Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 8, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » عودة عبد العزيز القاضي إلى عمان تثير تساؤلات حول مستقبل الجبهة الشعبية لتحرير عمان
    تحرر الكلام

    عودة عبد العزيز القاضي إلى عمان تثير تساؤلات حول مستقبل الجبهة الشعبية لتحرير عمان

    سعيد جداد-ابوعماد2 مايو، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سلطنة عمان watanserb.com
    سلطنة عمان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لن نقف طويلا امام الاتفاق الذي ابرمة الأمين العام للجبهةالشعبية لتحرير عمان  ، الاستاذ عبد العزيز القاضي مع السلطات العمانية منذو حوالي عامين على ما اذكر والتى تكللت بعودته الى السلطنة ، فالتاريخ كفيل باماطة اللثام عن بنود ذلك الاتفاق ما ظهر منه وما بطن،

    والحقيقية انني حينما علمت بعودة عبد العزيز القاضي الى السلطنة رغم ان الرجل كان وجودة على الساحة غائبا الى حد النسيان ، الا انني شعرت بالخزي والعار ان ينتهى المطاف بأمين عام  أطول ثورةً عرفها الوطن العربي بعودته الى احضان السلطة مستسلما وطالبا العفو والصفح والغفران وقد  بلغ من العمر ارذله

      

    قارنت حينها بينه وبين الامام غالب الهنائي رحمه الله الذي ظل شامخا محافظا على  ثوابته حتى الرمق الأخير بل وتجاوز ذلك الى الوصية بان يدفن جثمانه الطاهر في السعودية حتى لا يعترف بالنظام حيّا وميتا، موقف لا يملك المرء الا ان يخلع  قبعته منحنيا امام ذلك الكبرياء الشامخ العظيم. بغض النظر عن  موافقته او الأختلاف  معه ، كم تمنيت  حينها لو كان موقف عبد العزيز القاضي كموقف الأمام غالب

    كتبت حينها مقالا قصيرا لعبد العزيز القاضي  حذفته فيما  بعد ، قلت فيه ان مقبرة الزاوية  تنتظر رفاتك لتظمه الى رفات القبور المجهولة  ، كما قبرت  انت باستسلامك المخزي  أطول ثورة في التاريخ العربي المعاصر .

    رغم ذلك دفعني الفضول لا أكثر لأرى الرجل الذي جاء مستسلما ومسلما نفسة  للسلطة التى حاربها في ذروة  المد العربي ضد الاستعمار والامبريالية ، وتلك الشعارات التى هتفت بها حناجر الأمة العربية من الشام لبغدان ،

    وكانت الظروف مناسبة ان اذهب برفقة الصديق والأديب الكبير احمد الزبيدي لزيارة  القاضي في بيت أخيه بصلاله ، والحقيقة انني تفاجئت بروح الانتصار والشموخ التى كانت تشع من عينيه وتعطر من ثيابه ، وكأنه هو المنتصر والدولة العمانية هى التى أتته صاغرة لتنقله على بساط الريح  الى مسقط .

    ذلك امر لم اجد له تفسيرا  منطقيا في حينه ، وحينما هممنا بالخروج دعنا الى حضور مناسبة غداء اقامها له رفاق النضال في ميدان الاحتفالات بصلاله  وفِي الْيَوْمَ التالي علمت ان الأجهزة الأمنية  منعته من الحضور  ،

    كانت المناسبة الاحتفالية كبيرة وعظيمة بكل المقاييس من حيث عدد الحضور  الكم والكيف . واعلن خلالها  الرفاق ان الأجهزة الأمنية قد منعت القاضي من الحضور!!!  كان موقفا مخزيا في حق النظام وقد ظهر مهزوزا خائفا من اثار سلبية متوهمه قد يسببها حضور القاضي  وكأن الرجل سيقلب النظام رأسا على عقب من خلال حضور مناسبة رمزية

    وكان موقف القاضي لا يقل خزيا حينما استجاب للمنع وخذل رفاق النضال للمرة الثانية ، ولعله لم يدرك ان قيمته المعنوية كأمين عام للثورة يترتب عليها تضحيات ومسؤوليات كان عليه ان يتحمل تبعاتها.

    ورغم  موقفه المخزي بعدم الحضور وتفضيله الانحناء حتى تمر العاصفة  الا انني ادركت حينها سبب اعتزاز الرجل بنفسه وشعور الانتصار الذي يملئ نفسه

    فقد سبقت تلك العزيمة الكبيرة التى أقامها  رفاق النضال  وفي ميدان الاحتفالات الرسمي للسلطة وحالت دون حضوره  المحاذير الأمنية ، كانت قد سبقتها احتفالات وعزائم أقامتها قبائل  ظفارية عدة لها وزنها الكبير في ظفار بمناسبة عودة عبد العزيز القاضي بصفته الرسمية والشخصية 

    ، كل ذلك كشف بوضوح ان روح الثورة لا تزال جذوتها تتوقد  في قلوب أبناء ظفار بل انها انتقلت الى الأبناء والأحفاد الذين لم يشهدوا ولادة الثورة ولم  يعاصروا ظروفها القاسية  في عام 1965 م  وأبانت  تلك الاحتفالات والاحتفاء الكبير بعودة الأمين العام للثورة عن امر  ربما لم يلاحظه البعض … وهو  ذلك الشعور المختزن في قلوب الشعب الظفاري تجاه الثورة ورموزها وقدرته. على الصفح  الجميل  والغفران  للثورة  وتجاوزاتها ، والأخطاء والكوارث  التى اكتنفتها في لحظات النشوة الثورية التى اجتاحت ابنا ءظفار وفي ذلك الظرف العصيب الذي اختلطت  فيه العاطفة الثورية  بالأيدلوجيات المستوردة  وطغت  لحظات التجلي  واللا وعي  فتغشت الانفس والأبصار  وكان الخلل الكارثي والانحراف الذي عصف بالثورة وأفقدها توازنها وحينما افاقت كان قد سبق السيف العذل.

    فهل قرأ القاضي تلك التحولات  وأدرك ان الشعب الظفاري قد غفر للثورة  خطاياها  فكانت عودته عودة الروح الثوري الى أبناء ظفار  أم ان مسار الأحداث  قد صنع كل ذلك

    ربما وربما القاضي نفسه لا يعرف الجواب ،. المهم ان رسالة الثورة وصلت والشعب الظفاري قد غفر وسامح ،  والأجيال الظفارية اثبتت ان شمعة الثورة لا تزال تحترق لتنير سبيل السالكين الى الحرية والعدالة والمساواة . وهي الرسالة التى ربما أراد القاضي إثباتها بعودته المفاجئة الى احضان السلطة . ربما وربما وربما

    ويبقى الجواب عند القاضي.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022

    تعليقان

    1. بنت السلطنه on 3 مايو، 2017 6:44 ص

      المهم ان رسالة الثورة وصلت والشعب الظفاري قد غفر وسامح ،
      فعلا يا بن جداد ان رسالة الثوره وصلت وان اهل ظفار
      غفروا وسامحوا لانهم قاموا بثورتهم لاسباب وبقيادة قابوس زالت تلك الاسباب.
      لذلك اقيمت لعبدالعزيز القاضي الاحتفالات والعزائم من قبائل ظفار فرحة منهم لعودتة لوطنه.

      رد
    2. هزاب on 3 مايو، 2017 11:02 م

      الخزي والعار الحققي هو المقارنة التي عقدتها بين الإمام الغالب غالب بن علي بن هلال الهنائي إمام المسلمين في سلطنة عمان والجزيرة العربية والخليج العربي الأبي والمدعو المذكور الإمام الغالب عالم دين وفكر وقائد سياسي وعسكري وزعيم قبلي لقبيلة وحلف من أكبر الأحلاف في الجزيرة العربية والخليج العربي وهو الحلف الهناوي وأعمامه شيوخ كبار في الدين والقبيلة وأصحاب مآثر عديدة في عمان وقبيلة بني هناه من نسل القائد العربي مالك بن فهم الأزدي قبيلة عربية عريقة والحديث عن الموقف الديني والسياسي للإمام الغالب لن يكفيه مجلدات ! أما المدعو المذكور فهو تكملة للانتفاعيين والمتسلقين والوصوليين في ثورة ظفار الحرة مثل : عبدالعزيز الرواس وسالم محمد شعبان ويوسف العلوي زعيم الوصوليين إذا اردت الحديث عن الرفاق الأبطال أصحاب الصولات والجولات فهم قرطوب وجاعدي وخنتور ومحمد الغساني هؤلاء الثوار في بطن الأرض وليسوا مستشارين ووزراء ووكلاء ولا يملكون منتجعات سياحية وأبنائهم رجال اعمال وليسوا مليونيرات وبالطبع ليسوا ذئاب وثعالب يمتهنون الدبلوماسية !

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter