Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “اسوشيتدبرس”: مصر تخشى استقبال جثمان عمر عبدالرحمن لهذه الأسباب الغريبة
    الهدهد

    “اسوشيتدبرس”: مصر تخشى استقبال جثمان عمر عبدالرحمن لهذه الأسباب الغريبة

    وطنوطن19 فبراير، 2017آخر تحديث:19 فبراير، 2017لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    اسوشيتدبرس
    اسوشيتدبرس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشرت وكالة “اسوشيتدبرس” الأمريكية تقريرا عن الشيخ عمر عبد الرحمن الذي توفي أمس في السجون الأمريكية عن عمر يناهز 78 عاما, والذي أدين بالتخطيط لهجمات إرهابية في مدينة نيويورك قبل عقد من هجمات 11 سبتمبر.

     

    وقالت الوكالة في تقرير نشر اﻷحد: عبد الرحمن- الذي أصيب بالعمى منذ الطفولة- توفي السبت في ولاية كارولينا الشمالية, ناقلة عن أبنة الشيخ الضرير في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. ” نشعر بالحزن بسبب وفاة أبي”.

     

    ويعتبر البعض أن عبد الرحمن الزعيم الروحي للمسلحين، وأصبح رمزًا للمتطرفين خلال العقود التي أمضاها في سجون الولايات المتحدة.

     

    وبحسب الوكالة، عبد الرحمن زعيم إحدى الجماعات المتشددة الأكثر رعبًا في مصر  “الجماعة الإسلامية”، والتي شنت في أوجها حملة عنف بهدف الإطاحة بالرئيس حسني مبارك.

     

    وفر عبد الرحمن من مصر إلى الولايات المتحدة عام 1990 وبدأ الوعظ في مسجد بنيو جيرسي.

     

    وفي وقت لاحق عام 1993، اتهم عبد الرحمن وأدين فيما بعد باعتباره زعيم المجموعة التي تآمرت لتفجير الأمم المتحدة، ومعالم نيويورك الأخرى، بما في ذلك جسر جورج واشنطن وأنفاق لينكولن.

     

    تلك الهجمات لم تنفذ، ولكن قال قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية حينها “مايكل موكاسي” الذي أصبح لاحقًا النائب العام، إذا لم تحبط المؤامرة كان يمكن أن يكون هناك دمار أكثر من الخيال، كما أدين عبد الرحمن أيضًا بالتخطيط لاغتيال مبارك.

     

    عبد الرحمن كان شخصية مؤثرة في جيل من المتطرفين الإسلاميين الذين خرجوا من مصر في العقود الأخيرة. بحسب الوكالة.

     

    وبعد وفاة الرئيس المصري جمال عبد الناصر عام 1970، نصح عبدالرحمن أتباعه بعدم الدعاء لزعيم القومية العربية العلمانية، لأنه “كافر”. حسب رأيه.

     

    بعد اغتيال الرئيس أنور السادات عام 1981، سجن عبد الرحمن واتهم بالمشاركة في اغتياله، إلا أنه تمت تبرئته في وقت لاحق.

     

    واكتسبت جهود الإفراج عن عبدالرحمن قوة جديدة عندما انتخب محمد مرسي رئيسًا لمصر، وتعهد بالإفراج عن الشيخ الأعمى عام 2012، وقبل ذلك بعام قام أنصار عبد الرحمن بسلسلة من الاحتجاجات ضمنها اعتصام أمام السفارة الأمريكية في القاهرة للمطالبة بإطلاق سراحه.

     

    وبحسب الوكالة، حتى اﻵن لا توجد معلومات بشأن خطط دفن الشيخ الضرير، وهل سيدفن في أمريكا أم في مصر، خاصة أن أي محاولة لإعادة الجثمان إلى مصر، وإقامة جنازة من المرجح أن تجتذب آلاف المشيعين، معظمهم من التيار الإسلامي، مما أثار مخاوف من وقوع اشتباكات مع الشرطة.

     

    وحظرت مصر التظاهر في الشوارع منذ نوفمبر 2013.

     

    وقال مسؤولون أمنيون -رفضوا اﻹفصاح عن أسمائهم- للوكالة: إن هناك اتصالات جارية بالفعل مع قادة الجماعة الإسلامية لضمان أن تكون مراسم الجنازة والدفن في القاهرة ولكن بشكل سلمي، إلا أن اﻷمر لم يحسم حتى اﻵن.

     

    وعبد الرحمن لديه زوجتان و 13 طفلاً.

     

    واحد من أبنائه، أحمد، قتل في غارة طائرة بدون طيار أمريكية عام 2011 في أفغانستان، حيث كان يقاتل القوات الأمريكية، وحلف شمال الأطلسي.

    أمريكا القاهرة النظام المصري عبد الفتاح السيسي عمر عبد الرحمن مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبأمر “عبدالرازق الناظوري”.. المرأة الليبية ممنوعة من السفر دون محرم وقد اعذر من انذر
    التالي فقدوا الثقة بنظامهم.. محامون مصريون يرفعون دعوى قضائية لـ”منع توطين” الفلسطينيين في سيناء
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter