Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, فبراير 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » دور المؤسسات الوطنية في التنمية | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    دور المؤسسات الوطنية في تعزيز التنمية المستدامة ورفع الوعي المجتمعي الفعّال

    د. عودة أبو درويش19 أبريل، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

       يعتبر وجود مؤسسة ما في منطقة ما فاعلا اذا كانت هذه المؤسسة تستطيع التغيير بشكل ايجابي في مفاهيم المجتمع المحيط بها ، ويزداد دورها أهميّة اذا استطاعت تنمية قدرات المواطنين في الانخراط في البرامج التي تديرها أو تساعد في ادارتها ، سواء كانت هذه البرامج سياسيّة أو اقتصاديّة أو ثقافيّة أو غيرها .

        لذا فعلى المؤسسات أهليّة كانت أم حكوميّة وضع برامج فاعلة يتمّ بموجبها قياس مدى تأثيرها في التغيير في هذه المجتمعات ، أمّا اذا وقفت هذه المؤسسات عاجزة عن وضع خطّة لحفز وتشجيع المجتمعات المحيطة بها ، فان عليها أن تعيد تقييم برامجها لجذب أبناء المجتمع للعمل بفاعليّة لتعزيز التوجهات الايجابيّة وتغيير التوجهات السلبيّة ان وجدت .

          فمثلا يعتبر وجود جامعة في منطقة ما فاعلا اذا استطاعت أن تجعل أكبر عدد ممكن من أبناء المجتمع المحيط بها يتفهّمون وجودها وينخرطون في البرامج التي تقدّمها لهم في سبيل تطوير منطقتهم ، سواء عن طريق المعلومات الدقيقة التي تستطيع هذه الجامعات بإمكانياتها الكبيرة جمعها عن طريق الدراسات التي يقوم بها أعضاء هيئة التدريس أو الطلبة ، وتوجيه هذه المعلومات لتساعد في فهم واقع المعيشة وطرق تحسينها وتطويرها ، ومن ثمّ يمكن ربطها بالبرامج طويلة المدى التي توضع عادة لتحسين المستوى المعاش في المجتمعات المحليّة  من كافة الجوانب .

          والجامعة هي التي تساعد في رفع نسبة المتعلّمين والحاصلين على الشهادات العليا من أبناء المجتمعات المحليّة ، وتمكنهم من الحصول عليها دون عناء السفر الى مدن أخرى بعيدة أو الى خارج الدولة ، مما يرهق أولياء امورهم ماديّا . وليس صعبا في محافظة معان مثلا ، تجد أن نسبة المعلّمات من خريجات جامعة الحسين بن طلال  في بعض المدارس الأساسيّة تصل الى ثمانين بالمئة ، والمدارس الأساسيّة عادة التي تتطلّب من المعلمات أن يكنّ على مستوى عال من الكفاءة ، كي يستطعن تحمّل عبء تنشئة الاطفال وتعليمهم وتأسيسهم بالأساس الصحيح ، مما يدل على أن الجامعة وفّرت للبنات بعد الثانوية الفرصة للدراسة الجامعيّة من دون أن ينتقلن الى مدن أخرى .

           في الدول الأكثر تقدّما يقتطع جزء من أرباح الشركات المحيطة بمجتمع ما لدعم برامج التنمية فيها ، ويكون تأثير هذه الشركات كبيرا في تطوير وتحسين نوعيّة الحياة ليس فقط اقتصاديا ولكن أيضا ثقافيّا واجتماعيا وفي شتّى المجالات الحياتيّة . امّا اذا وقفت هذه المؤسسات الموجودة خصوصا في المجتمعات التي تنمو ببطء منغلقة على نفسها ، وغير قادرة على التفاعل مع متطلبات التغيير في المجتمعات المحيطة بها وغير قادرة على توفير جزء من موازناتها لدعم برامج التنمية والتطوير واحداث التغيير في التفكير السلبي وتغييره الى تفكير ايجابي ، فانّ فلسفة وجودها تكون على غير ما اسست من اجله هذه المؤسسات وعلى القائمين عليها التفكير جديّا في احداث التغيير المحمود الذي لا بدّ أن ينعكس ايجابا عليها . وهذا ما هو مطلوب من ادارة شركة تطوير معان وشركة الفوسفات والشركات الأخرى العاملة في المحافظة لزيادة مشاركها في تنمية المجتمع  .


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter