Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » ميدل إيست مونيتور: السيسي ليس مفاوضا جيدا.. وغير موثوق به من قبل الفلسطينيين
    الهدهد

    ميدل إيست مونيتور: السيسي ليس مفاوضا جيدا.. وغير موثوق به من قبل الفلسطينيين

    ترجمة وطنترجمة وطن6 أبريل، 2017لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السيسي watanserb.com
    الرئيس السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال زيارته للبيت الأبيض الإثنين الماضي للرئيس الأمريكي إنه واثق من أن ترامب سيتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل وفلسطين، وكانت المحادثات عن هذا الشأن نقطة الانطلاقة في صدارة جدول الأعمال عندما اجتمع السيسي وترامب في واشنطن مطلع هذا الأسبوع، إلا أن الرئيس المصري نفسه بدأ يدفع إلى المصالحة دون استراتيجية حقيقية.

     

    وأضاف موقع ميدل إيست مونيتور أن مصر لعبت تقليديا دور الوسيط في الصراعات بين إسرائيل وفلسطين على الرغم من أن رؤساء مختلفين قد أنجزوا هذه المهمة بدرجات متفاوتة، وعلى مدى فترة رئاسته؛ جعل مبارك الظروف أسوأ بالنسبة للفلسطينيين الذين يعيشون في غزة، وجرى إغلاق الحدود المشتركة، حتى أثناء الرصاص المصبوب والهجوم الإسرائيلي على القطاع في 2008-2009.

     

    وأوضح الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أنه كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قال إنه عندما اندلع الربيع العربي في مصر وعندما أصبح سقوط مبارك وشيكا، قال إنه يتابع الأحداث في مصر بقلق، وكان لديه كل الأسباب التي جعلت الاحتجاجات تفسح المجال للانتخابات، مما جلب محمد مرسي الذي خفف من إغلاق حدود رفح، استغرق الأمر مع الرئيس المصري الجديد ثمانية أيام فقط للتفاوض على إنهاء عملية عمود السحاب في عام 2012، مستفيدا من حماسة الربيع العربي لحشد الدعم لغزة.

     

    ثم جاء السيسي، الذي تبنى حكم مبارك القمعي وأخذه إلى مستوى جديد كليا، وأثناء فترة رئاسته كان هناك إغلاق شبه تام لمعبر رفح وتدمير وإغراق الأنفاق التي تربط القطاع بمصر وتهديد الفلسطينيين بشكل متكرر في الصحافة المصرية.

     

    ويتفق الرئيس المصري السيسي بشكل وثيق مع إسرائيل التي مارست حصارا جويا وبحريا كاملا على القطاع منذ عام 2007، وهو ليس وسيطا موثوقا به ولا نزيها بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأبرز المراقبون منذ فترة طويلة التوتر بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والسيسي، مشيرين إلى أن الرئيس المصري يعد الأرض لمحمد دحلان خلفا لعباس.

     

    ودحلان يعتبر أداة من أدوات الولايات المتحدة وإسرائيل بسبب قربه من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، ووصفه جورج بوش بأنه “رجلنا”، كما أن دحلان هو المفضل لدى اللجنة الرباعية (مصر والأردن والسعودية والإمارات) الذين دعوا جماعيا إلى إحياء مبادرة السلام العربية لعام 2002، وقد دعمت السعودية والإمارات العربية المتحدة الجيش المصري، وهو الموقف الذي أوضحه بعد فترة وجيزة من الانقلاب عندما عرضا على الرئيس المصري حزمة مساعدات مجتمعة بقيمة 8 مليار دولار.

     

    حاولت كل من مصر والسعودية والإمارات سحق الإخوان المسلمين في بلدانهم، وفي مصر شرع السيسي في حملة للاختفاء القسري وحكم بالإعدام، والتعذيب لمن يعارضونه، مع ضغوط خاصة على أعضاء جماعة الإخوان المسلمين.

     

    وبالنظر إلى أن حماس في غزة قد أنشئت خلال الانتفاضة الأولى باعتبارها جماعة من الإخوان المسلمين، فإن تاريخ السيسي للعداء مع الجماعة هو سبب آخر يجعل مشاركته كوسيط غير مناسب. وخلال حرب إسرائيل عام 2014 على غزة فشلت محاولات السيسي الأولى لوقف إطلاق النار عندما استبعد حماس من المحادثات.

     

    وردا على ذلك استبعدت حماس مصر كمفاوض وقالت إنها لن تنظر سوى إلى تركيا أو قطر بدلا من ذلك، حتى مبارك الذي لم يعجب أيضا بجماعة الإخوان المسلمين حاول الحد من نشاطهم السياسي في الداخل، واعترف بموقف حماس كلاعب رئيسي في المفاوضات.

     

    وحقيقة أن السيسي يعتقد أن ترامب يمكن أن يحقق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين تعكس حكم الرئيس المصري السيئ، وقد وعد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، واختار سفيرا لدى إسرائيل لم يستبعد ضم الضفة الغربية إذا كانت إسرائيل ترغب فى ذلك، وما هو واضح أن ترامب والسيسي وسيطين غير مناسبين للصراع لأنهما جزء كبير جدا من المشكلة وبالتأكيد ليس الحل.

    إسرائيل البيت السيسي الفلسطينيين المصالحة ترامب ميدل إيست مونيتور
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمصر تتجه لفتح المساجد في المنتجعات أملا في إحياء السياحة.. وخطب الجمعة بالإنجليزية والفرنسية
    التالي ترامب أبلغ أعضاء الكونجرس انه يدرس خيارا عسكريا في سورية بعد هجوم #خان_شيخون
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter