Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » تقرير عبري: السيسي رحب باغتيال فقهاء.. القاهرة ترى فيه “إرهابيا” ساعد الإخوان في عملياتهم
    الهدهد

    تقرير عبري: السيسي رحب باغتيال فقهاء.. القاهرة ترى فيه “إرهابيا” ساعد الإخوان في عملياتهم

    وطنوطن29 مارس، 2017آخر تحديث:29 مارس، 2017لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السيسي watanserb.com
    الرئيس السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعنوان “الصمت العربي على اغتيال فقهاء” قال موقع “نيوز وان” الإخباري العبري إن “قادة كل من السلطة الفلسطينية ومصر والأردن يحافظون على حالة من الصمت إزاء كل ما يتعلق باغتيال مازن فقهاء القيادي بحركة حماس الفلسطينية والذي قتل قبل أيام على يد مجهولين مسلحين”.

     

    وأضاف أن “حالة الصمت تأتي في وقت تعتبر فيه كل الأنظمة العربية حماس، تنظيما إرهابيا ولم يذرف قائد عربي واحد دمعة على تصفيته”.

     

    وتابع: “قيادة السلطة الفلسطينية تحافظ على حالة الصمت فيما يتعلق باغتيال مازن  في القطاع، ورام الله لم تندد أو تستنكر الأمر، بينما قادة الحركة في غزة يستشيطون غيظا، ويتهمون تل أبيب بالوقوف وراء الاغتيال ويهددون بالانتقام”.

     

    وأوضح أن “رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يتجاهل التعليق على الأمر، كما لو أن ما يحدث في قطاع غزة ليس له علاقة بالسلطة، ولم يتطرق لعملية التصفية سوى مسؤول فلسطيني واحد هو ماجد فرج رئيس المخابرات العامة، والذي تزعم حماس أنه مقرب لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) ووكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي  إيه)”.

     

    إذ أنه “في مقابلة له بتاريخ 25 مارس الجاري لصحيفة (دير شبيجل) الألمانية، تحدث الجنرال فرج عن أن رجاله لن يسمحوا لحماس بالرد على اغتيال قائدهم فقهاء من داخل مناطق الضفة الغربية، وأكد أن هناك تنسيق أمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل؛ لمنع حدوث أي رد فعل على التصفية من الضفة، وأن التنسيق يرتكز على اتفاقيات أوسلو بين تل أبيب ورام الله”.

     

    وأضاف الموقع العبري: “في الشارع الفلسطيني، هناك حالة من الغضب الشديد؛ بسبب صمت قيادات السلطة وبالأخص محمود عباس الذي من المفترض أن يمثل، من منطلق منصبه كرئيس، كل الفلسطينيين”.

     

    واستدرك  بقوله: “المعارضة الفلسطينية تزعم أن عباس يتصرف كأن قطاع غزة هي دولة منفصلة ليس لها علاقة بالضفة الغربية، ورغم أن عملية اغتيال فقهاء تعد مساسا واضحا بالسيادة الفلسطينية،  إلا أن عباس يتبع سياسة دفن الرأس في الرمال حتى يمر الغضب الفلسطيني ويتبدد”.

     

    ونقل عن مسؤولين بارزين بفتح قولهم “رئيس السلطة يتصرف على هذا النحو لأنه يخشى من رد فعل نظيره الأمريكي الجديد دونالد ترامب؛ فإذا أدان عباس مقتل فقهاء ستستغل تل أبيب الأمر لتحريض ترامب ضده وإظهار عباس على أنه داعم للإرهاب الحمساوي”.

     

    وفيما يتعلق بمصر والأردن، قال الموقع إن “القاهرة وعمان هما أيضا صامتتان فيما يتعلق بتصفية فقهاء ولم تدينا الأمر، وذلك لأن الدولتين تعلمان جيدا ماهية حركة حماس، وأن الحديث يدور عن حركة ابنة لتنظيم الإخوان المسلمين الذي تصنفه مصر كتنظيم إرهابي”.

     

    وأوضح: “لهذا فالقاهرة ترى في فقهاء إرهابيا، والنظام المصري يتهم حماس، رغم التقارب الأخير بين القاهرة والحركة، بالتعاون مع داعش والإخوان المسلمين، وتنفيذ عمليات تخريبية، والمثال الأبرز على هذا الأمر هو مشاركة حماس في اغتيال النائب العام المصري السابق هشام بركات قبل حوالي العامين”.   !

     

    وأضاف: “في الأردن، لا تصنف جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي وإنما كجماعة معارضة قوية جدا، تعمل سرا ضد البلاط الملكي الهاشمي؛ لهذا يمكننا الافتراض أن الرئيس السيسي والملك عبد الله يرحبان من أعماق قلبيهما بتصفية الإرهابي مازن فقهاء، ويحافظان على حالة الصمت تماما مثلما يفعل محمود عباس”.

     

    وختم الموقع الإسرائيلي قائلاً: “في هذه الفترة التي تشهد رئيسا أمريكيا جديدا شعاره الحرب على الإرهاب الإسلامي المتطرف، حتى الإدانة فقط يمكنها أن تضرب بالعلاقات مع الدول التي من شأنها أن تكون عضوًا في تحالف ترامب الجديد والذي سيشكله ضد الإرهاب”.

    إسرائيل الإخوان المسلمين القاهرة النظام المصري داعش غزة مازن فقهاء مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهذا ما قاله أمير قطر واثار غضب السيسي ودفعه للانسحاب
    التالي موقع إماراتي يقترح على مصر بيع آثارها بعد انهيار عوائد السياحة
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter