Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 29, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » الكاتب الصحفي فهمي هويدي ساخرا من براءة مبارك: “25 يناير غلطة جرى تصحيحها “
    الهدهد

    الكاتب الصحفي فهمي هويدي ساخرا من براءة مبارك: “25 يناير غلطة جرى تصحيحها “

    وطنوطن4 مارس، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ثورة 25 يناير watanserb.com
    ثورة 25 يناير
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سلط الكاتب الصحفي فهمي هويدي، الضوء على الحكم النهائي لبراءة الرئيس الأسبق حسني مبارك من تهمة قتل المتظاهرين، معتبرًا أن لهذا الحكم مجموعة من الدلالات التي أوصلت إليه بالرغم من إدانة مبارك في ذات القضية في عام 2011.

     

    وقال هويدي في مقال له على صحيفة “الشروق” بعنوان “دم الشهداء لا يجف” : المشكلة أن دماء الشهداء لا تجف وأن الذين فقدوا أبصارهم أو أصيبوا بالشلل الرباعى سيظلون شهودا على أن الثورة أجهضت حقا إلا أن شعلتها لاتزال حية ولم تنطفئ.

     

    والى نص المقال:

    يوم الأربعاء ٢٠ أبريل عام ٢٠١١ كان العنوان الرئيسى للصفحة الأولى من جريدة «الأخبار» الذى أبرز باللون الأحمر كالتالى: مبارك المتهم الأول في قتل الثوار وتحته ظهر عنوان آخر يقول: مبارك أمر بإطلاق الرصاص الحي والضحايا ٨٤٦ شهيدا و٦٥٠٠ مصاب. أمس الجمعة ٣ مارس ٢٠١٧ نشرت الصحيفة ذاتها على يسار الصفحة الأولى عنوانا باللون الأسود على أربعة أعمدة نصه: حكم نهائي ببراءة مبارك في قتل المتظاهرين. وهو الخبر الذى أخفته جريدة الأهرام في صفحة الحوادث رقم ٢٦، وآثرت ألا تبرزه على الصفحة الأولى. العنوان الأول جرى استخلاصه من تقرير رئيس النقض الأسبق في أحداث ثورة يناير، الذي أعلنه صبيحة اليوم السابق «١٩ أبريل».

     

    أما العنوان الثانى فقد كان قرار رئيس النقض الحالى فى اخر جلسة لمحاكمة الرئيس الاسبق حسنى مبارك فى قضية قتل المتظاهرين أثناء ثورة يناير. ومما له دلالته فى هذا الصدد أن تقرير رئيس النقض الأسبق المستشار عادل قورة أعلن على الملأ فى مؤتمر صحفى. أما قرار رئيس النقض الحالى المستشار أحمد عبدالقوى فقد صدر فى جلسة عقدت بأكاديمية الشرطة، التى انتقلت إليها محكمة النقض فى إجراء لم تلجأ إليه طوال تاريخها. «منذ انشائها فى عام ١٩٣١».

     

    وكان قضاة النقض قد رفضوا الانتقال إلى الأكاديمية فى السابق، حيث وجدت أنه من غير اللائق أن تنعقد فى أحد معاقل الشرطة، خصوصا أن لها صلة بموضوع القضية، وبات مفهوما أن رئيس النقض الأسبق قال كلمته وأعلن تقريره حين لم تكن الشرطة فى الواجهة، لكن رئيس النقض الحالى أصدر حكمه حين صارت الشرطة فى الصدارة، وبطبيعة الحال فإن الفرق الحقيقى ليس بين القاضيين أو المكانين، لكنه فرق بين حالتين أو مرحلتين. فى الأول كانت الثورة على نظام مبارك وفى الثانية كانت نهاية الثورة وعودة نظام مبارك. القاضيان الكبيران لهما احتراهما بكل تأكيد، لكن كلا منهما اتخذ موقفه فى ضوء ما توفر لديه من بيانات وإفادات. وربما كان الفرق أن رئيس النقض الأسبق كان على رأس لجنة لتقصى الحقائق ضمن عدد من الخبراء والباحثين الذين تحروا الأمر بأنفسهم، أما رئيس النقض الحالى فقد قدمت إليه «الحقائق» جاهزة وحكم بمقتضاها.

     

    ولك أن تتصور الفرق بين حقائق يتوصل إليها الباحثون بجهدهم الخاص فى أجواء مفتوحة، وأخرى تصوغها الأجهزة الأمنية فى أجواء معاكسة. الأولون لا مصلحة لهم فى تكييف الحقيقة.

     

    والآخرون لهم مصلحة مباشرة فى ذلك. تقرير لجنة المستشار فورة ذكر صراحة أن الشرطة هى التى قامت بقتل المتظاهرين، وأن أوامر القتل صدرت من جهات أعلى، وفى ذلك المستوى «الأعلى» ليس هناك سوى وزير الداخلية ومساعديه ورئيس الجمهورية وأورد التقرير عديدا من الشواهد والقرائن التى أوصلت اللجنة إلى هذه الخلاصة وفى السياق تطرق إلى أمور عدة، مثل موقعة الجمل ومسألة فتح السجون وقصة اللواء محمد البطران الذى كان رئيسا لمباحث السجون وقتل لأنه رفض تنفيذ أوامر إطلاق المسجونين التى أصدرها وزير الداخلية آنذاك، حسب شهادة شقيقته، وهو ما دحض أسطورة ضلوع حماس وحزب الله فى العملية، إلى غير ذلك من «الحقائق» التى جرى مسخها وطمسها واستبدالها بأساطير جديدة أدت إلى تبرئة وزير الداخلية من أوامر القتل كما برأت ضباط الشرطة الذين اتهموا فى تلك الجرائم. وكان ذلك ضروريا لتبرئة مبارك بعد ذلك لكى يتلاقى الشخوص مع السياسات.

     

    وتطوى صفحة ٢٥ يناير لتصبح «غلطة» جرى تصحيحها بروايات وتقارير جديدة تقود إلى تبرئة الجناة الحقيقيين. المشكلة أن دماء الشهداء لا تجف وأن الذين فقدوا أبصارهم أو أصيبوا بالشلل الرباعى سيظلون شهودا على أن الثورة أجهضت حقا إلا أن شعلتها لاتزال حية ولم تنطفئ، لذلك سيظل السؤال الذى أبرزته جريدة الأخبار معلقا فى القضاء المصرى: من قتل المتظاهرين؟ ليس فقط لكى تشفى غليل أهالى الضحايا، ولكن أيضا لكى نعرف من أجهض الثورة.

     

     

     

    الثورة المصرية حسني مبارك فهمي هويدي مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقناجون من التعذيب يرفعون دعوى قضائية ضد رؤساء المخابرات السورية أمام المدعي العام الألماني
    التالي “بربة ليست للبيع يا إمارات”.. صوماليون يتظاهرون ضد أبناء زايد في العاصمة البريطانية
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter