Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » حماس أعلنت الاستنفار.. إسرائيل تقود  “عملية مركبة” في سيناء والشهداء يسقطون والسيسي “نائم”
    الهدهد

    حماس أعلنت الاستنفار.. إسرائيل تقود  “عملية مركبة” في سيناء والشهداء يسقطون والسيسي “نائم”

    وطنوطن22 فبراير، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السيسي watanserb.com
    الرئيس السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    “الجيش الإسرائيلي لا يترك أمرا دون رد”.. هكذا علق وزير الدفاع الإسرائيلي «أفيغدور ليبرمان»، على قصف منطقة مفتوحة في «أشكول» داخل دولة الاحتلال، من منطقة سيناء، في إشارة إلى رد إسرائيلي بقصف مواقع داخل سيناء.

     

    القصف الإسرائيلي، الذي وجه إلى تنظيم «ولاية سيناء»، التي أعلنت مسؤوليتها عن قصف «أشكول»، لم يجد تعليقا مصريا حتى الآن، رغم مرور أكثر من 48 ساعة عليه.

     

    قصف الجيش الإسرائيلي لسيناء، ليس الأول، كما أن صمت السلطات المصرية كذلك ليس جديدا.

     

    غير أن المعلن بين الطرفين، هو تنسيق كامل للعمليات ضد فرع تنظيم «الدولة الإسلامية» في سيناء.

     

    عملية مركبة

    البداية، كانت مع إعلان فرع تنظيم «الدولة الإسلامية» بسيناء، في 9 فبراير/ شباط الماضي، مسؤوليته عن إطلاق أربعة صواريخ من سيناء المصرية تجاه «إيلات»، قامت منظومة «القبة الحديدية» باعتراض 3 منها، وسقط الرابع في منطقة مفتوحة، دون أن يسبب ذلك أضرارا أو يوقع ضحايا، لكن أربعة «إسرائيليين» تم نقلهم إلى المشفى بعد إصابتهم بحالات هلع.

     

    هذه الصواريخ، اعتبرتها حسابات تابعة لتنظيم «ولاية سيناء»، بأنه «بدء الحرب مع العدو الإسرائيلي».

     

    وأكدت أن قصف «إيلات» براجمات صواريخ جاء «ردا على مساندة الطائرات الإسرائيلية للجيش المصري بقصف مواقعها في سيناء»، في إشارة إلى دور عملياتي تقوم به (تل أبيب) لمساندة الجيش المصري في سيناء.

     

    يوم الإثنين الماضي، قال جيش الاحتلال (الإسرائيلي)، إن منطقة مفتوحة في «أشكول» استهدفت بقذيفتين صاروخيتين تم إطلاقهما من منطقة سيناء، دون وقوع إصابات أو أضرار.

     

    لتعلن بعدها مواقع عبرية أن طائرة إسرائيلية من دون طيار، أغارت على مجموعة من تنظيم «ولاية سيناء»، حاولت إطلاق صواريخ باتجاه مدينة «إيلات»، وتقتل 4 من أفرادها في قرية شيبانة، شمال شرق سيناء.

     

    وعلى الرغم من رفض الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي التعقيب على الخبر، ألمح وزير الدفاع الإسرائيلي «أفيغدور ليبرمان»، مسؤولية جيشه عن استهداف مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» في سيناء، مبررا بأن الجيش الإسرائيلي «لا يترك أمرا دون رد».

     

    ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن «ليبرمان» قوله: «القوات الخاصة التابعة للختنشتاين هي من نفذت الهجوم على تنظيم الدولة الإسلامية، ونحن لا نترك أمرا دون رد»، في تصريح إلى وقوف قواته خلف هجوم ضد مسلحين في سيناء المصرية.

     

    وأضاف «ليبرمان»: «تنظيم ولاية سيناء لا يعتبر تهديدا جديا للأمن الإسرائيلي، وأنه يضايق ويشوش فقط»، معتبرا أنه لا يمكن مقارنته بحركة «حماس» أو «حزب الله».

     

    مصادر فلسطينية في قطاع غزة، قالت إن الغارة الجوية المنسوبة لـ(إسرائيل) في سيناء، استهدفت قيادياً ميدانياً في تنظيم «الدولة الإسلامية»، وهو فلسطيني يدعى «بلال برهوم»، كان بصحبة أربعة مسلحين آخرين قُتلوا أيضاً في الغارة، وكانوا يحاولون إطلاق صواريخ باتجاه جنوب (إسرائيل).

     

    كما قالت صحيفة «الأهرام» المصرية الحكومية بوضوح، إن الضحايا سقطوا نتيجة استهدافهم من مقاتلة إسرائيلية أطلقت عليهم صواريخ جو أرض.

     

    صحيفة «المدن»، نقلت أن الحديث يدور عن عملية إسرائيلية «مُركّبة» جمعت ما بين عنصر الاستهداف الجوي ودخول قوات اسرائيلية برية خاصة، تابعة لما تسمى وحدة «الختنشتاين»، إلى منطقة في سيناء، واقعة ضمن عمق 5 كيلومترات، حيث تم استهداف المجموعة، وتصفيتها أثناء محاولتها إطلاق صواريخ على إيلات.

     

    يشار إلى أن اتفاقية «كامب ديفيد» الموقعة بين مصر و(إسرائيل) عام 1979، تتُيح لـ(إسرائيل) أن تتعامل جواً وبراً بعمق معين في سيناء في حال شعرت بخطر، أو أرادت أن تمنع خطراً يتهددها.

     

    صمت مصري

    صمت مصري، كان هو الرد على العملية الإسرائيلية داخل أراضيها، فلم يصدر تعليق رسمي أو على لسان مصادر أمنية أو عسكرية، على العملية.

     

    هذا الصمت، لم يكن الأول من الجانب المصري، تجاه عمليات مشابهة، ففي أغسطس/ آب 2013، قصفت طائرة بدون طيار مجموعة مسلحة تابعة لـ«ولاية سيناء» بصحراء قرية العجراء الحدودية جنوب مدينة رفح، وقتلت 5 من عناصر التنظيم. حسب تقرير نشره موقع “الخليج الجديد”.

     

    ونفى وقتها المتحدث العسكري أن تكون الغارة إسرائيلية، ولكن وكالات أنباء عالمية، نقلت عن أهالي رفح، أن الغارة إسرائيلية.

     

    كما قتلت امرأة وأصيب اثنان، جراء قصف الطائرات الإسرائيلية بدون طيار جنوبي الشيخ زويد، في مارس/ آذار 2015.

     

    أهالي المنطقة الحدودية، وصحفيو سيناء، كثيرا ما يذكروا أن طائرات بلا طيار تدخل الأجواء المصرية، بل وتقوم بقصف مواقع محددة، بينما ذكرت الوكالة «الفرنسية» إن «(إسرائيل) دائما ما تزود الجيش المصري بمعلومات استخباراتية حول الجهاديين، لكنها تحاول ألا تتورط بشكل مباشر».

     

    وبالرغم من التحفظ المصري حول الإفصاح عن التنسيق الأمني مع (إسرائيل)، إلا أن الجانب الإسرائيلي دائمًا ما يشيد بين الحين والآخر بهذا التنسيق، من خلال مسؤولين حاليين وسابقين ووسائل الإعلام الاسرائيلية.

     

    حتى أن مسؤول إسرائيلي سابق قال لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل» إنه منذ تسلم الرئيس «عبد الفتاح السيسي» الحكم في مصر عام 2013، «دخل البَلَدَان شيئًا يشبه العصر الذهبي في العلاقة بينهما»، واصفةً العلاقات الاستخباراتية بينهما بـ«الوثيقة».

     

    رد وحيد

    الرد المصري الوحيد على العمليات الإسرائيلية، كان في أغسطس/ آب 2011، عندما اخترقت الطائرات الإسرائيلية أجواء شمال سيناء وقامت بقصف نقطة حدودية تابعه لقوات حرس الحدود، أدت إلى مقتل 5 من عناصر القوات المصرية، ردا فعل على تسلل عناصر من «أنصار بيت المقدس»، قبل مبايعتهم لتنظيم «الدولة الإسلامية»، وتنفيذهم عملية داخل إيلات، قتل فيها 8 جنود إسرائيليين.

     

    وحينها رد المجلس العسكري الذي كان يحكم البلاد، محتجا ومطالبا باعتذار، في حين اندلعت موجات غضب شعبية بالقاهرة وبعض المحافظات، واقتحم المتظاهرون حينها السفارة الاسرائيلية.

     

    يُشار إلى أن مصر تَدين لـ(إسرائيل) في كثير من المعلومات التي مكنتها من استهداف عدد من عناصر وقيادات تنظيم «ولاية سيناء»، بل وإحباط هجماته قبل وقوعها، الأمر الذي يجعل القاهرة تظهر بدور «المحايد السلبي» تجاه الممارسات الاسرائيلية التي تعقّد عملية السلام، عدا عن موقفها الذي وُصف بالسلبي حين امتنعت عن تقديم مشروع قرار إدانة الاستيطان الإسرائيلي في مجلس الامن الدولي أواخر عهد الإدارة الأمريكية السابقة.

    إسرائيل القاهرة النظام المصري حماس سيناء عبد الفتاح السيسي مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكاتب سعودي: “الشيطان الأكبر” وراء منع المنتخب المصري من الصلاة في مسجد بالجابون !
    التالي “كفتة الخليفة” فضيحة جديدة تهز عرش وزارة الداخلية المصرية.. هكذا يتاجرون بالمخدرات والسلاح
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter