Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » تصاعد الخلاف الفلسطيني المصري مع اتهامات باستهداف الشرعية واستمرار الدعم لدحلان
    الهدهد

    تصاعد الخلاف الفلسطيني المصري مع اتهامات باستهداف الشرعية واستمرار الدعم لدحلان

    الأناضول وطن8 مارس، 2017آخر تحديث:8 مارس، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال محللون سياسيون فلسطينيون، إن الخلاف الفلسطيني المصري “المكتوم”، بدأ يتحول لأزمة تظهر للعلن، على خلفية الدعم المصري للقيادي المفصول من حركة فتح “محمد دحلان”.

     

    وأكد المحللون في أحاديث منفصلة لوكالة “الأناضول”، أن السبب الرئيسي للخلافات يعود لدعم مصر للقيادي محمد دحلان، الخصم السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالإضافة إلى رفض الأخير التام للجهود المصرية الساعية لإعادته لحركة فتح.

     

    تصريحات غير مسبوقة

    في أحدث شواهد تفاقم الخلافات، نقلت وسائل إعلام فلسطينية تصريحات للناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، عدنان الضميري، قال فيها إن المؤتمر الذي رعته السلطات المصرية مؤخراً في مدينة “العين السخنة”، وضم شباناً فلسطينيين من قطاع غزة، بدون تنسيق مع السلطة في رام الله “يستهدف الشرعية الفلسطينية”.

     

    وتعد تصريحات “الضميري” غير مسبوقة، حيث يحرص الفلسطينيون تاريخياً على تقليد سياسي يقوم على إقامة علاقات جيدة مع مصر، وعدم إظهار الخلافات السياسية للعلن.

     

    كما نقلت وسائل إعلام فلسطينية عن مسؤول في جهاز المخابرات العامة المصرية، لم يكشف عن هويته، قوله خلال محاضرة عقدت في المؤتمر “إن السلطات المصرية كانت لديها القدرة على التعامل مع أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب بأسلوب أسوأ من الترحيل” من مطار القاهرة.

     

    وكانت السلطات المصرية قد منعت الرجوب، الأسبوع الماضي، من دخول مصر، عبر مطار القاهرة، وقامت بترحيله إلى العاصمة الأردنية “عمان”.

     

    من جانبه، قلل القيادي في حركة فتح، يحيى رباح، أهمية الخلافات الحاصلة بين الجانبين، رغم إقراره بوجودها.

     

    وقال رباح في حديث خاص لوكالة الأناضول: “العلاقة بين فتح والسلطة من جانب، ومصر والسلطة من جانب آخر استراتيجية”.

     

    وأضاف: “لا يمكن أن نسمح لأي خلاف أو تباين بخلخلة العلاقة، وعندما يحدث تباين يُحل بالحوار العميق والصادق والمخلص، ولا خوف على العلاقة”.

     

    الخلاف المكتوم

    من جانبه، يقول جهاد حرب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية، إن الخلاف الفلسطيني المصري مكتوم منذ فترة طويلة وبدأ بالظهور للعلن.

     

    ورأى حرب أن السبب الأساسي للخلاف يعود لعلاقات دحلان الوثيقة بالقيادة المصرية، بالإضافة إلى تقارب مصر مع حركة حماس في غزة، حيث تعتقد السلطة الفلسطينية أنه سيكون على حسابها.

     

    وأشار “حرب” إلى أن الخلاف سيتعزز في حال “عدم وأدها في فترة قصيرة”.

     

    وقال: “ستخسر فلسطين الدعم والثقل المصري السياسي العربي والدولي”.

     

    وبين “حرب” أن التوتر تفاقم بمنع دخول الرجوب لمصر، بالإضافة إلى عقد مؤتمر “العين السخنة” بمصر، الذي وصفته حركة “فتح” بالداعم لدحلان.

     

    وقال: “عدم تدارك الموقف يطور الخلاف”.

     

    وأشار إلى أن فلسطين “لا تستطيع التخلي عن مصر أو أن تكون العلاقات سيئة، رغم التباين في المواقف”.

     

    في المقابل يرى “حرب” أن علاقة مصر مع قطاع غزة وحركة حماس، التي بدأت بالتحسن، لن تتعدى المسرب الأمني.

     

    واتفق أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العربية الأميركية في جنين، أيمن يوسف، مع “حرب”، في أن الخلافات بين القيادتين، بدأت بالظهور للعلن وقد تتحول لأزمة.

     

    واستدل “يوسف” فيما ذهب إليه بقوله: “الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان يزور القاهرة بشكل مستمر، ومن الملاحظ أنه يزور عواصم عربية وإقليمية مؤخراً ولا يزور القاهرة”.

     

    وقال: “يبدو واضحاً أن القيادي المفصول في حركة فتح، محمد دحلان، له تأثير على عدد من الدول العربية من بينها مصر، ويسوّق نفسه على أنه البوابة الفلسطينية القادرة على تحقيق الاستقرار، مما انعكس سلباً على العلاقة بين البلدين”.

     

    ولفت إلى أن الأمن يلعب دوراً كبيراً في السياسية المصرية، حيث ترى مصر أن إقصاء “دحلان” من حركة فتح وإبعاده عن صورة المشهد الفلسطيني له انعكاسات قد تمس الأمن المصري.

     

    وأشار “يوسف” إلى أن تنمية النزاعات الداخلية في الأحزاب الفلسطينية لن تجلب الاستقرار في المنطقة.

     

    بدوره، يقول أستاذ الإعلام في جامعة النجاح الوطنية، فريد أبو ضهير، إن ترك الخلاف بين البلدين دون تدارك قد يؤدي إلى اتساعه.

     

    وأعرب عن اعتقاده بأن “دولاً عربية ستتدخل لتضييق الخلافات، وإقناع الجانب المصري بأن السلطة الفلسطينية قد تخدم الرؤية المصرية أكثر من دحلان”.

     

    ولفت إلى أن القيادة الفلسطينية ستسعى إلى “تضييق الخلاف لتمضي قدماً في برنامجها السياسي في مجابهة إسرائيل عبر العمل السياسي، بدعم مصري”.

     

    وأشار “أبو ضهير” إلى أن أجندة السياسة المصرية “غير متوقعة لدى قطاعات سياسية فلسطينية، بما فيها حركة فتح”.

     

     

     

     


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    السلطة الفلسطينية القاهرة النظام المصري عبد الفتاح السيسي عين السخنة محمود عباس مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter