Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » “لوبوان” الفرنسية: بعد ولادته في تونس.. مصر تدفن “الربيع العربي”
    تقارير

    “لوبوان” الفرنسية: بعد ولادته في تونس.. مصر تدفن “الربيع العربي”

    وطنوطن10 مارس، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الثورات العربية watanserb.com
    الثورات العربية وحقوق الإنسان .. علاقة حتمية وشائكة (1)
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    بعد تبرئة حسني مبارك من الجرائم التي ارتكبها عام 2011 إبان ثورة 25 يناير، تعود النسخة العربية من الديمقراطية إلى نقطة الصفر، فهل تكون هذه النهاية أم البداية؟ أم مجرد ثأر للتاريخ؟.

     

    سؤال طرحته صحيفة “لوبوان” الفرنسية تعليقا على تبرئة مبارك من قتل المتظاهرين بعد مرور أكثر من ست سنوات على الثورة التي أطاحت بنظامه.

     

    وقالت لوبوان: أغلق القضاء المصري ملف الثورة، التي أطاحت بحسني مبارك ونظامه اﻷمني ذا الخمس نجوم، مشيرة إلى أن أمل الحرية الذي ولد في تونس قبل ست سنوات دفن في أرض الفراعنة.

     

    وأضافت “وبخمس كلمات أغلق القضاء تابوت الربيع العربي في مصر: المحكمة تعلن أن المتهم بريء”.

     

    “مبارك بريء”

    وأوضحت “لوبوان” أن محكمة النقض برأت مبارك من تهمة قتل نحو 800 من المتظاهرين في فبراير 2011، عندما حاول جهاز الأمن وقف رياح الحرية بوابل من الرصاص والهراوات والتعذيب، عقب الحكم عليه في البداية بالسجن مدى الحياة.

     

    وأشارت إلى أنه عقب الثورة، الانتخابات التشريعية التي فاز فيها “اﻹخوان المسلمون” بـ 44.6٪ من الأصوات، أوصلتهم إلى السلطة، وأصبح محمد مرسي ففي 24 يونيو 2012، رئيسا للجمهورية بـ51.3٪ من الأصوات.

     

    وبينت أنه في 3 يوليو عام 2013، عقب مظاهرات واسعة، أطاح وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، بمرسي الذي أُدخل السجن وحكم عليه بالإعدام.

     

    منذ ذلك الحين – تكتب الصحيفة – سجن المشير السيسي، الذي أصبح رئيسا لمصر، أكثر من 40 ألفا من المعارضين، سواء من الإخوان والمثقفين اليساريين أوالصحفيين المستقلين.

     

    ولفتت إلى أنه بعد تبرئة جميع رموز النظام السابق، برأت المحكمة أيضا مبارك، من جميع التهم الموجهة إليه، وهو القرار الذي قوبل بلامبالاة مذهلة من قبل المصريين.

     

    “مات شبابنا لتتنفسوا نسيم الديمقراطية”

    وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أنه في المقابل أدان القضاء التونسي الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، المقيم في جدة بفضل الدعم السعودي، في أكثر من قضية من بينها السجن المؤبد في قضية قمع المتظاهرين أثناء الثورة، كما حكم بالسجن على ثلاثة وزراء من نظام بن علي.

     

    “مات شبابنا حتى تتمكنوا من تنفس نسيم الديمقراطية”، تنقل الصحيفة عن إحدى الأمهات التي حضرت جلسة الاستماع العلنية الأولى لـ”هيئة الحقيقة والكرامة” في 18 نوفمبر الماضي.

     

    و”هيئة الحقيقة والكرامة”، هي هيئة حكومية تونسية مستقلة، مهمتها الإشراف على مسار العدالة الانتقالية بعد الثورة، وكشف الحقيقة عن مختلف الانتهاكات ومساءلة ومحاسبة المسؤولين عنها وجبر الضرر ورد الاعتبار للضحايا لتحقيق المصالحة الوطنية.

     

    ولفتت “لوبوان” إلى أنه رغم كل الصعوبات التي وضعت في طريق العدالة الانتقالية، يتقدم الوضع في تونس بخطى ثابتة.

     

    العصا أو اللحية

    وقالت عندما سُئل السيسي خلال لقائه مع الشباب، حول تقييمه لنتائج الربيع العربي بعد ست سنوات، قال للحاضرين “من سأل هذا السؤال؟” اﻷمر تسبب في صمت ممزوج بالخوف، أعقبه ضحكة ساخرة من الرئيس.

     

    وأضافت هذا يثير مسألة التغيير السياسي في العالم العربي، هل هناك خيار ثالث غير السيسي ومرسي في مصر، وبين الجبهة الإسلامية للإنقاذ وجبهة التحرير الوطني بتونس؟.

     

    فشل الأنظمة العربية بعد الاستقلال

    ورأت ” لوبوان” أن فشل البلدان العربية في إقامة أنظمة ديمقراطية، يعود لانتقالها من الاستعمار إلى أنظمة ديكتاتورية سعت لفصل الدين عن الدولة، واتباع نهج لا يخدم سوى مصالحها الشخصية.

     

    وقالت إن فشل الأنظمة الحاكمة، يعود بالأساس إلى إنشائها أنظمة بوليسية وفاسدة، تخلق فرصا للحركات المتشددة للاستفادة من هذه الفجوة بين الدولة والشعب.

     

    فالمملكة العربية السعودية نشرت الوهابية بالتواطؤ مع الولايات المتحدة، وفي أعقاب الثورة الإيرانية، هيمن المتشددون على السلطة، كما شهدت الجزائر حربا أهلية في التسعينات بعد فوز الملتحين بالانتخابات، وهو النصر المتنازع عليه من قبل الجيش.

     

    هل النموذج التونسي هو الحل؟

    وتساءلت الصحيفة مجددا، بين الانظمة الفاسدة والمستبدة و”أيات الله” الطامعين في تطبيق الشريعة، ما هو الحل؟ وهل يجب علينا الاستسلام أمام ديمقراطية تونس الوحيدة؟ أوالبقاء في بيئة عدائية؟ يهددها داعش أو القاعدة؟ أو محاولة جزء من النظام القديم بوسائل ملتوية الانتقام من سقوطه؟

     

    وأكدت أن النموذج التونسي قد يكون اﻷفضل على الساحة الساحة العربية، خاصة أن البلاد ستشهد انتخابات محلية حاسمة في شهر نوفمبر المقبل، تشكل منعطفا سياسيا هاما في مسار الديمقراطية في البلاد.

     

    ورات انه من شأن هذه الانتخابات إثبات أن تونس قادرة على الخروج من هذه المعادلة البائسة “الاستبداد العسكري أو الديني” التي تحكم الوطن العربي، فالجنازة التي أقيمت للثورة المصرية لا تعني نهاية القصة.

     

    ترجمة وتحرير مصر العربية..

    الربيع العربي تونس عبد العزيز بوتفليقة مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأبناء زايد يضغطون على “هادي” لعدم التعاون مع “الإصلاح”.. والملك سلمان يتدخل شخصيا لإنهاء الخلاف
    التالي «صور» رجل أعمال مسلم .. هذا هو حبيب “إليسا” الحقيقيّ
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. ابوعمر on 12 مارس، 2017 12:59 ص

      ارادة الشعوب من ارادة الرب يا صهاينة لوبوان…لقد طهر الشعب العربي ارضه من نجاسات الفرنسيين والبريطانيين رغم احتلالهم للبلاد العربية قرونا من الزمن…وهو حال البغال والكلاب والخنازير العسكرية ..سيكون مصيرهم المزبلة على غرار المحتلين السابقين

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter