Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » خواطر أطلاليّة
    تحرر الكلام

    خواطر أطلاليّة

    ابراهيم امين مؤمنابراهيم امين مؤمن26 أبريل، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إلى أين ؟

    الى الاطلال !

    أُفٍّ لكم لما تفرّون .

    أفلا تعقلون ؟

    تمضون إلى الأطلال حال دموع الشمس الحمراء,وتمتطون جيادا صافنات تستنفرونها وهى تصهل صهيل الأرقّّاء وتطيرون بها كالريح مسرعين حتى تسكنوا الأطلال .

    ويحكم !

    تسرعون ثم تسرعون ثم تسرعون .. نحو أطلال شيدتموها مِنْ موت مَنْ ورّثوكم .

    ورّثوكم ما لا يملكون وورِثتم ما لا تستحقون فعمّ الخراب والصغَاروالتخلف وكثرت الثورات .

    رويدكم  ,فمسْرَاكُم  جمر ونار

    ودروب سقطتْ فيها الأجساد  تباعا .

    فترمّلتْ النساء وتيتّم الأطفال وابتلعتْ الأرض الأجساد .

    قلّ الزاد فيها وغاض الماء,وانكسرتْ السواقى وانْكفأتْ الأشجار على رؤوسها وانطفأتْ الشموع وتهدمتْ الجدران .

    وذابتْ وما زالتْ تذوب فيها الحضارات ,حضارتنا العربية ,كلها كلها تذوب نحو مُضيّكم إلى الأطلال .

    على فرارِكم وُطِئتْ رؤوسنا ورؤوسكم تحت الشوكَ واالنارَ .

    طيرنا كالرح حتى ركبنا سفينة الاطلال فخُرقتْ السفينة وغرقنا فى بجور الاطلال .

    وأنتم أيها العاشقون: تمضون بزهّاد العابدين نحو الاطلال فتقبّلوا آثار الأقدام ومواضع اللهو والغرام !

    ===

    ماتوا آبائكم فعشتم  تطلبون مجدهم فخالفتم ضمائركم وأمتم شعوبكم فتفجّرتْ الثورات على أراضيكم .

    أخذتم ماضيهم كله وشيدتم صروحكم عليه وتشدّقتم وما زلتم تتشدّقون بالملك والخلافة فسالتْ الدماء وما زالتْ تسيل تحت قبّة الأطلال .. تبّاً لكم !!!

    أين المستحقون ؟

    أين الأكفّاء ؟

    أين الأقوياء الأُمناء ؟

    كلهم ذابوا بصهير أطلال اطماعكم .

    وأنت ايها المحب السالك درب الحبيب .. إلى اين ؟

    إلى بيوت عششتْ فيها  ثعابين وفئران !أم تمضى نحو ذلك الإيوان الذى نصّبته بداخلك من ذكريات حبيب آلتْ ترشُقكَ بسهام من نار!

    فأحييتم وهْماً بداخل نفوسكم وحوّلتموه قصراً ونصّبتم له إيوانا تعتليه قلوبكم..

    إنها بيوت عنكبوت ..أفلا تعقلون ؟

    لقد تغلغلتْ أطلالكم فى نفوسكم وعشتم كل لحظات حياتكم تتنفسون  الأمانى المميتةوالوهم والبكاء .

    ===

    ألآن وضعتم ركابكم تحت قبة أطلال أسلافكم .

    وتقلّدتم عروشهم .

    وأشرتم بصولجاناتهم .

    وتسارعتْ بطاناتهم خشوعاً إليكم.

    وسيقتْ أموالهم إلى خزائنكم .

    وتسارعتم إلى حبس منْ خالفوكم .

    وانت أيها المحبُّ المرابط بالأطلال

    تقف  مناجيا خيالات وأوهام !.

    وترفعُ رايات ترفرف على بيوت أطلالك كأنك تُعلن أنك بين أحضان الحبيب .

    هنا قبلتها , وهنا عاشرتها , وهنا ضاحكتها , وهنا لاعبتها , وهنا طعنتنى ب …

    أكمل مالك واجماً , طعنتك بماذا ؟

    لِمَ تزئر بنداء حبيب مضى وانتهى ! .

    وتتناول الكأس وترقص ثم تعدو ثم ترفع أعلامك فوق أطلالك ثم تبكى !

    أيها الناسك فوق سجادة الأطلال الملتهبة :كفى

    دمعتك غالية ,فلا تبكِ إلّا لغالٍ .

    وثيابك طاهر فلا تدنّسه بثرى الأطلال .

    نفسك تذهب حسرات بين نعيم ولّى وعذاب ضجّ بين ضلوعك وأحشائك .

    تأخذ كأس الطلى ونديمك خيال حبيب استحضرته من وحى كاذب ثم تشرب معه .

    تقبّلها بثورة الملتذّ , وتحتضنها بقوة تلاطم بحر ثائر . وتضاجعها برعشة كهزيز الأغصان فى يوم عاصف .

    أفقْ أيها المجنون .

    لقد ولّى حبيبك فى قبر من قبور البعث,ومضى هازئاً بحبك .

    ====

    أيها الاطلاليون …ايتها الاطلاليات ..

    اعتلوا جيادكم واهربوا من هذه الاطلال إلى خصوبة ضمائركم.

    ولتنتفضوا جميعا من لُجج ِالاطلال الغارقة .

    فنطفو طفو النجاة والركب ولا نطفو طفو الغرقى .

    وخذوا رايات ضمائركم تلك واحملوها عالية رفرافة وابحثوا عن مُلك انتم له تستحقون أو أحبّة يستحقون وفاءكم الذى تبذلون ,وانبذوا ذلك الجنس اللعين ,

    فتبنون كلكم حضارة أُمتكم فتُسيّر فى البحر لا يكلا مجدافاها ولا يضربها عاصف أو قاصف ولا يتمزق شراعها وتظلُّ بأعلام ترفرف خفّاقة رفرافة فوّاحة فوق أبنيتنا,فوق مياهنا,لتُعلن عن أُمّة عادتْ مِنْ جديد تتبوأ ريادة حضارات العالم .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقدراسة: في نيسان نتذكر، فنترحم ونجدد العزم على مواصلة النضال
    التالي ليلة الملك ميسي
    ابراهيم امين مؤمن

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter