Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    الهدهد

    صحفي إسرائيلي: سفيرة امريكا في الأمم المتحدة أكثر إسرائيلية ويمينية من نتنياهو وبينيت وليبرمان

    وطنوطن2 أبريل، 2017آخر تحديث:2 أبريل، 2017لا توجد تعليقات4 دقائق
    نتنياهو watanserb.com
    نتنياهو

    نشرت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية مقالا للصحفي جدعون ليفي عن سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، قائلاً إنها أكثر إسرائيلية ويمينية من نتنياهو وبينيت وليبرمان. حسب قوله.

     

    وأضاف في مقاله الذي نشرته الصحيفة ” أدوا التحية، أيها الإخوة اليهود، للسفيرة الجديدة في الأمم المتحدة. أدوا التحية لسفيرة الولايات المتحدة نيكي هايلي. أدوا التحية لدعاية الكذب. أدوا التحية للواقع الوهمي. وافرحوا بالصداقة الوهمية مع إسرائيل وإدارة الظهر للمجتمع الدولي. أدوا التحية للأكاذيب والأقوال المغطاة بابتسامة معجون الأسنان. أدوا التحية لهايلي. أدوا التحية لـ “الايباك”.

     

    كم أنتم تلائمون بعضكم البعض، أنتم ملائمون لها وهي ملائمة لكم. كم من المناسب أن تحبوها. والقول معا إن الليل هو نهار، والتفكير بأن هذه هي الحقيقة. لذلك، هايلي هي نجمة الروك الخاصة بكم. لأنكم تريدون رؤية إسرائيل والعالم هكذا. ولكن العالم ليس هكذا وإسرائيل بالتأكيد ليست هكذا، مثلما قالت السفيرة لكم. لذلك، فإن تصفيقكم وهتافاتكم أيها الإخوة اليهود، هي تصفيق وهتاف للكذب.

     

    إن ظهور هايلي في “الايباك” في الأسبوع الماضي كان محرجا وعبثيا بشكل خاص. وحتى في بلاد جميع الخيارات أيضا. بنيامين نتنياهو لم يكن ليتجرأ على الحديث هكذا، وكان نفتالي بينيت سيضبط نفسه أكثر، ويئير لبيد كان سيبدو أقل تصميما. وداني دنون وداني ديان لا حاجة إليهما، فلدينا هايلي، سفيرة حكومة إسرائيل، الجناح المتطرف في الأمم المتحدة. صديق بيت ايل، السفير دافيد فريدمان، يمكنه أن يبقى في الولايات المتحدة. وبكعب هايلي العالي يمكن ضرب كل من ينتقدون إسرائيل، مثلما وعدت. وقد قالت إنه للهنود واليهود ثقافة مشتركة: ثقافة الاعتداء.

     

    “هايلي” تفاخرت أيضا بعملها التغييري حين أبعدت سلام فياض، الفلسطيني المعتدل، عن منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، واعترفت بأن هذا فقط لأنه فلسطيني. وجعلت منظمة الايباك تقف على قدميها. مقاطعة الفلسطينيين هي أمر مشروع حسب رأيها وحسب رأيهم. وكانت أول من سن القوانين ضد الـ بي.دي.اس، باعتبارها حاكمة لجنوب كارولينا، وهذا أمر مخجل آخر من اجل التفاخر به.

     

    لماذا تقوم هايلي بنشر كل هذا العمل الجيد من فوق رؤوسنا؟ كما هو معروف لم يسبق لها أن زارت البلاد، وبالتأكيد لم تقم بزيارة غزة. وسمعت عن الضفة الغربية فقط من “فوكس نيوز″. تربية السيخ لوالديها ليست بالضبط ثقافة تأييد الاحتلال والكولونيالية. من ابنة مهاجرين كنا نتوقع المزيد من الحساسية تجاه حقوق الإنسان، حتى لو كانت جمهورية.

     

    ولكن “هايلي”، كما يبدو، جاهلة وتم غسل دماغها في كل ما يتعلق بما يحدث هنا وما حدث في المائة سنة الماضية. وهي لا تعرف أي شيء عن الوضع الحالي في المنطقة، وهي التي جعلت رئيسة لجنة الأمم المتحدة تستقيل بعد أن جاء في تقرير الأخيرة بأن هناك ابرتهايد في إسرائيل. هل تعرف هايلي ما هو الابرتهايد؟ وهل تعرف ما هي إسرائيل؟ “يوجد شريف جديد في المنطقة”، كما قالت أثناء تصفيق اليهود، وكأن الأمم المتحدة هي حي إجرامي يجب تطهيره. ولكن هايلي هي أمريكية، ومن المسموح للأمريكيين أن يقولوا أي شيء.

     

    “هايلي” تقوم أيضا بالتضليل عندما تصور إسرائيل ضحية للأمم المتحدة. هذه الدولة التي أُنشئت بفضل الأمم المتحدة، وهي أيضا الدولة التي لا تحترم قرارات القانون الدولي أكثر من أي دولة أخرى تقريبا، باستثناء كوريا الشمالية وروسيا. هل حقيقة أنه في سوريا توجد حرب أهلية فظيعة تسمح للسفيرة بأن تبرر الاحتلال الفظ منذ خمسين سنة؟ هل الحرب في اليمن تقلل من حقوق اللاجئ في غزة، الجيل الرابع، وهل تقلل من حقه في العيش بحرية؟ هل حقيقة أن العراق يقصف من قبل دولتك، تسمح بجرائم الحرب الأقل خطرا؟

     

    لقد قامت “هايلي” بتشبيه قرار 2334 بالكارثة تقريبا، عندما تعهدت بأن “الأمر لن يتكرر أبدا”. ما الذي لن يتكرر؟ هل الولايات المتحدة لن تمتنع أبدا عن التصويت على القرار الذي يتحدث عن ما هو مفروغ منه، أي أن المستوطنات غير قانونية؟ هل قمت بقراءة القانون الدولي، أيتها الحاكمة؟ وماذا ستقولين للفلسطينيين الذين تقرر مصيرهم إلى الأبد بسبب أشخاص مثلك؟

     

    لقد أدى يهود الايباك التحية لكل ذلك. وفي إسرائيل أيضا أيدوا ذلك. ولكن هذا الهذيان هو الواقع الآن. يوجد شريف جديد في المدينة. وعلينا تنفس الصعداء.

    أمريكا إسرائيل افغيدور ليبرمان الأمم المتحدة بنيامين نتنياهو
    السابقكذبة ابريل على قناة “النسمة” التونسية تشعل مواقع التواصل الاجتماعي
    التالي ناشطة تونسية تحوّل منزلها ملجأ للمثليين والمتحولين جنسياً .. وهذا ما تطالب به!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter