Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » موقع إماراتي يقترح على مصر بيع آثارها بعد انهيار عوائد السياحة
    الهدهد

    موقع إماراتي يقترح على مصر بيع آثارها بعد انهيار عوائد السياحة

    وطنوطن29 مارس، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اقترح موقع “ذا ناشونال” الإماراتي بيع مصر جزءًا من آثارها الفرعونية لتعويض انخفاض عوائد السياحة، مشيرًا إلى ارتفاع وتيرة بيع الآثار المصرية بشكل غير قانوني في 2016.

     

    وقال التقرير إن هناك فكرة قد لا تحظى بقبول سياسي، لكن ستكون مقبولة اقتصاديًا، إنها منطقية للغاية، وتفيض مصر بالآثار لدرجة أن المخازن مليئة عن بكرة أبيها بها، وأحيانًا تُنسى؛ مما يؤدي إلى تدهور حالتها ولا يتم عرضها على الباحثين أو الجمهور.

     

    واقترح التقرير أن يتم تجميع بعض هذه القطع الأثرية وتنظيم بيعها للأجانب أو المصريين، مع استكمال وثائق توضح للمشتري المكان الذي عُثر فيه على هذه القطعة وأهميتها؛ مما سيمكن الحكومة من إضافة عشرات الملايين من الدولارات إلى خزائنها كل عام.

     

    ويوضح التقرير أن العملية لن تكون بالطريقة التي تبيع بها مصر الآثار الآن؛ حيث ينهب اللصوص المواقع الأثرية في البلاد ويتم في هذه العملية تدمير المعلومات التاريخية الهامة للآثار السليمة. واستمر نهب الآثار منذ اندلاع الثورة في 2011 مع الحفر والنهب في كل المواقع من الإسكندرية إلى أسوان.

     

    إلا أن تقريرًا لموقع “لايف ساينز” نُشر الأسبوع الماضي، استند إلى وثائق الجمارك الأميركية، قال إن التجار الدوليين أعلنوا صراحة عن استيراد 50 مليون دولار في القطع الأثرية من مصر في عام 2016؛ وهو أكبر مبلغ سنوي منذ عقدين على الأقل، وكان من بين الواردات أكثر من عشرة كيلوجرامات من العملات الذهبية العتيقة.

     

    ومن المؤكد تقريبًا أن قيمة الـ50 مليون دولار أقل من الواقع؛ إذ يميل المستوردون إلى التقليل من قيمة بضائعهم في الجمارك، ويجلب عديد منهم الآثار دون الإفصاح عنها، ويجب على المرء أن يفترض وجود تدفق مستمر إلى البلدان الغنية في أوروبا ودول الخليج والشرق الأقصى كذلك.

     

    حتى من دون النهب، لم تحصل مصر على فائدة تذكر من عديد من القطع الأثرية؛ فعندما يتم اكتشاف موقع أثري عادة ما يُطلب من علماء الآثار وضع كل القطع التي يجدونها في المستودعات، ولا يُسمح للجمهور بالزيارة أو عرضها، وعادة ما تكون غير متاحة للدراسة؛ وحتى علماء الآثار الذين يقومون بمثل هذه الاكتشافات لا يمكنهم العودة مرة أخرى إلى دراستها بمجرد اكتشاف الأثر ووضعه في المخازن. وحتى الآن، يوجد عدد لا يحصى من القطع الأثرية في المخازن، ودائمًا ما  تُنقل هذه القطع مع فقدان المراسلات الخاصة بها، وأحيانًا ما تتم سرقتها.

     

    واحدة من أكثر القطع الأثرية التي تمت سرقتها هي “الأوشبتي”، تمثال صغير منحوت يضعه المصريون الأثرياء القدماء داخل مقابرهم ليمثل خدمهم وعمالهم الذين سيرافقونهم في الحياة الآخرة لمواصلة خدمتهم، وغالبًا ما تكون هذه القطع أنيقة، مع الكتابة الهيروغليفية على ساقيها. ولأنها كانت شعبية جدًا في مصر القديمة؛ فقد تم الكشف عن عشرات الآلاف، وأحيانًا عدة مئات في مقبرة واحدة؛ ونتيجة لذلك فهي الآن شائعة في المتاحف في جميع أنحاء العالم، وتم الحصول عليها قبل أن تبدأ مصر فرض قيود على تصدير الآثار في السبعينيات والثمانينيات.

     

    ويقول عالم مصريات أجنبي إنه حتى السبعينيات كان المتحف المصري في القاهرة يحتوي على غرفة بيع للآثار الفائضة، وحتى الثمانينيات من القرن الماضي حصل علماء الآثار الأجانب الذين ينقّبون على نسبة من الاكتشافات.

     

    ويرى التقرير أن تجارة الحكومة المصرية في الآثار ستزيد من أهميتها بالنسبة إليها؛ نظرًا لانهيار عوائد السياحة وانخفاض دخلها، ويمكن أن تمنح هذه الآثار تسجيلًا رسميًا بأوراق، مما يجعلها أكثر قيمة في السوق الدولية وقابلة للتداول قانونيًا، ويمكن فحصها رقميًا قبل البيع، ويمكن وضع شروط تجعل المشتري متاحًا للباحثين إذا لزم الأمر.

    الإمارات الاثار الاهرامات القاهرة مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتقرير عبري: السيسي رحب باغتيال فقهاء.. القاهرة ترى فيه “إرهابيا” ساعد الإخوان في عملياتهم
    التالي عائلتها ستتبرّأ منها .. باعت عذريتها بحوالي مليونين و300 ألف يورو والسبب صادم!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter