرائيل”.

     

    ويشير محيسن إلى لقاءات سابقة (أو اتصالات) جمعت دول غربية أبرزها “روسيا، وألمانيا، وبريطانيا، وسويسرا”، بحماس، بغرض الحديث عن ملف الجنود الإسرائيليين الموجودين في قبضة، ذراعها المسلّح، كتائب “عز الدين القسام”، أو لارتباطها بقضايا هامة في المنطقة، كالقضية السورية.

     

    وعلى الصعيد العربي، يستبعد محيسن تمكّن حماس من تجديد علاقاتها مع الأطراف العربية، التي تتبنى موقفاً معادياً لجماعة الإخوان المسلمين، والتي تنصّلت “حماس” منها في وثيقتها السياسية الجديدة.

     

    وقال محيسن:” الموضوع أكبر مما جاء في وثيقة حماس، وسقفه أكبر بكثير، بناء علاقات بين تلك الدول وحماس يتعلق برؤية المنطقة، من الواضح أن الإقليم يتماهى مع توجهات غربية لإنهاء ظاهرة الإسلام السياسي؛ الذي تعتبر حركة حماس جزءاً منها”.

     

    ولا يختلف الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، مع سابقيه، حيث يعرب عن شكه الكبير في قدرة الوثيقة السياسية الجديدة، على التأثير بشكل إيجابي على علاقات حماس، مع الدول الغربية.

     

    وتابع، خلال حديثه مع “الأناضول”:” حماس قوية ولها تأثير وفعل، إلا أن إقامتها لعلاقات مع الدول الغربية، مرهون بشروط الرباعية الدولية (الولايات المتحدة، وروسيا، والاتحاد الأوربي، والأمم المتحدة)، أهمها الاعتراف بإسرائيل، وحماس لم تتبنَ هذا الشرط، ولن تتبناه”.

     

    وتعبّر حركة “حماس”، بشكل متكرر خلال تصريحات سابقة لها، عن رفضها لشروط اللجنة الرباعية الدولية للسلام والتي تطالبها بالاعتراف بإسرائيل، ونزع سلاحها.

     

    وأوضح عوكل أن الدول الأوروبية لو خُيّرت في التعامل بين طرفيْن الأول قدّم تنازلات واعترف بإسرائيل (منظمة التحرير الفلسطينية)، والآخر (حماس) ما زال يتمسك بالثوابت الفلسطينية الاستراتيجية، فالاختيار سيقع على الطرف الأول.

     

    وقال:” ذلك التعامل مرتبط بجوهر العلاقة بين حماس وإسرائيل، وحماس غير مستعدة للتفاوض مع إسرائيل”.

     

    وأضاف:” حتى حينما طرحت الحركة قبولها لدولة على حدود 1967، بررت ذلك بكونه (مشروع توافق وطني)، ولم تتبن الفكرة”.

     

    ويرى عوكل أن حركة “حماس” مضطرة للتنازل عن بعض ثوابتها، كالاعتراف بإسرائيل، في حال أرادت دخول المعترك السياسي والتحالفات الإقليمية.

     

    لكنه يشير إلى أن دخول الحركة لمنظمة التحرير الفلسطينية، يعفيها من الاعتراف بإسرائيل.

     

    وقال:” منظّمة التحرير اعترفت بإسرائيل، بينما حركة فتح، والجبهتين الديمقراطية والشعبية لم يُطلب منهم ذلك، فكون حماس جزء من النظام السياسي يعتبر ورقة رابحة لها”.

     

    ويُرجّح عوكل أن تؤثر الوثيقة السياسية إيجابياً على علاقة “حماس”، بالدول العربية المُعادية لتنظيم “الإخوان المسلمين”، خاصة مصر والسعودية والإمارات.

     

    ويقول عوكل إن ذلك يتطلب من حماس، أن تكون جزءاً من “الحركة الوطنية الفلسطينية”، من خلال الانخراط في منظمة التحرير.

     

    إسرائيل الإخوان المسلمين حماس فلسطين قطاع غزة منظمة التحرير الفلسطينية وثيقة حماس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“بركاتك يا سيسي”.. منح الجنسية المصرية  للأجانب مقابل وديعة دولارية دعما للاقتصاد
    التالي زوج مصري يسامح زوجته بعد خيانتها مع شقيقه بشرط غريب
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter