Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » الشتم مقابل الأرض | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    الكلام فقط لا يكفي في مواجهة التحديات: درس من قصة العجوز والأبل

    علي خيري21 مارس، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قيل أن رجلا من العرب هجم اللصوص على أبله فأخذوها، فلما أبتعدوا صعد على تل قريب وجعل يسبهم، ثم رجع إلى قومه فسألوه عن مصير الأبل، فقال أوسعتهم سبا وأودوا بالأبل، فضربت به العرب المثل لمن لم يكن عنده إلا الكلام.

    عندما قرأت هذة القصة في كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري، تذكرت الحالة النفسية التي يعيشها معظم العرب من حكام ومحكومين، وقارنت حال معظمنا بحال هذا الرجل فوجدت أننا نعيش مثله وجل بضاعتنا الكلام، بل إن البعض منا أصبح يتخوف من مجرد الكلام، ولكن يجب أن أنوه أن حالة هذا الرجل كانت استثنائية جدا عند العرب، لأنهم كانوا -وأتمنى أن يعودوا- من أكثر شعوب الأرض مرؤة وشهامة، فحالة هذا الرجل صدمت المجتمع الذي كان يعيش فيه، حتى أصبحوا يضربوا بها المثل في الجبن والعجز.

    فلو تكلمنا عن أغلب حكامنا الآن لوجدت أن علاقتهم مثلا بالكيان الصهيوني لا تختلف كثيرا عن هذا الرجل الذي برر لقومه أن اللصوص أخذوا الأبل مقابل الشتيمة التي كالها لهم، وهو بهذا سينام قرير العين مرتاح الضمير، فقد قام بواجبه المطلوب منه من شتم وسب، كذلك ستجد معظم حكامنا الأشاوس يجاهرون بشتم ما يسمى بإسرائيل، ويقولون أنها عدونا الرسمي الرئيسي، وسبب كل البلاوي التي تعيش فيها أمتنا، ويتفنون في شتم الكيان الصهيوني البغيض، ويرون أن هذا مقابلا عادلا للأرض التي أغتصبت، والدم الذي سفك، تستطيع أن تقول أنهم أبتدعوا مبدأ الشتم مقابل الأرض، ورضوا به بل وأحبوه.

    بل دعني أخبرك أن هذا النوع الذي أتعرض له الآن باللوم والتقريع لم يعد موجودا إلا في النادر، وأصبحنا نحن كشعوب نعد الحاكم الذي يشتم الكيان الصهيوني -يشتمه فقط- من شجعاننا وأبطال أمتنا الذين ننتظرهم من قرون ليحررونا من ربق عبوديتنا للغرب المستعمر، بل إننا قد نسمى أبنائنا على أسمه لعل الولد يقبتس بعضا من شجاعة هذا الحاكم الذي تجرأ وسب إسرائيل.

    تستطيع أن تسقط كل ما سبق على إيران، فأظن أن عداوة إيران وقعودها لأهل السنة في كل مرصد لم يعد خافيا على أحد، ولكن معظم القائمون على أمور أهل السنة يقومون بواجبهم في الشتم على أكمل وجه، ويتركون إيران تصول وتجول بميلشياتها في كل حدب وصوب.

    وحتى لا تحسبوني ظالما فأنا لا أريد أن أغفل أننا تطورنا عن الأعرابي محل المثل ولم نعد نكتفى بالكلام والشتم، لقد أصبحنا نغني لنحرر أراضينا بل ونرقص أيضا، وما عرب أيدول منا ببعيد.

    أما نحن كشعوب من حيث تعاملنا مع طغيان حكامنا، فهذا الرجل الذي ضرب عنه المثل لو وجد فينا لأعتبرناه مجنونا لأنه تجرأ، وسب الحاكم الظالم الذي يسرق منه قوت يومه، ويدمر بلده ويقتل أبناء شعبه، لأن من يفعل ذلك فهو يضحى بأثمن ما يملك فرد من شعب مقهور، هو يضحي هنا بحياته، تلك الحياة التي لولا حرصنا عليها لما تجبر الطاغية، ولا نامت له عين، فهو لم يتجبر إلا عندما تأكد أن الشعب الذي ركب فوق رأسه هو شعب خانع، يحافظ على حياته كما يحافظ البخيل على ماله، على الرغم من أنه لا ينتفع منها بشئ.

    بعد أن كان المثال الذي يحتذيه العربي قول الشاعر عمرو بن كلثوم : إذا ما الملك سام الناس خسفا….أبينا أن نقر الذل فينا، أصبح الشجاع فينا من يوسع الحاكم الظالم سبا وشتما، فيا بني قومي متى نعود لأصلنا ولا نقر الذل فينا؟!!


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter