Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » غيبوبة الوصب في بيان الوزراء العرب
    تحرر الكلام

    غيبوبة الوصب في بيان الوزراء العرب

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة14 مارس، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أصدر وزراء الخارجية العرب بيانهم الختامي الذي تضمن 4666 كلمة، تناول خلالها تفاصيل الشأن الفلسطيني، بيان طويل وعريض سيمل المواطن العربي من قراءته، ولن يلتفت إليه الإسرائيليون من قريب أو بعيد، ولن يثير همة المجتمع الدولي لفعل شيء، فهذا بيان عربي فصيح تضمن4666 كلمة عربية كان يمكن الاستعاضة عنها بجملة واحدة بليغة تقول للمحتلين: يطالب وزراء الخارجية العرب بضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة فوراً.

    ودون لفظة (فوراً) والتي يجب أن تستند إلى واقع عربي يثق بقدراته، ويمتلك قراره، فإن كل البيانات السياسية والأدبية لن تقدم للقضية الفلسطينية شيئاً، ولن تغير من الواقع القائم على مواصلة الاستيطان، وتعزيز أركان العدوان.

    ومع ذلك، سأعيد قراءة بعض الفقرات الواردة في بيان وزراء ا لخارجية العرب:

    1ـ بعد أن تضمن بيان وزراء الخارجية العرب 1725 كلمة عن القدس والمسجد الأقصى، دعا جميع المسلمين في كافة أنحاء العالم لزيارة القدس الشريف لكسر الحصار المفروض عليها.

    فهل يجهل وزراء خارجية العرب أن زيارة القدس لا تتم إلا بعد الموافقة الإسرائيلية، وقد منعت إسرائيل الرئيس عباس نفسه من زيارة القدس، وتحظر إسرائيل على 2 مليون فلسطيني في غزة و3.5 مليون في الضفة الغربية من زيارة القدس!!! فكيف تدعون المسلمين والعرب لزيارة القدس التي يحرم الإسرائيليون أهلها من زيارتها؟ ألا تعني زيارة القدس في مثل هذه الحالة اعترافاً ضمنياً بالسيادة الإسرائيلية على القدس؟

    2ـ طالب بيان الوزراء العرب بتطبيق قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، الداعية إلى إعادة النظر في كل العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية الفلسطينية مع إسرائيل.

    ومن غريب الصدف أن يصدر بيان وزراء الخارجية العربية في الذكرى السنوية الثانية لصدور قرار المجلس المركزي الفلسطيني الذي انعقد في رام الله بتاريخ 4/3/2015، والذي دعا إلى وقف التنسيق الأمني بأشكاله كافة مع سلطة الاحتلال الإسرائيلي في ضوء عدم التزامها بالاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.

    فلماذا لم يتوجه بيان الوزراء العرب إلى الرئيس محمود عباس مباشرة، ويطالبه بتطبيق قرار المجلس المركزي الفلسطيني، الذي لم يدع للاجتماع منذ عامين، رغم قرار المجلس في نفس الجلسة بضرورة انتظام دورة اجتماعاته مرة كل ثلاثة اشهر، على أن تتابع اللجنة التنفيذية تنفيذ هذه القرارات، وتقدم تقريرها للاجتماع القادم للمجلس المركزي؟ فلماذا لم يدع المجلس المركزي إلى الاجتماع منذ سنتين؟ لماذا يتهرب محمود عباس من تطبيق قرارات المجلس المركزي؟.

    3ـ  أكد الوزراء العرب على احترام الشرعية الوطنية الفلسطينية برئاسة محمود عباس، وتثمين جهوده في مجال المصالحة الوطنية الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

    وهل يجهل الوزراء العرب أن اللجنة التحضيرية التي عقدت اجتماعاتها في بيروت قد اتخذت القرار ذاته قبل عدة أشهر، وطالبت الرئيس محمود عباس بتشكيل حكومة وحدة وطنية. فلماذا لم يحض الوزراء العرب محمود عباس نفسه على تحقيق المصالحة الوطنية، لا أن يثمنوا دور الرئيس على عمل لم يقم به على مدار عشر سنوات، ولا نية له بأن يقوم به بعد عشر سنوات.

    4ـ حث بيان وزراء الخارجية العرب كافة الفصائل الفلسطينية على الذهاب إلى انتخابات عامة وفق الاتفاقات المعقودة بينها.

    فلماذا لم يدع البيان محود عباس نفسه إلى إجراء الانتخابات العامة في موعد أقصاه ستة أشهر من تاريخه، ويعاقب بالتعزير والرجم كل فلسطيني يعارض الانتخابات، أو يعيق إجراءها.

    5ـ في ذيل البيان طالب وزراء الخارجية العرب بفك الحصار عن غزة وإعادة اعمارها، ولكنهم تجاهلوا العدوان الإسرائيلي المتواصل على سكان قطاع غزة، وهذا يؤكد أن سكان غزة خارج اهتمام الوفد الفلسطيني الذي أعد البيان الختامي الذي وقع عليه وزراء الخارجية العرب.

    نصيحة إلى وزراء الخارجية العرب بأن يطلعوا على البيانات التي تصدر باسمهم.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقدوامة ألإستكبار : الغرب يصنع”الارهاب” ومن ثم يحاربه؟!
    التالي الرئيس مريض… والجزائر كذلك!
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter