Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يناير 12, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » حلبجة، الجريمة المزورة | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    حلبجة: تأملات في ذاكرة المجزرة وهموم الحقيقة الغائبة بعد 29 عامًا من الحدث

    الوليد خالد21 مارس، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حلب watanserb.com
    حلب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بالرغم من مرور 29 عام على مجزرة حلبجة، و14 عام على استهداف النظام الوطني المتهم من قبل المجتمع الدولي بارتكابه هذه الجريمة زورا وبهتانا، إلا إن الحديث عن هذه الجريمة لم يتوسع قيد شعرة ليشمل متهمين آخرين أو على الأقل محاولة المتباكين على تلك الجريمة اثبات الأباطيل بمزيد من الأدلة المقنعة التي يستطيعون فبركتها بعد استلموا حكم العراق.

    يحاول المجرمون الحقيقيون المتخفون خلف ستار تلك المظلومية البشعة أن يعيدوا ويكرروا ذات الاسطوانة المشروخة وفي هذا الوقت من كل عام وبذات الأدلة المزورة التي اتقنت إيران الشر وضعها في موقع الجريمة مع اتفاق تام من قبل المجتمع الدولي على بقاء هذه الجريمة كسر من اسرار هذا الكون وطلسما لا يمكن فكه أو تفسيره.

    ما متوفر من دراسات وتحاليل وزيارات موقعية وأدلة اكدت على إن من دبر وارتكب هذه الجريمة البشعة هم الإيرانيون وبتعاون من جلال الطالباني وبيشمركته التي فتحت أبواب المدينة لدخول القوات الإيرانية ولتقطع الطريق الوحيد لإمدادات الجيش العراقي بالعتاد والمؤن في معركة حاسمة كان يمكن أن يخسر فيها العراق مدينة السليمانية لصالح العدو الفارسي.

    إن من أهم الإثباتات النظرية على الاطلاق هي أن ليس للعراق أي دافع منطقي لاستهداف المدنيين في حلبجة، فهي في الأساس أرض معركة يتاح فيها للمتقاتلين باستخدام كل الأسلحة المتاحة بهدف كسب المعركة بأي ثمن، بل إن للعراق الأحقية الكاملة بالدفاع عن أرضه، مع التأكيد على معلومة مثبتة بأن القيادة العراقية أبلغت جلال الطالباني قبل المعركة بضرورة تأمين خروج المدنيين من حلبجة قبل بدء المعركة المحتملة، وبذلك يتحمل مسؤولية بقائهم في ارض المعركة.

    دليل آخر وهذه المرة باعتراف المؤسسات البحثية التي تشير بوضوح إلى إن العراق لا يمتلك غاز السيانيد القاتل، بل غاز الخردل الذي يؤدي إلى مضاعفات جلدية غير قاتلة، بينما تمتلك إيران غاز السيانيد القاتل والذي تسبب بهذه المجزرة، وقد جاء على لسان احد الشهود في قضية حلبجة في المحكمة الاحتلالية بانه تعرض ومجموعة من الناس إلى غاز رائحته كرائحة التفاح وشعروا بحكة شديدة في الجلد، وهو دليل على إنه غاز الخردل الذي لم ينفي العراق استخدامه في عدد من المعارك مع إيران، في حين لم تستطع محكمة الاحتلال اثبات مسؤولية العراق عما حدث، مما حدا بها ترك قضية حلبجة والتركيز على قضية تافهة مثل قضية الدجيل.

    ما يثير الاستغراب إن أول من قام بتصوير هذه المجزرة هي قناة البي بي سي، وبحماية القوات الإيرانية التي كانت قد انسحبت من المنطقة بعد خسائر كبيرة بالأرواح ليس بسبب الغازات السامة، بل بسبب القتال الشرس للقوات العراقية، فما كان منها إلا الانسحاب من أرض المعركة ومن ثم ضربها بغاز السيانيد بواسطة طائرتين من نوع فانتوم 4 التي تمتلكها إيران تلك الفترة، فلو كانت الطائرات العراقية هي التي قامت بهذه الضربة فلن تجرؤ القوات الإيرانية ومعها فريق التصوير بالدخول إلى أرض لا زالت تحت تأثير الغازات السامة إلا إذا كانت تعلم جيدا مواصفات هذا الغاز ومدى تأثيره الزمني.

    هناك معلومات هامة لم تأخذ حيز الاهتمام الدولي بالرغم من اهميتها، فقد كلفت وزارة الدفاع الامريكية والكلية الحربية الامريكية لجان في وقتها للتحقيق وفحص المناطق المتأثرة بالغاز في حلبجة، وتوصلت اللجان الى ان نوع الغاز المستعمل في الجريمة هو غاز (السيانيد المتطاير) وهذا ما كانت تمتلكه ايران فقط حينها، علما بأن هناك تقارير وتصريحات لمسئولين دوليين وامريكان تؤكد مسئولية ايران عما حدث في حلبجة، في حين اشارت تقارير صادرة من الاستخبارات العسكرية الامريكية وموجهة الى البنتاجون في عام 1990 اكدت ان ايران هي من ضربت حلبجة بغاز السيانيد.

    ما لم يذكره كثير ممن يحتفلون أو يستذكرون هذه الحادثة المؤلمة وعبر السنين الماضية هو قيام أهل حلبجة وبعد ايام من الحادثة بالتظاهر ضد والتنديد بإيران لارتكابها هذه الجريمة البشعة، في حين رفض الاهالي تقبل تعازي جلال الطالباني! فلماذا يخفي الشهود مثل هذه المعلومات؟ وكيف يصمت المجتمع الدولي عن كل هذه الادلة والبراهين؟ هل لازال هناك من داعي لاستمرار الكذب والتدليس بهذه القضية؟ وإلى متى يستمر العالم ضحية لكذب وتزوير ممنهج في قضية مرت عليها عشرات السنين؟


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter