Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » بين ارهاب الفكر وإرهاب الزي ؟
    تحرر الكلام

    بين ارهاب الفكر وإرهاب الزي ؟

    الشيخ محمد المختار ديالشيخ محمد المختار دي22 فبراير، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اقرت ولاية بافاريا الألمانية أمس الثلاثاء مشروع  قرار يحظر ارتداء النقاب والبرقع في الأماكن العامة بالولاية .. وليس القرار الأول من نوعه من في العالم  الذي يستهدف زي المرأة .. فقد جرى الحديث الشهر الماضي في  مواقع التواصل الاجتماعي  وسائل الإعلام المغربية عن السعي السلطات المغربية لمطالبة التجار بعدم بيع ملابس البرقع فيما يبدو اتجاه رسميا لمنع النقاب في المغرب , وعللت المصادر منع البرقع بأسباب أمنية بحتة وقبل المغرب سارت فرنسا وبعض البلدان الأوربية على نفس المنوال حين أعلنت منع بيع ملابس البور كيني ولأسباب أمنية أيضا ومرتبطة بملفات الإرهابية .

    ليعود النقاش القديم والجدل المتجدد حول مدى ارتباط الزى بالإرهاب , وحول انتهاك الحريات الشخصية لمواطني تلك البلدان ومن سار على منوالها , ويرجع المجادلون والمختصمون والمحللون وفقهاء الفيسبوك وفلاسفة التوتر ليقدموا لنا أطروحاتهم حول مدى تعلق الحجاب كزي  ولبس وعقيدة بالإرهاب كفكر ومنهج متطرف , هل يحتاج الإرهابي لزى معين حتى يفجر نفسه في مكان معين ؟ أو على الأقل يحتاج للحية حتى ينفجر بسمومه التكفيرية في وجه المجتمعات ؟ الموضوع يحتاج لألف دراسة و ألف جلسة للحوار , وإعادة النظر مرات ومرات حتى لا نخسر كل شي ء , ويكسب الإرهاب والإرهابيون كل شيء , يهزمونا نفسيا وأمنيا ثم ينتصرون علينا فكريا وبأيدينا وأيدي رجال دولنا الذين يجب أن يكونوا في الصف الأول في أرض المعركة ضد الإرهاب لا أن يرهبونا بقوانينهم الصارمة التي تنال من حريات الناس الشخصية وتحاصر الفكر المعتدل , فتصبح مشجعة على الإرهاب هي الأخرى .

    عادت حليمة العربية التي تعشق مواضيع النقاش الساخنة والمثيرة والتي توضع حولها آلاف علامات الاستفهام .. عادت لعادتها القديمة , الحروب الفيسبوكية والإيديولوجية , بين مدافع عن الحجاب  باعتباره رمزا إسلاميا وفريضة ولديه كل الحق في ذالك , لأن الأصل أن الحجاب فريضة .. لكنه في لحظة الدفاع المقدس الانفعالية , نسي أن يسأل نفسه , من يحق له أن يفرض الحجاب على المرأة ؟ هل المجتمع نفسه لديه الحق أن يفرض الحجاب على المرأة أم الدولة أم الأسرة ؟ أم أن لدى المرأة كامل الحرية وحق الاختيار في ذالك ؟

    هذا الصنف أخف ضررا من الصنف الثاني الذي يعتبر الحجاب تخلفا ويربطه بالإرهاب , بل ويربط الإسلام نفسه بالإرهاب , ويطالب بمنع كل الرموز وشعائر الإسلامية في بلد كل أهله مسلمون , حتى ولو نسي أولئك  أن الحجاب فريضة إسلامية , كيف ينسى أن هناك حرية شخصية لكل إنسان يكفلها له القانون والنظام ويجب أن تحترم , يتجاهلون كل ذالك هم ومن سار على منوالهم .. ويبدأ الصراع وياله من صراع بلا بداية وبلا نهاية , كل مرة ينتظرون حادثة إرهابية حتى تشتعل صراعاتهم وتعود للواجهة  , إنه الصراع من أجل الغلبة الفكرية فقط , من أجل من الفوز بالنقاش ؟ هل الحجاب إرهاب أم فريضة ؟ هل يمنع أم يترك لشأنه ؟

    الخاسر الوحيد في تلك المعركة هو المرأة نفسها , تخسر حريتها وتتوه بين فلاسفة العصر والمفكرين الجدد ودون أن يضعوا حلا لهذا الجدل المحسوم .

    البور كيني أو البرقع أو الخمار كلها أزياء مصنعة بأيدينا أما الإرهاب فهو فكر زرع بداخل عقول ضعيفة تنتمي لمجتمعاتنا , وله مليون سبب لو عالجناه لبطل العجب , فلماذا نصب جام غضبنا على رقعة من لباس لا ناقة لها ولا جمل في حروبنا .. سوى أن الله فضلها في قرءانه لتستر المرأة وباختيارها  ودون إكراه من أحد ؟

    وفي الأخير لقد خلق الله الإنسان حرا .. فاتركوه يختار الطريقة التي يعيش بها حياته , اتركوا المرأة تنتقي وتختار حجابها عن قناعة ودون فرض من أحد أو سلطة من قريب أو قانون من دولة

    أبعدوها وأبعدوا حجابها عن صراعاتكم وحروبكم ضد الإرهاب , لن تنتصروا عليها  أولا ولن تنتصروا إلا بها في الأخير .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنحن الأبرياء وهم من ثقب الأوزون.. من وضع العصا في عجلة الثورة الليبية؟
    التالي “السّقوط نحو السّماء”
    الشيخ محمد المختار دي

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter