Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » “ميدل إيست آي”: مسيحيو مصر مؤمنون.. الإجراءات الأمنية حول كنائسهم “تافهة” وهذا ما كان يفعله رجال الأمن هناك
    تقارير

    “ميدل إيست آي”: مسيحيو مصر مؤمنون.. الإجراءات الأمنية حول كنائسهم “تافهة” وهذا ما كان يفعله رجال الأمن هناك

    ترجمة وطنترجمة وطن11 أبريل، 2017تعليق واحد5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الأمن المصري watanserb.com
    الأمن المصري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    نشر موقع  “ميدل إيست آي” البريطاني تقريرا عن الهجمات الدامية التي تعرض لها المسيحيون المصريون الأحد الماضي في مدينتي طنطا والإسكندرية مما أسفر عن مقتل نحو 44 شخصا وإصابة العشرات.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن التفجيرات الأخيرة سكبت المزيد من الزيت على نيران الغضب المسيحي، حيث قال الأب دانيال ماهر من مدينة طنطا التي انفجرت بها قنبلة أدت لمقتل 27 شخصا وإصابة نحو 80 آخرين انه ” كان هناك الكثير من الإهمال والفشل في حماية الأقباط في مصر”، في الوقت نفسه أعرب كاهن طنطا توفيق قبيش عن حزنه وتنامي ما أسماه التطرف في البلاد.

     

    وقال قبيش من أمام مشرحة مستشفى جامعة طنطا ” لم نكن نتوقع من الناس الذين يعيشون معنا في نفس البلد، والأشخاص الذين نشاركهم الحب والصداقات، والذين نعرفهم، القيام بهذه الأمور “.

     

    وقال مينا ثابت وهو مصري قبطى مدير برنامج الأقليات فى اللجنة المصرية للحقوق والحريات إن ” الجميع يسألون لماذا علينا قضاء أيامنا المقدسة فى حزن وحداد وآلام “.

     

    واعتبر الموقع أن الأقباط حوالي 10 في المئة من سكان مصر البالغ عددهم 92 مليون نسمة، وبها أكبر أقلية مسيحية في الشرق الأوسط. استهدفوا مؤخرا بشكل متزايد في هجمات تنظيم الدولة الإسلامية.

     

    وعبر عدد من أعضاء المجتمع عن استيائهم إزاء ما قالوا إنه تراخي أمني، وقال الأب ماهر لـ “ميدل إيست آي”: كان هناك نقص واضح في الأمن حول الكنيسة، وكانت الإجراءات الأمنية المتخذة تافهة، وكان حراس الأمن الموجودون هناك فقط لخلق صورة للأمن، ولكن لم يكن هناك أي شيء هناك.

     

    وذهب آخرون إلى حد اللوم على ارتياح الحكومة لعدم اتخاذ التدابير اللازمة للهجمات، وقال اسحاق إبراهيم، وهو مسيحي ضمن المبادرة المصرية غير الحكومية للحقوق الشخصية: ” نحن نلقي بالمسؤولية على عاتق الدولة، لأنها مسؤولة عن أمن مواطنيها “.

     

    وأضاف قائلاً ”  الطريقة التي جرت بها هذه التفجيرات تثير تساؤلات خطيرة حول الإجراءات الأمنية المتخذة لتأمين الأماكن وضمان سلامة الشعب في الداخل”، واتفق معه ثابت قائلا: “نلوم الأجهزة الأمنية في حادث طنطا، خاصة وأن الإرهابي كما شوهد على الكاميرا عبر الباب الأمامي للكنيسة وانتقل إلى الداخل دون أن يقوم حراس الأمن بوقفه “.

     

    ومن جانبه قال مسؤول كبير في الشرطة المصرية إن قنبلة اكتشفت وعطلت بالقرب من كنيسة طنطا قبل نحو أسبوع، وقالت أميرة ماهر البالغة من العمر 38 عاما التي كانت تنتظر شقيقها المصاب في مستشفى قريب ” كان يجب أن يكون هذا إنذارا أو تحذيرا من أن هذا المكان مُستهدف، لا سيما يوم الأحد، وهو اليوم الذي يتجمع فيه الكثير من الناس، أكثر من أي وقت آخر في العام “.

     

    ولفت ميدل إيست آي أنه على الرغم من أن تنظيم الدولة الإسلامية شن حربا على مستوى منخفض ضد الجنود والشرطة في شبه جزيرة سيناء في مصر، فإن الطريقة التي عززت بها هجومها على المدنيين المسيحيين في البر الرئيسي قد تحول التمرد الإقليمي إلى صراع طائفي أوسع، خاصة وأنه توعد تنظيم الدولة يوم الأحد بتنفيذ المزيد من الهجمات وتفاخر بعدد القتلى في ثلاثة انفجارات في الكنائس.

     

    ووعد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بحماية الأقلية المسيحية في إطار حملة ضد التطرف، وأعلن حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر فى خطاب تحدى فى القصر الرئاسى يوم الأحد، حذر فيه من أن الحرب ضد المسلحين ستكون طويلة ومؤلمة، لكن العديد من أعضاء المجتمع المسيحي في مصر تشاركوا الشعور بالخوف وانعدام الثقة في التدابير الحكومية المتخذة في أعقاب الهجمات. وقال الأقباط في طنطا إن الأمن كان شبه معدوم يوم الأحد على الرغم من التحذيرات المتكررة في الأسابيع الأخيرة.

     

    وقال كيرلس باهيج من طنطا إنه من الآن فصاعدا، سيتعين على المسيحيين حماية كنائسهم بأنفسهم، بدلا من الاعتماد على الشرطة لأن ما يحدث هو أكثر من اللازم، وهذا أمر غير مقبول، ودعا أعضاء داخل المجتمع المسيحي الحكومة المصرية إلى إجراء إصلاحات حيوية في استراتيجية الأمن في البلاد، مضيفين: يجب على الحكومة مراجعة استراتيجيتها الأمنية والعمل على وضع خطة أكثر شمولا لضمان أمن الشعب وليس أمن النظام.

     

    لكن العديد من المسيحيين المصريين يعتقدون أن الإجراءات الأمنية ووجود استراتيجية قوية لمكافحة التطرف ليست كافية، كما دعوا إلى تحقيق الإصلاح الديني والتعليمي عقب الهجمات التي وقعت في الشهور الأخيرة، ووفقا لما ذكره الأب ماهر، دعا الأقباط الحكومة المصرية مرات عديدة خلال السنوات القليلة الماضية إلى مراجعة القانون الوطني والعمل مع الأزهر على تصحيح مفاهيم الدين.

     

    ووفقا لإبراهيم: الأيديولوجيات الطائفية والمتطرفة هي السائدة في المجتمع، حتى لو كان الناس لا يتصرفون بناء عليها، لذا يجب معالجة هذه الأفكار ومكافحتها، وفي الوقت نفسه، لم يكن لدى أفراد المجتمع إلا القليل من الإيمان بأن حالة الطوارئ ستحدث تغييرات إيجابية.

     

    وقال إبراهيم إن حالة الطوارئ وحدها لن تمنع وقوع هذه الهجمات الإرهابية، بل على العكس من ذلك، فإن حالة الطوارئ قد تؤدي إلى مزيد من الحريات المضطهدة، لا سيما وأنه يوسع قانون الطوارئ صلاحيات الشرطة في الاعتقال والمراقبة والمضبوطات ويمكن أن يحد من حرية التنقل.

     

    وأضاف إبراهيم أن ما نحتاجه إصلاحات أمنية وتغيير حقيقي في البيئة والثقافة، فالدولة بحاجة إلى أن تنقل لشعبها أن جميع المواطنين متساوون، كما أنه على الرغم من الخوف والغضب، يقول المسيحيون في مصر إنهم سيواصلون الذهاب إلى الكنائس والصلاة هناك.

     

    الأقباط الإسكندرية الكنيسة المسيحيين تفجير طنطا مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقدراسة سويدية تكشف أمراً صادماً عن النساء اللاتي يتجاوز طولهن 165سم!
    التالي مسؤول روسي لـ”الأسد”: لن نواجه أمريكا من أجل عيونك الا في هذه الحالة فقط
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. joseph alexander AUSTRALIA on 11 أبريل، 2017 9:30 م

      المفروض المسيحيين يدافعوا عن الكنيسة وحياه المسحيين بالسلآح

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter