Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » ترامب،، واستراتيجية مواجهته؟
    تحرر الكلام

    ترامب،، واستراتيجية مواجهته؟

    الوليد خالدالوليد خالد3 مارس، 2017لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دونالد ترامب watanserb.com
    دونالد ترامب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    استلم الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب مسؤولية إدارة البيت الأبيض في وقت تحتاج فيه أمريكا إلى الصدمة لتفوق من حالة الوهن الذي أصابها بعد تداعيات حربها على العراق وما خلفته من انتكاسات على الصعيد الدولي والعربي، في وقت شهد العالم فيه عودة لبعض اللاعبين القدماء إلى ساحة الشرق الأوسط، المنطقة الأكثر اشتعالا في عالمنا اليوم.

    ليس من السهل تقييم المرحلة الجديدة للإدارة الأمريكية ولم تمض على استلامها لمهامها سوى أسابيع، لكن الكثير من المتابعين والمحللين بنوا توقعاتهم على كونها مرحلة مختلفة في تاريخ الولايات المتحدة عن سابقتها من الإدارات، على الأقل في السنين الخمسين الماضية، وهذا يتطلب تغيير في آلية فهم وتقييم الاستراتيجيات وفق المعطيات الجديدة.

    بداية ينبغي توضيح أمر ربما يُفهم بغير ما يعنيه المقال، وهو إن الإدارات الأمريكية المتعاقبة لم تعترف بأخطائها رسميا، ونحن نتكلم هنا عن قضية احتلال العراق، لكن ومن جانب آخر سنرى الكثير من الاعترافات على لسان مسؤولين أمريكان ربما تضع النقاط على الحروف، ليس بنية التكفير عن أخطائها قطعا، بل لأنها الطبيعة الامريكية التي تتعامل مع المتغيرات المرحلية بانفتاح، خاصة وإن ليس هناك أية تبعات قانونية تلاحقها، ولم يحدث أن حصل يوما.

    في تصريح واضح لترامب فيما يخص التدخل الأمريكي في العراق قال بان “امريكا خرجت من العراق خالية الوفاض، بل وخسرت تريليونات الدولارات، كما خسرت أبناءها”، وفي تصريح آخر طالب بنفوط الدول التي تدخلت فيها امريكا، هل يمثل هذا استراتيجية جديدة لأمريكا في العراق؟ وهل تتقاطع هذه الاستراتيجية مع استراتيجيات اخرى في المنطقة؟ وهل ستتغير قواعد اللعبة في منطقة الشرق الاوسط؟ والأهم من كل هذا، ما هي استراتيجيتنا تجاه كل ذلك؟

    بغض النظر عمن يقف وراء ترامب، ومن جاء به لقيادة أمريكا في هذه المرحلة، وكيف وصل لقمة الهرم الرئاسي الامريكي، فإن الطبخة هذه المرة مختلفة تماما عن سابقاتها، فالبحث عن خلفيات قرار جلبه للحكم والبحث في أوراقه القديمة لن يغير من الواقع شيئا، فالجميع يعلم بأن هناك لوبيات تتحكم في مثل هذه القضايا، كما لا يمكن لأحد ان يتوقع بأن الخير سيعم العالم، وإن ترامب جاء ليصحح أوضاعا مشبوهة بعصا سحرية، كله هذه أوراق محروقة، والبحث فيها مضيعة للوقت.

    الحقيقة الجلية اليوم هي إننا أمام مرحلة جديدة، ليس المهم أن تكون جيدة أو أكثر سوءا، بل المهم كيف علينا استغلالها، فقبل أن يصل ترامب للبيت الابيض كان الناس قد وصلوا لمرحلة من اليأس القاتل، يأس من وجود تغيير، ولا نقل حل، فالبقاء على ذات الحال دون تغيير يفقد القضايا تأثيرها ويعدم الثقة بها.

    هذا لا يعني الإيمان بقدرة ترامب على التغيير، أو اعتقادا بتصحيح أمريكا لأخطائها، أو ربما تكفير عن أخطاء سابقة، أبدا، فلازلنا نتكلم عن مخططات شيطانية لن تنتهي إلى يوم يبعثون، بل نتكلم هنا عن ماهية دورنا أمام التغيير المتوقع، وأن نطرح اسئلة تطرحها جميع المؤسسات الاستراتيجية والدولية التي ترى هذا التغيير دون أن تبحث في دهاليز السياسة الأمريكية عن معلومات تنفي أو تؤكد ما تذهب إليه دراساتهم من نتائج.

    سنطرح هنا تساؤلاتنا التي سنحاول فيها أن نضع خطوطنا العريضة الموازية لاستراتيجية ترامب القادمة، ونقول; هل لنا القدرة على استغلال الوضع الجديد؟ هل بالإمكان بناء استراتيجية مواجهة تتلاءم والتغيير في استراتيجيات الاعداء؟ أم علينا تغيير التكتيكات وفق منظور مرحلي بانتظار المزيد من المتغيرات على الأرض؟

    المهم من كل ذلك هو ضرورة مغادرة التشكيك بالاستراتيجيات الامريكية أو الإسرائيلية لأن عداءها لأمتنا مثبت بالفعل، ولا يمكن إعادة رد وقائعها كلما واجهنا مخططا جديدا، وينبغي ان نعلم بان المخططات الإسرائيلية هو واقع مفروض ليس علينا التعامل معه بالتأكيد، لكن على الأقل مواجهته باستراتيجيات جديدة لم يعفو عنها الزمان، والذهاب لبناء نظريات جديدة تتلاءم والتغيير القادم للمنطقة، بمعنى التحسب للقادم وليس انتظاره والتقوقع في المفاهيم القديمة.

    العدو يطرح أفكاره بوضوح، مع وجود ما هو خلف الكواليس بالتأكيد، لكن لن نجعله عائقا في طرح المفاهيم الجديدة، خاصة ونحن نمتلك القدرة على قراءة ما بين سطور مخططات الأعداء، لذا ينبغي أن تكون الخطوة القادمة معرفة استراتيجيتنا نحن، وينبغي ان تكون مختلفة، فالحرب خدعة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهندية تلقت اتصالاً من رقم مجهول .. فعاقبها زوجها كيّاً بملقط حديد ساخن!
    التالي أفريقيا بين الأطماع الفرنسية وتطلعات المستقبل
    الوليد خالد

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter