Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » التوتر يسود معبر “الكركرات” الحدودي .. والمغرب يتهم الجزائر بجرّ المنطقة إلى حرب جديدة
    الهدهد

    التوتر يسود معبر “الكركرات” الحدودي .. والمغرب يتهم الجزائر بجرّ المنطقة إلى حرب جديدة

    وطنوطن26 فبراير، 2017تعليق واحد2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علم الجزائر watanserb.com
    علم الجزائر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بدأت منطقة الكراكرات وهي المنطقة الفاصلة بين موريتانيا والمغرب، تشهد في الفترة الأخيرة، انزلاقا خطيرا نحو الحرب بسبب التحشيدات العسكرية لطرفي النزاع في الصحراء، قوات جبهة البوليساريو  و الجيش المغربي.

     

    و أفادت الأنباء الواردة من هناك إلى أن الأوضاع في “الكركرات باتت تنذر بانهيار اتفاق التهدئة الموقع عليه من الطرفين المغرب و البوليساريو 6 سبتمبر 1991 .. و هو الإتفاق الذي قضى وقتها بوقف إطلاق النار بينهما و تحويل هذا الشريط الجغرافي إلى منطقة عازلة منزوعة السلاح.

     

    و قد ذكرت مصادر مطلعة  لـ”وطن” أن التجاوزات التي جرت هناك منذ أيام،  تنذر باندلاع حرب في أي وقت.

     

    و كان الملك محمد السادس قد اتصل هاتفيا، الجمعة، بالأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غيتريس، وأبلغه خطورة الوضع وانخراط قوات البوليساريو في مباشرة أعمال استفزازية،  ما فهم على أنه إشارة إلى التحرشات التي يقوم بها عناصر البوليساريو هذه الأيام ضد الشاحنات المغربية العابرة من المعبر الحدودي إلى موريتانيا.

     

    و فعلا اتخذت قوات البوليساريو مؤخرا، بعد شروع المغرب في بناء ما قالت الجبهة إنه ثكنات عسكرية  و تغيير في الواقع الجغرافي بالمنطقة، قرارا بوضع قواتها في حالة استنفار قصوى و إعادة انتشار، ردا على الإجراء المغربي المذكور، وهي تنوي زيادة على ذلك حسب ما تروجه بعض الأوساط المقربة منها إلى غلق المعبر نهائيا إذا ما استمر الوضع الراهن على حاله.

     

    و يكتسى هذا الوضع المتأزم، اهتماما من لدن موريتانيا  – الطرف المحايد في هذا النزاع المعقد – و التي بدأت تشعر بأن المنطقة تتجه إذا لم تحدث معجزة إلى حرب لا محالة، هذا ما جاء على لسان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قبل يومين في حوار أجرته معه قناة “فرانس24” حيث أكد الرجل القادم من المؤسسة العسكرية، أن التحشدات العسكرية من الجانبين، تنذر بمخاطر محدقة على دول المنطقة.

     

    و تتهم المغرب، جارتها الجزائر، الداعم الفعلي لـ “البوليساريو”  بالوقوف وراء مخطط للحرب بعد عودة المغرب للإتحاد الإفريقي.  و في ما يشبه التسخين، زج المغرب بالمزيد من القوات الملكية للتاكيد على أن الصحراء مغربية ولا تنازل عنها تحت أي ظرف.

     

    غير أن المقاتلين الصحراويين الذين يمسكون بالزناد وجها لوجه مع القوات المغربية في مناطق لا يفصلها أحيانا سوى 120 م، باتوا يسيطرون على الجانب المحاذي لموريتانيا و هم من يفرض اليوم قراره في هذه المنطقة التي يعتبرونها منطقة ارتكاز تنعش في وعيهم حلم الدولة الممتدة من صحراء “الحمادة” إلى المحيط الأطلسي.

     

    البوليساريو الحدود المغربية المغرب حرب حشودات عسكرية صراع
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعبد الباري عطوان يروي قصته مع سلطنة عمان: استقبلتني عندما رفضني الجميع
    التالي السيسي يوفر شقق سكنية للمهجرين المسيحيين من العريش ويثير جدلاً واسعاً في الشارع المصري
    وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. داعس على رأس بوتفليقة وبشار اسد وبوتين وخامنئي on 26 فبراير، 2017 11:54 ص

      أمر ملك المغرب الجيش المغربي بالانسحاب من منطقة الكركرات تجنبا لسفك الدماء, وهذه خطوة ذكية لملك المغرب تضاف لسجله الوطني الحافل والذي جنب بحنكته السياسية وبعد نظره بلده المغرب مشاكل كثيرة باجراء انتخابات حرة ونزيهة.
      المشكلة الكبرى هي انضمام دولة الجزائر الى ما يسمى محور الممانعة والدعارة والنكاح الاستبضاعي الى جانب النظام السوري العاهر والنظام الايراني الداعر وامبراطورية الشر روسيا الشرموطة.
      لذلك يتوقع من الجزائر, بقيادة المومياء الناطقة والمتحركة على دواليب بوتفليقة, المزيد من التآمر والخيانة والغدر والخسة والنذالة والتحالف مع أعداء الأمة, وكله تحت عنوان الممانعة والمقاومة والصمود والتصدي.
      مجرد مقارنة بين حكمة ,وبعد نظر محمد السادس وحقارة وسفالة ودناوة نفس بوتفليقة النذل الخسيس تبين الفرق بين الثرى والثريا.
      المغرب بقيادة محمد السادس يسير في درب التطور والتقدم والرخاء وقد تجنب هذا البلد بفضل حنكة محمد السادس عواصف كبيرة اصابت المنطقة.
      الجزائر بقيادة المسخ الحقير بوتفليقة المتحالف مع بشار أسد وبوتين وخامنئي يسير بالجزائر الى الهاوية وبئس المصير, وصار الجزائريون بفضل هذا النظام الحقير بالدرك الأسفل اقتصاديا واجتاعيا وأخلاقيا وانسانيا.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter