Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » ما أروع البيت الأبيض الأمريكي!
    تحرر الكلام

    ما أروع البيت الأبيض الأمريكي!

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة18 فبراير، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    البيت الأبيض
    البيت الأبيض
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لقد أعلنها البيت الأبيض جليّة، حين قال مسئول أمريكي رفيع: إن الإدارة الأمريكية لن تصر على حل الدولتين، وهذا كلام رائعٌ وواضحٌ، ويؤكد أن عدواً ظاهراً أهون ألف مرة من عدوٍ مختبئ، ولاسيما أن هذا التصريح يجفف بحور الوهم التي سبحت فيها القيادة الفلسطينية لسنوات طويلة، ويكشف عن جبال الملح السياسة التي تغطي شواطئ الفشل.

    إنه الفشل السياسي!

    وما لم تعترف القيادة الفلسطينية بفشلها على رؤوس الأشهاد، فسيظل الشعب الفلسطيني غارقاً في مستنقع العفن، ويتنفس الحسرة على أرضه ودمه وسنوات عمره، وهو حذر من الانفجار في وجه العدو الإسرائيلي قبل أن يرتب صفوفه الداخلية، ويقوّم الاعوجاج الذي تسببت فيه القيادة التاريخية، وأولها يتمثل في ترميم طرق المقاومة التي ردمتها هذه القيادة، التي أتقنت فن التنسيق الأمني الذي مكن المستوطنين من السيطرة على معظم أراضي الضفة الغربية.

    ومن العيب أن يلقي الفلسطينيون بفشلهم على كاهل البيت الأبيض الأمريكي، الذي كشف عن وجهه الحقيقي، بل العيب كل العيب يقع على عاتق القيادة الفلسطينية التي سلمت ذقن الشعب الفلسطيني ومصيره وترابه المقدس إلى سكاكين البيت الأبيض، الذي لن يخجل وهو يعلن أن جلالة أمريكا العظمى قد خدعتكم أيها الفلسطينيون، وجرجرت أرجلكم إلى وحل المفاوضات الهادفة إلى تعزيز الاستيطان، وتوطين اليهود فوق ترابكم، ودعتكم إلى مؤتمر مدريد لحل القضية الفلسطينية، وجئتم، وجرجرتكم إلى ساحة واشنطن لتوقعوا على اتفاقية أوسلو، ووقعتم.

    نحن جلالة أمريكا العظمى، حين احتجنا لمساعدتكم في حربنا ضد العراق سنة 2003، قلنا لكم: أمريكا تؤيد خارطة الطريق التي ستضمن لكم قيام دولتكم الفلسطينية قبل نهاية سنة 2005، ولم نفِ لكم بالوعد، فهو وعد سياسي ينتهي مفعولة بانتهاء الأسباب، كان يجب أن تدركوا أهداف أمريكا، وسياتها في حينه، ولكنكم ضيقتم على أنفسكم، ولهثتم خلف وعد كاذب جديد.

    نحن جلالة أمريكا العظمى، طلبنا منكم المحافظة على الهدوء، ومواصلة التنسيق الأمني، ودعوناكم إلى مؤتمر أنابوليس سنة 2007، ووعدناكم بالاعتراف بكم دولة فلسطينية مستقلة قبل انتهاء ولاية الرئيس جورج بوش الابن سنة 2009، وصدقتم، ورقصتم، ونسقتم أمنياً، ولم تقم دولتكم، حتى جاءت إدارة أوباما، فطلبت منكم استئناف المفاوضات مع نتانياهو، والعمل على بناء المؤسسات فوق الأرض لتقوم دولتكم عملياً حتى سنة 2012، فخسرتم زمنكم الذي ربحه المستوطنون بمزيد من السيطرة على الأرض.

    نحن جلالة أمريكا العظمى، نصارحكم أيها الفلسطينيون بحقيقتكم: لقد ضحكنا عليكم، واستدرجناكم إلى هذه الحالة، فدقوا رؤوسكم في المكعبات الإسمنتية التي يغلق بها الجيش الإسرائيلي مئات الحواجز على طرقكم، وناطحوا صخر الواقع العنيد الذي يسخر من الساذجين.

    إن الحقائق التي أقامها المستوطنون على الأرض على مدار عشرات السنين من التفاوض لا تسمح بقيام دولتين، فمن يجرؤ على هدم مئات المستوطنات، التي صارت مدناً عامرة؟ ومن يجرؤ على طرد مئات آلاف المستوطنين من بيوتهم من خلال المفاوضات؟ لقد عبر الوقت، وفات الزمن في جحر الضب، وما عليكم إلا أن تكونوا واقعين كما عودتمونا، فلا حول لكم ولا قوة، لأن قيادتكم الحالية غير قادرة على المواجهة، وقيادتكم غير قادرة على الاعتراف بالخطأ والاستقالة، وقيادتكم لا تخشى في هذه المرحلة إلا غضبكم أنتم، وانتفاضتكم ضدها.

    فما أروع البيت الأبيض الذي يدق ناقوس الخطر على مسامع الشعب الفلسطيني!!!

    ما أروع البيت الأبيض الذي أوقف التدليس، وكشف عن وجهه الحقيقي تجاه القضية الفلسطينية! ليغدو الخير أن يواجه الفلسطينيون عدواً ظاهراً من أن يواجهوا عدواً في ثوب الصديق، فقد دقت ساعة العمل المقاوم، التي يستنهض الجماهير الفلسطينية لمراجعة حساباتها، ومحاسبة المسئولين عن الفشل بجرأة وقوة وصرامة، وهي تضبط بوصلتها في اتجاه الحرية والكرامة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالجيش الأمريكي يسعى لتطوير ذخيرة “صديقة للبيئة” وتبيد الإنسان!!
    التالي جيران وغرباء
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter