Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “هآرتس”: طريق إسرائيل نحو الرياض وباقي دول الخليج يبدأ من رام الله
    الهدهد

    “هآرتس”: طريق إسرائيل نحو الرياض وباقي دول الخليج يبدأ من رام الله

    ترجمة وطنترجمة وطن31 مارس، 2017لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    اعلام دول مجلس التعاون الخليجي watanserb.com
    السفير القطري ناصر بن حمد: "خطة خبيثة" وراء نشر "تسجيلات القذافي".. ونصيحة لدول الخليج
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكدت صحيفة “هآرتس” العبريّة، أن التصريحات المتكررة عن ضرورة الحل الإقليمي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني خلال القمة العربية جاءت نتيجة لأسباب عدة أهمها التعبير عن الرغبة في التغلب على ضعف الفلسطينيين بسبب الخلافات الداخلية بين السلطة وحركة حماس، والسعي إلى الانخراط بنشاط وللتأكيد على التزام الدول العربية للتوصل إلى اتفاق والحفاظ على الاستقرار، وتحسين العلاقات التجارية والاقتصادية كجزء من تطبيع العلاقات مع العالم العربي.

     

    وأضافت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته وطن أنه في المقابل، كانت هناك تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء وعدد من الوزراء للتعبير عن رغبتهم في تجنب حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وفقا لمخطط الدولتين، بهدف الاستفادة من مصالح بعض الدول العربية والمخاوف ضد التهديد الإيراني، مما ينتهي بعلاقات ودية مع إسرائيل دون أن تدفع الأخيرة أي مقابل.

     

    ولفتت هآرتس إلى أن القيادة الفلسطينية اليوم لا توافق على منح الدول العربية الحق في تمثيلهم مقابل المساعدات، بينما أنه منذ عام 1948 وعقب تدخل الدول العربية في الحرب تم مصادرة حق الفلسطينيين في تمثيل أنفسهم، ولم يشاركوا في هدنة أو مؤتمر المصالحة في لوزان، ولكن تغير الواقع بعد ظهور قيادة فلسطينية جديدة تمثلت في الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي سيطر على منظمة التحرير الفلسطينية في عام 1969 وأنشأ مبدأ القرار المستقل، وطالب الفلسطينيون بالتفاعل مع جميع القرارات بشكل مستقل، بما يتوافق مع مصالحهم وليس العالم العربي، حيث أن قرار جامعة الدول العربية في عام 1974 الخاص بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كونها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وإلغاء ضم الضفة الغربية في مارس 1988 أكمل التحول فيما يتعلق بالتمثيل الفلسطيني.

     

    وأدى الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية في نهاية العام بقرارات الأمم المتحدة 181 و 242 أيضا من قبل الولايات المتحدة الاعتراف بحق التمثيل وفي عام 1993 اعترفت أيضا إسرائيل بها بموجب اتفاقات أوسلو، وفي عام 2012 جرى الاعتراف بفلسطين على حدود عام 1967 بصفة مراقب من قبل 138 بلدا.

     

    وذكرت هآرتس أن عرب اليوم ليسوا عرب أمس، لا سيما في ظل الوضع المتدهور للقضية الفلسطينية بين العرب، كما أن الحروب الأهلية تنخر في جسد أربع دول عربية، لكن عباس مثل زعماء عرب آخرين يعرفون أيضا أن الشارع العربي لن يوافق بسهولة على قبول اتفاقات السلام والتطبيع مع إسرائيل من دون التوصل إلى تسوية للقضية الفلسطينية، وقد يسبب عدم الاستقرار في المنطقة بأسرها.

     

    وأوضحت هآرتس أن عباس حائر اليوم بين الإدارة الأمريكية وإسرائيل وبعض الدول العربية التي تضغط عليه فيما يتعلق بالمفاوضات الإقليمية التي ستأتي على حساب الفلسطينيين، كما أن منظمة التحرير الفلسطينية أصبحت عرضة في الآونة الأخيرة لفقدان مركزها السياسي من خلال تنظيم مؤتمرات مثل مؤتمر دعم الانتفاضة في طهران، ومؤتمر منظمة التحرير الفلسطينية والقضية الفلسطينية الذي تنظمه حركة حماس ومن المتوقع أن يجري في منتصف أبريل المقبل، كما أن وزراء خارجية جامعة الدول العربية في القمة التي بدأت يوم الاثنين في عمان، جرى فيها اعتماد مبادرة الجامعة العربية لعام 2002 كأساس للمفاوضات.

     

    واختتمت هآرتس بأن إسرائيل اليوم أمامها فرصة غير مسبوقة للتأثير على تشكيل الشرق الأوسط، حتى لا يكون هناك استمرار في الصراع أو إضعاف منظمة التحرير الفلسطينية، معتبرة أن حماس التي قد تغير قريبا ميثاقها لا يمكن أن تكون شريكا في التوصل لاتفاق دائم، مؤكدة أن طريق إسرائيل نحو الرياض وباقي دول الخليج وغيرها من الدول العربية يبدأ من رام الله.

     

    الاقتصادية الدول العرب القيادة الفلسطينية تطبيع هآرتس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقباحثة اقتصادية في جامعة كامبريدج: لهذه الأسباب .. من حقّ المرأة ممارسة الدعارة
    التالي “المونيتور”: لمواجهة محاولات تسييس الخبز.. مصر تستورد كميات ضخمة من القمح
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter