Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » محلل إسرائيلي عن تبرئة مبارك: “زمام الحكم لم يسقط ولو لحظة واحدة من يد الجنرالات”
    الهدهد

    محلل إسرائيلي عن تبرئة مبارك: “زمام الحكم لم يسقط ولو لحظة واحدة من يد الجنرالات”

    وطنوطن8 مارس، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حسني مبارك watanserb.com
    مبارك التقى وزير خارجية الإمارات قبل التنحي ومازالت التفاصيل مجهولة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال “جاكي حوجي” المحلل الإسرائيلي للشئون العربية في مقال نشره موقع “جلوبس” العبري حول دلالات تبرئة الرئيس المصري السابق حسني مبارك، إنّه “كان من الطبيعي أن ينقذ الضباط قائدهم الأعلى السابق من وجه العدالة”.

     

    ولفت “حوجي” في المقال الذي حمل عنوان “ما وراء تبرئة مبارك” إلى أن المؤسسة العسكرية هي التي دبرت كل شيء، وأنّ “زمام الحكم لم يسقط ولو لحظة واحدة من يد الجنرالات، حتى إن بدا الأمر غير ذلك”.

     

    إلى نص المقال.. من” محاكمة القرن” بقيت فقط عناوين، والمئات من الأسر المحبطة”.

     

    هوامش التاريخ كُتبت يوم الخميس الماضي بالقاهرة؛ حيث أعلنت محكمة خاصة تبرئة الرئيس المصري السابق حسني مبارك من تهمة إصدار أوامر لاستخدام القوة ضد المتظاهرين خلال الاضطرابات التي واكبت الإطاحة به في فبراير 2011، ما أدى لمقتلهم. قتل في تلك الأحداث الدامية بوجه عام 840 شخصًا، وسقط أكثر من 6000 مصاب.

     

    لماذا هوامش فقط؟ لأن مصير مبارك البالغ من العمر 89 عامًا، وحقيقة ما إن كان سيطلق سراحه أم سيبقى في السجن لن تغير شيئا، سوى بالنسبة لأسرته وبعض محبيه. فأي من السيناريوهين لن يخرج الحشود للشوارع، مثلما حدث في تل الأيام التي هزت بلد النيل. ولماذا التاريخ؟ لأن بتبرئة مبارك من الاتهام، يرسل الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، الرئيس المخلوع، بطل حرب أكتوبر، للموت دون خجل. بينما هو على قيد الحياة.

     

    قتل المتظاهرين هي التهمة الأكثر خطورة التي اتهم بها الرجل الذي أدار مصر على مدى 3 عقود. أطلق المصريون عليها بقدر من المبالغة “محاكمة القرن”.

     

    على مدى سنوات حرص مبارك على إزالة وصمة العار التي وُصم بها كديكتاتور؛ حيث منح الجمهور ومعارضيه الحرية التي سمحت لهم بإجراء نقاش في القضايا الحيوية، وتنمية الاقتصاد ولم يتوقف عن التأكيد على أهمية الاستقرار. في أحد خطاباته الأخيرة قال لأولئك الذين طالبوا بنفيه من وطنه، كرئيس تونس الذي فر للسعودية :”هذا وطني. خدمته 60 عامًا وقاتلت من أجله. هنا أحيا وهنا أموت”.

     

    محاكمة مبارك في تلك القضية استمرت 5 سنوات و5 شهور من المداولات، جرى أهمها من خلف الكواليس بأياد ماهرة. في صيف 2012، بينما كان الشارع يغلي من الغضب، وعقد الجنرالات صفقة لا مفر منها مع الإخوان المسلمين لتتويج رئيس من قبلهم، أدانت المحكمة مبارك وزجّت به في السجن المؤبد. جاء الحكم لإرضاء الجمهور، ولإظهار أنَّ عملية إسقاط الرئيس انتهت أخيرا: ها هو رئيس هرم الفساد مدان في محاكمة عادلة وسوف ينهي حياته خلف القضبان.

     

    جرت الكثير من المياه في النيل. أطيح بالرئيس الإخواني محمد مرسي، على يد مجموعة من الضباط بعد عام في الحكم، وأعاد الجيش ليده مقاليد الأمور. كانت هذه أياما مضطربة، وأبدت المؤسسة العسكرية التي حوصرت برودة أعصاب ورباطة جأش. لم يسقط زمام الحكم ولو لحظة واحدة من يد الجنرالات، حتى إن بدا الأمر غير ذلك.

     

    حتى “انتخاب” مرسي كان مخططًا له: دخل القصر الرئاسي في إطار صفقة بين الجيش والإخوان، هدفت لتهدئتهم، وخفض مستوى العنف في الشوارع. في يوليو 2013، وعندما رأوا أن الأمور عادت للسيطرة، شعر الجنرالات بالثقة الكافية للإطاحة به وإعادة زمام الأمور لمن جرى تجهيزه لذلك.

     

    أُعلن زعماء الإخوان المسلمين كأعداء للشعب وزج بهم واحدًا تلو الآخر في السجن. حاربهم السيسي بيد من حديد. كان من الطبيعي أن ينقذ الضباط قائدهم الأعلى السابق (مبارك) من وجه العدالة.

     

    في نوفمبر 2014 أعلنت المحكمة بطلان المحاكمة التي أجريت لمبارك، بسبب خطأ في الإجراءات، وإعادة محاكمته. “سيحاكم المتهم أمام التاريخ وأمام الله”، عزى القاضي أسر ضحايا القتلى. منذ ذلك الوقت، وكلما تزايدت العمليات الإرهابية، كان واضحًا أنّ السيسي سيرفض تقديم هذه الهدية لأعدائه المسجونين. في إعادة المحاكمة أعلن عن التبرئة النهائية لمبارك.

     

    سيذكر يوم الخميس 2 مارس 2017 على أنّه يوم ليس فقط بُرِّئت فيه ساحة حسني مبارك، بل كل المجموعة التي أدارت الحكم إلى جانبه. أولئك الذين أنقذهم خلفاؤهم من العدالة واحدًا تلو الآخر.

     

    ولما كان تبرئة الجميع أمرًا صعبًا؛ لأنّ الجماهير انتظرت أن ينال الفاسدون العقاب، فقد جرى التضحية بعدد من الشخصيات من القيادة المتوسطة. وهكذا، بقي من «محاكمة القرن» عناوين فقط، إلى جانب المئات من الأسر المحبطة.

    القاهرة النظام المصري جنرالات حسني مبارك عبد الفتاح السيسي محاكمة محكمة مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأبو ظبي تذكرت تصريحات للرئيس اللبناني قبل شهر في القاهرة فاستدعت السفير للاحتجاج
    التالي حماس تفك ارتباطها بـ” الإخوان المسلمين” نهائيا واليهود بعد أن كانوا “أعداء” أصبحوا “أصدقاء”
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter