Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » في مخالفة أخلاقية وقانونية.. شخصيات إماراتية مسيسة تحاكم أحمد منصور قبل القضاء!
    الهدهد

    في مخالفة أخلاقية وقانونية.. شخصيات إماراتية مسيسة تحاكم أحمد منصور قبل القضاء!

    وطنوطن9 أبريل، 2017آخر تحديث:9 أبريل، 2017تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    احمد منصور
    الحقوقي البارز أحمد منصور
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وقع الإعلام الرسمي وشخصيات مسيسة في الإمارات بمخالفة أخلاقية وقانونية ظاهرة عندما بادرت هذه الأطراف إلى “محاكمة” الناشط الحقوقي الكبير أحمد منصور، عبر تصريحات موجهة من خلال الإعلام الحكومي الرسمي، كما يصف ناشطون.

     

    فمنذ بيان خبراء الأمم المتحدة بشأن اعتقال منصور، ومخاوف تعرضه للتعذيب، ولا يزال الاضطراب هو أبرز ما يميز ردود فعل الجهات الرسمية بدءا من بيان رسمي لوزارة الخارجية والتعاون الدولي إلى حملة مقالات حتى استنطاق شخصيات معروفة بتوجهاتها الأمنية والسياسية التي لا يتوقع منها الإماراتيون تقديم وجهة نظر محايدة في شأن أحمد منصور وفق تقرير نشره موقع “الإمارات ٧١” المعارض.

     

    وكان من أهم دفاعات الجهات الأمنية والتنفيذية في الدولة لتبرير اعتقال منصور ورفض بيانات المنظمات الحقوقية، هو أن هذه المنظمات تستبق “حكم القضاء” وتتدخل في أعماله بهذه البيانات والتصريحات، مطالبة الجميع انتظار كلمة القضاء.

     

    ولكن، تعود الإماراتيون أن يسمعوا شيئا ويجدوا شيئا آخر، إذ أجرت صحيفة “البيان” المحلية،  مقابلات مع عدة شخصيات كالت الاتهامات والأحكام والتعميمات ضد أحمد منصور، وجرمته وكادت أن تصدر حكما عقابيا معلنا، رغم أن الدولة تكرر رفض التعليق على القضايا أمام المحاكم، ولطالما رفض المجلس الوطني النظر في مظالم الإماراتيين بزعم أنه لا ينظر في مظلمة معروضة على القضاء، وهو أحد القيود الدستورية على المجلس أيضا.

     

    فمن حنيف حسن وزير الصحة السابق الذي أقاله رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن راشد من منصبه عام 2011 لملفات فساد إداري وتنظيمي، وأعيد استخدامه بعد تأهيله كرئيس لما يسمى “مركز جنيف لحقوق الإنسان”، على حد وصف ناشطين، إلى رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان محمد سالم الكعبي، إلى رئيس معهد دبي القضائي جمال السميطي، وغيرهم، جميعهم ورغم أنهم من المفترض يمثلون جهات قضائية وحقوقية أدلوا بفتواهم القضائية ضد المدافع عن حقوق الإنسان والحائز على أعلى شهادة دولية في هذا المجال، بحصوله على جائزة “مارتين إينالز” التي تمنح للناشطين الذين يواجهون تحديات وتهديدات جادة وخطيرة في مسيرتهم الحقوقية الدفاعية السلمية.

     

      عريضة اتهام حنيف حسن

    وزعم حنيف حسن، قائلا: “نجد أن ما قام به أحمد منصور يمثل تعدياً صارخاً على السلم الاجتماعي، والأمن الوطني لمجتمعه ودولته، وأنه استغل حالة الفوضى الإقليمية، وسعى لتحقيق شهرة ومكانة من خلال أفعال تنشر الكراهية، وتحرض المواطنين والمقيمين على العنف والفوضى، وللأسف لم يكن معروفاً بنشاط في مجال العمل العام سواء أكان سياسياً، أو ثقافيا، أو اجتماعياً، حيث خرج من المجهول، ومن حالة إنسان عادي له وضعه الطبيعي كرب أسرة، ومواطن، وإنسان، خرج من هذه الحالة إلى اتخاذ مواقف في غاية التطرف والعنف، وسعى بكل ما أوتي من قوة لنشرها وإذاعتها، وتحريض الآخرين على القيام بأعمال تخالف القانون والعرف”.

     

    وإزاء ذلك، أكد حقوقيون أن حنيف حسن يقوم بالتشهير بأحمد منصور حتى ولو كان متهما، ويوجه له لائحة اتهام وأوصاف لا سند لها، وهي اتهامات إعلامية وسياسية صادرة من غير ذي صفة قضائية، وهو مخالفة قضائية وأخلاقية، على حد تأكيدهم.

     

    وإضافة إلى ما قاله الوزير المقال على قضايا فساد، أعاد عدد آخر تأكيد عافية وسلامة أوضاع حقوق الإنسان في الدولة بتكرار أسطوانة 200 جنسية يعيشون في الإمارات بدون مشاكل، متجاهلين سطوة الأمن وما يسميه ناشطون “سيف الإبعاد” على رقاب أي مقيم يمارس حقوقه وحرياته.

    أبوظبي أحمد منصور الإمارات حقوق الانسان دبي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتقرير إسرائيلي: الجزائر الدولة العربية الوحيدة التي ترفض إقامة علاقات من تحت الطاولة مع إسرائيل
    التالي “خريف بوتفليقة”: الرئيس الذي يحكم دون أن يظهر.. شقيقه الأصغر على بعد خطوات من كرسي أخيه الغائب
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. ai on 9 أبريل، 2017 6:50 م

      هل سرق او خان يا صهاينة العرب لتحاكموه ؟

      اللي ما له خير باهله ما له خير بالناس

      الاماراتية موب عبيد عندكم

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter