Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يناير 2, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » أوجه التشابه بين أعضاء البرلمان الجزائري وسجناء الحق العام في دراسة ساخرة ومثيرة
    تحرر الكلام

    أوجه التشابه بين أعضاء البرلمان الجزائري وسجناء الحق العام في دراسة ساخرة ومثيرة

    فيصل زقاد14 فبراير، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علم الجزائر watanserb.com
    علم الجزائر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عندما قرأت في احدى الجرائد الجزائرية خبر غريب و في نفس الوقت مقلق للغاية , أردت أن أعمل دراسة مقارنة بين صنفين من الأشخاص الذي يتشابهون في كثير من(الميزات) , و أقصد بذلك أعضاء البرلمان و مساجين الحق العام في الجزائر.

    طبعا هي دراسة ساخرة , لكنها واقعية لحد بعيد , و خاصة مع الوضع المزري الذي آل اليه “برلمان المعتوهين , من خلال عهدته التي لم يبق منها الى أسابيع قليلة , و هي عهدة أجمع عليها الخبراء(و بشهادة المنتسبين الى الهيئة التشريعية أنفسهم)  بأنها الأسوأ على الاطلاق في تاريخ البرلمان الجزائري.

    قبل ذلك أقرأ عليكم الخبر التالي :

    “كشف، رئيس الهيئة المدنية لإدماج ذوي السوابق العدلية والوقاية من العودة، عمار حمديني، أن ما نسبته 67 بالمائة من المساجين يرتكبون جرائم للعودة إلى الحبس مجددا، في ظل غياب آليات تحتضنهم وتعيدهم للطريق السوي وأمام نبذ المجتمع لهم، كاشفا عن تأسيس مركز لإدماج المسجونين سيكون مقره بالجزائر العاصمة قريبا”.

    سأحاول من خلال هذه المعطيات , استقراء وتحليل أوجه التشابه بين البرلماني و المسجون في الجزائر, و هي قراءة استقيتها من “فقه الواقع المعاش” و اعتمدت من خلالها على خلفية أثبتت نجاعتها و هي  أن المواطن الجزائري لا ينسى هؤلاء الغشاشين أبدا.

    و سأترك لكم حق التعليق عن مدى مقاربتي هاته من الحقيقة , أو مجانبتها للصواب .

    أولا/ النسبة المئوية المتقاربة بين الفئتين

    أثبتت أرقام المديرية العامة للسجون أن ما يقارب 67 بالمائة من المساجين يرتكبون جرائم للعودة الى الحبس مجددا , و هو ما يفعله البرلمانيون بالضبط , فنفس النسبة المئوية أو أكثر بقليل تريد العودة الى قبة البرلمان عن طريق الشكارة مع الفارق أن هذه جريمة لا يعاقب عليها القانون الجزائري, و لا يدخل فاعلها الى السجون , و انما هي تأشيرة للولوج الى قبة البرلمان لمدة خمس سنوات .

    ثانيا/ نبذ المجتمع للفئتين و صعوبة اندماجهم

    عندما ينهي السجين محكوميته , يجد صعوبة كبيرة في الاندماج مع باقي فئات المجتمع , فيشعر أنه شخص غير مرغوب فيه ,فيلجأ الى الاجرام مجددا , و هو ما يجمع عليه معظم الشعب الجزائري بالنسبة للبرلمانيين في الجزائر, فبمجرد انهائهم لعهدتهم يصبحون منبوذين و غير مرحب بهم في قراهم و مداشرهم ,و هذا راجع طبعا , لنقضهم لوعودهم التي قطعوها على أنفسهم مع منتخبيهم , فكان جزاؤهم الزجر و الاحتقار,  و بالتالي فمن لا يستطيع أن يعاود الترشح مرة أخرى , فسيكون مصيره هو الموت الأكيد بالسكتة القلبية , أو مرض ضغط الدم , أو الجلطة الدماغية (عافاني الله و أياكم) .

    ثالثا/ التشابه في إيجاد الحلول للفئتين

    لقد قدمت هذه الدراسة  حلولا و آليات جديدة بالنسبة للقلة القليلة من المساجين الذين لا يعودون الى  السجن , لعدم ارتكابهم مجددا لجرائم أخرى , و ذلك بتأسيس مركز الادماج و سيكون مقره بالجزائر العاصمة .

    بالمقابل , و من محاسن الصدف , فان أكثرية البرلمانيين الذين لم يسعفهم الحط على ارتكاب “جريمة العود” الى البرلمان , سيقيمون في مقر تم انشاؤه خصيصا للشخصيات الهامة جدا (VIP) , ألا وهو نادي الصنوبر, و مقره بالجزائر الغاصمة طبعا. 

    و  أخيرا أختم دراستي المتواضعة بتساؤل هام و هو التالي:  أليست حقا مقاربة عجيبة و غريبة بين هاته الفئتين المغضوب عليهما من المجتمع…….. و لكم واسع النظر أيها الناخبون المساكين.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter