Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “نيويورك بوست”: المسيحية في طريق الخروج من الشرق الأوسط
    الهدهد

    “نيويورك بوست”: المسيحية في طريق الخروج من الشرق الأوسط

    ترجمة وطنترجمة وطن15 أبريل، 2017لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نيويورك بوست
    نيويورك بوست
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكدت صحيفة نيويورك بوست أن آفاق المسيحية وبقائها على قيد الحياة في مسقط رأسها بالشرق الأوسط تبدو قاتمة هذا الأسبوع، لا سيما وأن الجهاديين أعلنوا مرارا أن أحد أهدافهم المعلنة تتمثل في محو أي أثر للمسيحية في بعض المناطق.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أن الآفاق التي تواجه المسيحية في ثلاثة من معاقلها الأطول بالمنطقة في سوريا ومصر والعراق تختلف اختلافا كبيرا، حيث في مصر، يشكل المسيحيون الأقباط المصريون حوالي 10 في المئة من السكان، ولا يزالون هدفا للمتطرفين.

     

    وقد أفاد القادة القبطيون أنه منذ فبراير 2011، بعد انتخاب زعيم جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي تفاقم الاضطهاد، ومنذ ذلك الحين فر ما لا يقل عن 200 ألف مسيحي من البلد، وعندما حدث انقلاب عسكري انتهى بالإطاحة بمرسي ألقى العديد من مؤيديه باللوم على الأقباط، ونتيجة لذلك ازدادت حوادث العنف ضد المسيحيين باطراد.

     

    وبينما بذل الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي جهودا متضافرة لحماية المجتمع القبطي، فقد شهد هذا العام حوادث من أعنف الهجمات ضد المسيحيين، بشكل خاص في منطقة شمال سيناء في مصر، حيث تتخذ الدولة الإسلامية هدفا مباشرا ضد المسيحيين، وقبل عام 2011 بلغ عدد هذه المجتمعات 5000 شخص.

     

    أما في العراق، فإنه في عام 2003، كان عدد سكان العراق المسيحيين يقدر بنحو 1.4 مليون نسمة، ويتمتع المسيحيون بحقوق مدنية كثيرة نسبيا، وكانوا قادرين على الارتفاع إلى مستويات عالية في الحياة الخاصة والعامة، وكانت منطقة سهل نينوى، والمعروفة أيضا باسم سهل الموصل، وطنا يرجع تاريخه إلى قرون للمسيحيين الكلدان والسريانيين والآشوريين، ثم غزت الولايات المتحدة العراق، وأطلقت العنان للعنف الطائفي الذي ضرب الكنائس وهرب المسيحيون من سهل نينوى، وحتى أواخر العام الماضي انخفض عدد المسيحيين في العراق إلى ما يقدر بنحو 275 ألف شخص.

     

    وأحد أسباب ذلك هو داعش، حيث شنت الجماعة الإرهابية مذبحة ضد الكنيسة، بالإضافة إلى أقلية أخرى، لكن اليوم قام التحالف الأمريكي بالقضاء على الدولة الإسلامية في معظم أنحاء شمال العراق بما في ذلك مدينة الموصل.

     

    وتتوقف آفاق المسيحية في البقاء على قيد الحياة في العراق الآن إلى ما إذا كان الكلدان والسريانيون والآشوريون سيسمح لهم بالعودة إلى أوطان أسلافهم أم لا، حيث قال جلال وهو آشوري من قرية كاراملز في ديسمبر الماضي: كل شيء لم يعد كما كان، المنازل احترقت بالنار، ليس هناك ماء، ولن يعود الناس إلا إذا كان هناك نوع من الوعد بالحماية.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن أحد المقترحات هو إنشاء منطقة آمنة للمسيحيين، وهي منطقة يمكن أن تتطور إلى منطقة شبه مستقلة، لكن يقول ديفيد كاري الرئيس التنفيذي لشركة أوبين دورس أوسا، التي ترصد حوادث الاضطهاد المسيحي في جميع أنحاء العالم: من المبكر جدا التوجه نحو الملاذات الآمنة.

     

    وفيما يتعلق بسوريا، فخلال غالبية القرن الماضي، كان لهذا البلد حضور مسيحي كبير نسبيا، يضم ما لا يقل عن 10 في المائة من السكان، وكثير من المسيحيين في سوريا معروفين بالأرثوذكس الشرقيين، وشهدت تاريخيا بلدهم واحة من الحرية الدينية بالمقارنة مع البلدان المجاورة، وقد سمح نظام بشار الأسد منذ فترة طويلة للكنائس بالتبشير ونشر المواد الدينية.

     

    كما أن للسكان المسيحيين إمكانية الحصول على التعليم والعمل، وكثير منهم أكثر ماليا من نظرائهم المسلمين، ومع ذلك تزداد الأمور سوءا اليوم، فبينما العديد من المسيحيين السوريين لا يريدون أن يصبحوا لاجئين، إلا أن هناك خوفا أساسيا بين المجتمع بأن بلادهم يمكن أن يكون لها نفس القضايا التي ينظر إليها في العراق إذا تم إسقاط نظام الأسد.

     

    وآفاق مستقبل المسيحيين السوريين لن تشهد تغييرا إلا إذا لم يعد نظام الأسد قائما، وسيتوقف الأمر على ما إذا كانت الحكومة التالية للأسد سوف تحافظ على الكنيسة أم لا؟

     

    الشرق الأوسط العراق المسيحية سوريا مصر نيويورك بوست
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهكذا أصبح “الصخرة” الممثل الأعلى أجراً في “هوليوود” بعد أن كان لاعب كرة قدم فاشل
    التالي عقوبة قاسية لأردنيّ يعملُ مديراً مالياً بشركةٍ في دبي لإرساله صوراً إباحية لزميلته!
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter