Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » ويستمر الغضب الفلسطيني
    تحرر الكلام

    ويستمر الغضب الفلسطيني

    رامي الغفرامي الغف26 أبريل، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    صمود أسرانا ومعتقلينا في الباستيلات الصهيونية صلب لا يلين وهم مستمرون في كفاحهم ونضالهم، شاء الإحتلال أم أبى، نضال وصمود أسرانا في المعتقلات البربرية الصهيونية هذا جعل سجانيهم وحكومة الحرب والعدوان “النتناهية” تتخبط وتكشف عن أنيابها ونواياها السيئة تجاههم علنا، فحكمت بالأمس أسرى وحرمت أطفالهم وأمهاتهم وزوجاتهم من رؤيتهم، وهي ما زالت تمارس التطهير العرقي ضدهم، وتستخدم كل الأساليب البربرية والتي تزداد وتيرتها بإستمرار مطرد ضدهم، فأستخدمت بحقهم الأسلحة والرصاص وخراطيش الغاز المحرم دوليا وضاقت زنازينهم وحرقت فراشهم وبروشهم.

    السجانين الإسرائيليين استباحوا دماء أسرانا واغتصبوا قضاياهم وكرامتهم وحقوقهم بالدفاع عن أنفسهم أمام المحاكم الشيفونية العدوانية لا لسبب سوى لحبهم وتعلقهم ودفاعهم عن أرضهم والتي تمثل لهم الزمن والمكان، فتدمير الإنسانية لأسرانا ومعتقلينا هي الوجه الآخر لشهوة العدوان والتخريب والدمار والنهب الإستيطاني الصهيوني في الوطن الفلسطيني.

    الأحكام العالية وللإنسانية الناضجة عنصرية وحقدا على أسرانا الأبطال، لم يخب منذ وطئ الغزاة الصهاينة هذه الأرض الأمنة المطمئنة، بل على العكس تنامت أوزارها باطراد حثيث يتوافق مع شعور غلاتهم بتعاظم سطوة آلتهم الحربية، فهذه النشوة تثير فيهم جنون السيطرة والأحكام التعسفية على المزيد من أبطالنا الأسرى باعتماد وسيلة القتل والإرهاب لزحزحتهم ودحرهم.

    إن العابرون الصهاينة هكذا هو زمنهم وديندنهم، يرتبط بالإيغال في التعذيب القتل النفسي والجسدي والتدمير الممنهج وممارسة اغتصاب للإنسانية والحق والمكان، وهو نفسه ديدن القضاة الصهاينة الذين لأحكامهم التعسفية هم عواء حاد يثير الرعب والخوف وحتى القتل بهدف ازاحة أسرانا عن ترابهم واقتلاعهم من جذورهم، هكذا هم الصهاينة يحترفون الإرهاب المنظم والإغتيال على الدوام.

    وأسرانا ومعتقلينا ألأحبه في سجون إسرائيل يثبتون في كل يوم صلابتهم وقوتهم وقوة موقفهم، النابع من ثباتهم على الحق وإيمانهم بقضيتهم العادلة، لا يزعزعهم طغيان المحاكم وقضاتها ولا الآلة العسكرية الجبارة التي يمتلكها عدوهم المتغطرس، والذي ينفذ من خلالها أعتى الضربات التي لا يتحملها عمالقة.

    كل هذا يحدث تحت مسمع ومرأى من العالم المتحضر “عرب ومسلمين ومسيحيين” ولا نسمع منهم إلا “همهمات وبيانات شجب وإستنكار” فإذا تعلق الأمر بغير الأسرى الفلسطينيين تنطلق الأبواق تردد الصدى وتنبح بما يرضي أسيادها، وإذا حوكم وأعتقل وذبح ودمر الفلسطيني تختلف الآراء وتصبح المسالة “وجهة نظر”.

    “سبحان الله” عالم مسكون بالجبن والنفاق والتبعية، مسكون بالذل والهوان والخنوع لا يسمع ولا يرى إلا من الزاوية التى تراها أمريكا وإسرائيل ومن في ركبهم من الدول العربية.

    لقد بدأت معركة الأمعاء الخاوية لأسرانا ومعتقلينا مع الاحتلال الغاشم منذ سنوات طويلة وستنبدأ من البداية وحتى الوصول إلى ما يحلمون ويصبون إليه من استقلال لدولتهم الفتية بتقدمها وفلاحها ونماءها” للوصول بهم إلى مستوى أفضل في مواجهة هذه الحرب الخسيسة، حتى يحققون الحلم الفلسطيني بإقامة دولتهم الفتية، دولة القانون والعدل والأمن والأمان.

    لقد راهن أسرانا مع شعبهم مجتمعين على منظور القوة الشاملة، القوة الروحية والتاريخية والإنسانية، لأنها الباقية في منطق الحقائق الكبرى، وهي الأساس لمجيء وذهاب أنواع القوة الأخرى، لذلك فإنهم ينظرون إلى الأمور بصبر ولكن بدون وجل.

    أسرانا ومعتقلينا يؤكدون دوما أن رهانهم الأساسي على قواهم الذاتية، لا يلتفتون إلى التفجيرات النفسية وحرب الإشاعات هنا وهناك، ولا يلتفتون إلى منطق الغطرسة، ولا إلى كل محاولات الدس أو ألفت في عضدهم، ولكنهم يستمدون منها مزيدا من العزيمة والإصرار من أجل صلابتهم وصحتهم الذاتية ومن أجل الإستمرار وعدم الرضوخ في لعبة عض الأصابع.

    وطالما ان مرحلة تحقيق الإستحقاقات تعتبر من أدق وأخطر المراحل بالنسبة إليهم، فمن الواجب في مثل هذه الحالة التحلى بالصبر وسبرغور ما يجري من حولهم، خاصة وأن العالم أصبح الآن في مهب الرياح الأمريكية والتي تتغير فيه الأشياء تغير الرمال في الصحراء، فلا ثوابت إلا المتغير، الأمر الذي يستدعي منهم المرونة وسرعة الحركة، ليس على الصعيد الإعتقالي فحسب بل على صعيد ترتيب الأولويات ومواصلة المواجهة عبر امعاهم الخاوية وصدورهم العارية، خاصة وإنهم الرقم الصعب في المعادلة واليد التي تمتلك كافة الإمكانيات المؤثرة.

    لقد أثبت أسرانا ومعتقلينا طيلة تاريخ أسرهم وعبر نضالهم الطويل والمرير انهم يستحقون بجدارة كل الإحترام والتقدير لما بذلوه ويبذلوه من جهد متواصل وشاق من أجل تحقيق أهدافهم بإقامة دولتهم، على هذا الأساس فليس أمامهم إلا أن يستجمعون كل عناصر القوة لمواجحة تحديات المرحلة واستحقاقاتها على أساس الثابت وهو إقامة دولتهم المستقلة ” فلسطين ” وعاصمتها القدس الشريف وحق عودة لاجئيهم، ضمن الثوابت لهذه المرحلة التاريخية العالمية وهي الثوابت المتعلقة بحقوقهم وبالأرض والاستيطان والقدس وعودة النازحين واللاجئين الى ديارهم وحقوقهم في مواردهم الطبيعية وخاصة المياه والغاز والحرية والإستقلال المتكافئ.

    إن حقوق أسرانا ومعتقلينا ليست “هبه أو منه” من أحد، وإنما هي حق معترف بها عالميا ودوليا وعربيا حسب كل المواثيق والأعراف الدولية وحقوق الإنسان، فلقد اختاروا طريق العدل والسلام في ظل إختلال موازين القوى، ولكن هذا لا يعنى إنهم في موقع تستطيع الحكومة “النتناهيه” وقضاتها وسجانيهم أن يملوا عليهم شروطها أو تفرض عليهم التخلى عن حقوقهم، لأنهم عندما يخوضوا معارك الأمعاء الخاوية فهم يفهمون جيدا ماذا تعني وعلى ماذا ترتكز وإنها ليست عنوان مجرد، وإنما هي حالة إنسانية وجوديه وحياتية، لأنها تقوم على مرتكزات في الفكر والذات والواقع والوجدان.

    يجب أن يدرك الجميع وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني ونتنياهو وجنرالته مصاصي دماءنا إنه وفقا لحرية وحقوق وكرامة أسرانا ومعتقلينا الأبطال يتقرر “السلم واللاسلم”، “العنف أواللاعنف”، أو إكمال المعادلة الإقليمية أو عدم إكتمالها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهل سيرجع عمار الحكيم بخفي حنين من مصر وتونس؟
    التالي من وثيقة الأسرى إلى وثيقة الحرية
    رامي الغف

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter