Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » فساد وبغاء في خضراء بغداد والأزمات في الموصل تكشف حقيقة الوضع العراقي الراهن
    تحرر الكلام

    فساد وبغاء في خضراء بغداد والأزمات في الموصل تكشف حقيقة الوضع العراقي الراهن

    د.شكري الهزَّيل3 مايو، 20177 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    صورة تعبيرية watanserb.com
    صورة تعبيرية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ما ان يتحدث احد ما عن حقيقة الجاري في “خضراء بغداد” من فساد وبغاء وعمالة إلا ويتهم بالطائفية لكونه سني او شيعي او ” ارهابي” او مناصر للرئيس العراقي الراحل صدام حسين وما شابه ذلك من اتهامات واهيه هدفها اسكات كل قلم وصوت ينتقد مسلكية رواد مواخير” الخضراء”, لكن الحقائق الدامغة لا تخفي الحال المزري اللذي يعيشه العراق منذ قدوم القوى الفاسده والعميله على ظهر واجنحة الدبابات والطائرات الامريكيه بدعم ايراني غير محدود  منذ عام 2003 وحتى يومنا هذا, وحتى  لا يوسوسس الوساسون والدجالون لا بد من القول ان الخيانة  والفساد والانحلال الاخلاقي لا دين ولا طائفه  له, فالفساد هو الفساد في كل مكان والخونه والعملاء من من دعموا الاحتلال  الامريكي في العراق كانوا وما زالوا  من جميع الطوائف والاعراق دون استثناء, لكن الفساد في العراق عباره عن دوله كاملة بكل مؤسساتها ومواردها مختطفة من قبل عصابات طائفيه وعرقيه حَولَت العراق الى اكبر دوله فاسده وفاشله في العالم,فالعراق يعج بكل الظواهر السلبيه من بينها الفساد ونهب المال العام والفقر والحرب والقتل والجريمه والرذيله ومئات الميليشيات والصحوات الطائفية وملايين اللاجئين والعراق ايضا بلد مُقسم تدور فيه حرب اهلية وطائفيه تشارك فيها قوى محلية واقليمية وعالمية.. العراق البلد العربي القوي الغني  فقَد كل شئ منذ غزوه واحتلاله من قبل امريكا عام 2003 وهذه الاخيره قامت بتأسيس مجلس حكم طائفي وفاسد وانشأت  المنطقه الخضراء عام 2003 كمنطقه محصنة امنيا لحماية ادارة الاحتلال والحكومات العميلة المتعاقبه التي حكمت العراق منذ الغزو الامريكي وحتى يومنا هذا!!

    ظلت القوة العميلة والفاسده في خضراء بغداد تتذرع بعواقب وشماعة نظام حكم الرئيس الراحل صدام حسين الذي مضى على سقوطة اكثر من اربعة عشر عام لابل ان هذه القوى الطائفيه قامت بإعدام صدام حسين عام 2006 لتشفي غليلها الطائفي وتطوي صفحة حكمة الى ابد الابدين او الى بعد حين, والحقيقة الصادمة ان حكومات خضراء بغداد المتعاقبه  قد اعدمت العراق شعبا ودولة وحولتهُ الى بؤر صراع طائفي وبؤر تخلف وجهل وبؤر فساد ومحسوبية لا تعد ولا تحصى,فالعراق اليوم دولة ميليشيات ودولة بارونات فساد مالي واخلاقي وسياسي لا تقتصر عواقبه الوخيمه على التلاعب بالعقود والتوريدات الحكوميه لابل تصل الى استيراد المواد الفاسده واستيراد الاسلحه القديمه والمتهالكه والنقص الحاد في الخدمات الاساسيه وعلى راسها الكهرباء والصحه ناهيك عن الاتجار بالحروب وتدمير العراق على راس قاطنية بحجة محاربة ” الارهاب” واخر هذا الفصول التدميريه تتجلى في الحرب الكارثيه الدائره في الموصل المدَمَره حاره حاره وبيت بيت وعما قريب ستنكشف الحقائق الصادمه عن دمار وخراب الموصل ثاني اكبر مدينه في العراق..!!

    شكلت منطقة ” خضراء بغداد” منذ نشأتها عام 2003 حصنا محصنا لكل اشكال الفساد والسقوط والتبعيه للاجنبي وفي الوقت ذاتة كانت حضن حاضن لكل اشكال الفضائح الاخلاقيه والحفلات الماجنه والصفقات الماليه الفاسده, واللافت للنظر انه فيما البلاد ترزح تحت وطأة اكثر من احتلال واكثر من حرب اهلية نكتشف ان هنالك “صيادون..بلا اخلاق طبعا!” خليجيون كانوا مختطفون وغايتهم كانت “الصيد” فيما  الحرب مشتعله في العراق وفي خاتمة الخاتمات تأتي طائره قطريه محمله بالمال تكبه في مطار بغداد وتعود بالمختطفون الى بلادهم..هكذا بجرة قلم وبحقائب معبأه  بالاموال, وهكذا ايضا وعلى منوال اخر تتجلى تفاصيل بيوت الدعاره في ” الخضراء” اشهرها على مايبدو بيت  دعارة “ام احمد” التي تقدم الخدمات الجنسيه لحكام واحزاب ومنتسبي الحكومه والبرلمان العراقي وبالرغم من التقارير الصحفيه والمصوره حول الدعاره في” الخضراء” الا ان المافيا الحاكمه حاولت اسكات كل الاصوات التي فضحت “المستور” المفضوح والمخفي” اعظم”, حيث تداول العراقيون على شبكات التواصل الاجتماعي  هاشتاغ #أم_أحمد_قضيتنا الذي انتقد بشده االتناقض بين شعارات الاحزاب الدينيه الحاكمه كحزب الدعوه والمجلس الاعلى الاسلامي والحزب الاسلامي وبين  ممارسة منتسبي  هذه الاحزاب الدعاره والرذيله في”خضراء بغداد” الى حد ان الكثير من البرلمانيون العراقيون واصحاب المناصب الحكوميه يزورون بيوت الدعاره  بشكل منتظم ودون رقيب وحسيب.. خضراء”دعارة ومواخير بغداد” حيث كتب احد المغردين المطلعين على خفايا الامورعلى التويتر” كم رقم ام أحمد؟ كتبت على غوغل رقم أم أحمد كتب لي خاص لعمار الحكيم ولنوري المالكي# أم_أحمد_قضيتنا” و.يذكر أن حرس الحماية لنوري المالكي، حين كان رئيسا للوزراء، كانوا أبطالا لمقطع فيديو مصور مسرب من جلسة خمرية ماجنة” مصدرها ومكانها ” الخضراء”…سُكر ودعاره في بغداد ودماء حتى الركب في الموصل ونحن نتحدث عن الاف القتلى من العراقيين دون تمييز ان كانوا من الجيش او الحشد او داعش او المدنيين وكلهم وجُلهم من اصول عراقيه مغرر بهم يقاتلون ويقتلون في الموصل لحساب حكومه عراقيه فاسده او لحساب امريكا وايران ودول اقليميه وعالميه اخرى..دعارة”ام احمد” المحصنه في بغداد, والموصل المدينه المليونيه مهدورة الدم والعمار..تُدَمرعلى راس قاطنيها بحجة محاربة داعش؟!!

    ليس هذا فقط فيما الشباب العراقي بشيعته وسنته وعربه وعجمة يُقتل على جبهات القتال من اجل ان يتقاضى اجر قليل من الدولارات يذهب المال الذي يسرقه الفاسدون الى بائعات الهوى والمواخير والى شراء افخم العقارات في الداخل والخارج فيما الشعب العراقي يزداد فقرا مدقعا ويزداد عوزا وتزداد في صفوفه اعداد  الارامل والايتام واعداد اللاجئين والقتلى حطب حروب حكام وميليشيات بغداد لابل ان عصابات ” خضراء بغداد” تقوم بتشجيع الدعارة والاتجار بالرقيق الابيض وهذا ما نشرته وزارة الخارجيه الامريكيه في تقريرا لها مؤخرا أكد أن” الحكومة العراقية لا تقوم بأي جهد لمكافحة ظاهرة الدعارة والاتجار بالرقيق الأبيض بالعراق، ولا تقدم أي حماية ودعم لضحايا الاتجار”, لكن الانكى من هذا ما ذكرتة مجلة”بوليتيكو” الامريكيه في تقرير لها وهو “إن المنطقة الخضراء، مركز السلطة في بغداد قد ساعدت في تدمير العراق.وتقول تقارير أمنية”بحسب المجله” إن حيدر العبادي رئيس الحكومة العراقية والقيادي في حزب الدعوة بات في موقف ضعيف للغاية داخل حزبه، وأنه غير مستعد ليخسر العدد الضئيل من حلفائه داخل الحزب من المنقلبين على نوري المالكي.وجاءت خلاصة التقرير في أعقاب رفض العبادي فتح تحقيق حول تقرير استخباري ورد فيه موقف تفصيلي عن ثلاثة بيوت للدعارة يتواجد فيها عدد من كبار القياديين في حزب الدعوة من المنشقين عن تبعية نوري المالكي خصمه اللدود، وفق مواقع إلكترونية عراقية.ووفق مصادر عراقية محلية، فقد كان جهاز أمني قد رصد تردد قيادي في حزب الدعوة على أكثر من بيت تجتمع فيه فتيات ليل، وكان يمكث أحيانا ليومين من دون مغادرة البيت”..

    العراق اليوم الدولة الاولى عالميا في الفساد, والدوله الاسوأ في الخدمات الاساسية كالكهرباء والصحة والانترنت وللمثال لا للحصركشفت دراسة أعدتها مؤسسة “أكامي” للإنترنت، المختصة بتحديد سرعات الإنترنت والتحميل والتنزيل عالميا وشملت 185 دولة، أن “العراق حل فيها بالمرتبة 179 بسرعة تنزيل بلغت 0.75 ميغابايت في الثانية، متخلفا بذلك عن أفغانستان التي حلت في المرتبة 167، والسودان الذي حل بالمرتبة 173″, والحديث هنا يدور عن العراق الدوله الغنيه بالنفط والدوله التي كانت الاقوى اقتصاديا وعلميا في المشرق العربي الى ان جاء الاحتلال عام 2003 وجلب معه فرق النهب والنصب والاحتيال والتخلف والهمجيه.. لا الشيعه ولا السنه كانوا نعمة على العراق لابل كانوا النقمة الاسوأ في تاريخ هذا البلد الجريح.. فساد نهب وخراب..حروب اهليه وطائفيه..قتل على الهويه.. تهجير وتطهير عرقي وطائفي.. تدمير نسيج العراق الاجتماعي القائم منذ مئات السنين.. تدمير اثار وحضارة العراق الموجوده منذ الاف السنين..تهجير ملايين العراقيين.. تدميرالمدن والمناطق الزراعيه وتلويث الانهر ومصادر المياه..جلب الاحتلال الاجنبي الامريكي والايراني .. تقسيم العراق عرقيا ومناطقيا..تدمير هوية العراق العربيه..زرع الحقد والكراهيه بين عرب العراق على اساس طائفي..مافيا ايران والمالكي وباقي العصابة لم تترك حجرا على حجرا في العراق لابل اعادته الى العصر الحجري والجاهلي والتجاره بالبشر والدعاره..عصر الانحطاط وعرَابيه القاطنين في غبراء” بغداد”, وحتى لا ننسى لابد لنا من القول انم الاحتلال وزبائنه هم من صنعوا ” الارهاب” و”الارهاب” المضاد الذين ياخذونه اليوم كحجه من اجل تدمير مدينة الموصل كما فعلوا من قبل في تكريت والفلوجه والانبار وقائمة الدمار الطويلة و كل هذا الكم من جرائم الحرب والقتل التي ارتكبتها امريكا ورواد المواخير في خضراء بغداد…للقصة اكثر من بقيه ودعارات “خضراء بغداد” غيض من فيض جرائم الفاسدين والمجرمين الذين حَولوا العراق الى اكبر مقبرة عرفها التاريخ العراقي وغدا وبعد غد ستتكشف تفاصيل مأساة  الدمار الهائل الذي لحق بالموصل..تدمير شامل في ثوب قصة تحرير رواد مواخير خضراء بغداد واسيادهم في طهران وواشنطن.. دعارة في ” خضراء بغداد” وحرب دمار شامل في الموصل وكامل العراق…العراق جزء لا يتجزأ من تاريخنا العربي وهويتنا العربيه بكل طوائفها الدينيه والعرقيه وفي يوم من الايام ستدور الدائره على كل الطائفيين والفاسدين ورواد المواخير والدعارة في خضراء بغداد..يوم الحصاد الاكبر والاعظم قادم لا محالة حينها ستختفي خفافيش ” الخضراء” في طيات تاريخها وتاريخهم المخزي.. عاش العراق شعبا وارضا وحضاره والخزي والعار لكل الفاسدين والمارقين والطائفيين العدميين!!


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter