Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » الموت يعمر الأرض | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    الموت ظاهرة إنسانية تتطلب التأمل والتفنيد في تصوراتنا للحياة والمصير

    علي خيري3 مارس، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هل تصدق أنك ستموت؟ ما أحوجنا لطرح مثل هذة الأسئلة على ذواتنا الملهية في الفرجة على طاحونة الموت دونما أي تفكير في أنها ستكون وقودا لهذة الطاحونة يوما ما.

    السنوات كأسنان سير مركب على موتور الزمن الذي لا يتوقف عن الدوران، ذلك السير الذي يقربنا إلى تلك الطاحونة ببطئ شديد لدرجة أننا لا نشعر بحركتها إلى أن نتفاجا بأنفسنا ننسحق تحتها.

    الأسئلة التي قد تبدو لك أنها بديهية، قد تتفاجأ  يوما ما أنك لم تسألها لنفسك أبدا لظنك أنها بديهية ومسلم بها، ولكن صدقني أنك عندما تفكر فيها جيدا، وتسألها لنفسك ستغير في نفسك اشياء مهمة وخطيرة.

    وبالرجوع إلى سؤال الموت أجد نفسى لم أفكر كثيرا في مسألة الموت، على الرغم من أننا مأمورين بتذكره باستمرار، ولكني لاحظت أن أغلب الناس ينسوا أو يتناسوا مسألة الموت، والدليل على ذلك أنهم لو كانوا يتذكرون أن الموت سيزورهم ويترك أجسادهم بلا أرواح لما أقترفوا المصائب التي زكمت رائحتها أنوفهم.

    ولكن لماذا يجب أن نتذكر الموت باستمرار؟ قد تكون أحد الأجابات لهذا السؤال الصعب، أن الموت يعمر الأرض، فالموت يا صديقي يذكرنا دائما أن وقتنا محدود على هذة الأرض، وهذا الوقت المحدود يشكل أكبر دافع لأصحاب الطموح الذين يريدون ترك أثر في هذة الأرض ليعرف من بعدهم أنهم كانوا هنا، ولهذا المعنى ألمح أمير الشعراء أحمد شوقى في قوله: وكن رجلا إذا أتوا بعده يقولون مر وهذا الأثر.

    والرغبة في ترك أثر في الأرض تختلف أسبابها من شخص لأخر، فقد يكون هذا الدافع لغرض ديني من باب أن يترك الإنسان عملا صالح ينتفع به كما أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد يكون الدافع هو الرغبة في خلود الأسم في كتب التاريخ، والذي تستجلبه الأعمال العظيمة.

    وهل يصح أن يمر علينا مرور الكرام أن الكثير من عظماء العالم، إذا نظرت إلى حجم الإنجازات التي قاموا بها وعدد السنين التي عاشوها ستصدم بكل تأكيد فمن يتصور أن السلطان محمد الفاتح مات ولم يتمم سن الخمسين وهو الرجل الذي هز العالم وأخضعه طولا وعرضا، ومن يصدق أن صحابي بحجم سعد بن معاذ أستشهد وهو أبن سبع وثلاثين سنة، قضى منهم في الإسلام فقط 6 سنوات، ومن يعلم أن الأسكندر الأكبر مات وهو شاب ثلاثيني.

    قد تقول إن تذكر الإنسان للموت بإستمرار قد يؤدي إلى أثر عكسي، فقد ينظر بعض الأشخاص إلى حياته على إنها فرصة للعب من الملذات والمسرات دون أن يفكر أبدا في ترك هذا الأثر الذي تتحدث عنه، وقد يفكر في أن الدنيا لا تستحق أن يعمر فيها أي شئ طالما أنه سيتركها في أي وقت، دون أن يستفيد من هذا الإعمار الذي أرهق نفسه فيه.

    وهنا سأرد عليك قائلا: يا صديقي ومتى قامت الدنيا ومصالح العباد على مثل هؤلاء الأشخاص الأنانيون الذين لا ينظرون إلا إلى ذواتهم وملذاتهم اللحظية، وهل أمثال هؤلاء هم من يعمرون الأرض ويؤسسون البلاد، المصلحون ومعمري الأرض الذين أدركوا قيمة الوقت هم وحدهم من أستطاعوا قهر الموت، فهو لم ينجح أبدا في القضاء على سيرهم وأعمالهم ولكن هذا الأمر لم يكن مجاني أبدا.

    نعم لم يكن ترك علامة في هذة الحياة، شيئا مجانيا في حياة أي عظيم من العظماء الذين ظلوا في دنيانا بأعمالهم العظيمة وذكرهم الحسن على الرغم من رحيل أشخاصهم عن الدنيا، فالمتأمل في سير هؤلاء العظماء يجدها تذخر بالتضحيات والمعاناه، التي دفعوها ثمنا لسيرتهم الحسنة والأثر الطيب الذي تركوه في هذة الدنيا.

    لذلك يجب على كل واحد فينا أن يسأل نفسه إذا مت الأن فهل سيقولوا عنه مر هنا وهذا الأثر، أم أن غيابه من الحياة سيتساوى مع وجوده فيها.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter